الصحيح المسبور من التفسير بالماثور - حكمت بشير ياسين - الصفحة ٧٧
(الحمد لله)
فضائلها
روى مسلم في صحيحه بإسناده عن أبي مالك الأشعري قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الطهور شطر الإيمان، والحمد لله تملأ الميزان، وسبحان الله والحمد لله تملآن (أو تملأ) ما بين السماوات والأرض ... الحديث [١] .
قال الترمذي: حدثنا يحيى بن حبيب بن عربي، حدثنا موسى بن إبراهيم ابن كثير الأنصاري، قال: سمعت طلحة بن خراش قال: سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما يقول: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: أفضل الذكر لا إله إلا الله، وأفضل الدعاء الحمد لله.
ثم قال: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث موسى بن إبراهيم وقد روى علي بن المديني وغير واحد عن موسى بن إبراهيم هذا الحديث [٢] ، وأخرجه ابن ماجة [٣] وصححه الألباني [٤] ،وأخرجه ابن أبي الدنيا [٥] والخرائطي [٦] وابن حبان [٧] كلهم من طريق موسى بن إبراهيم بن كثير به، والحديث السابق الصحيح شاهد له.
قال أبو داود: حدثنا أبو توبة، قال: زعم الوليد، عن الأوزاعي، عن قرة، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "كل كلام لا يبدأ فيه بالحمد لله فهو أجذم".
[١] كتاب الطهارة - باب فضل الوضوء رقم ٣٢٢.
[٢] السنن - الدعاء - باب ما جاء أن دعوة المسلم مستجابة رقم ٣٣٨٣.
[٣] السنن - الأدب - باب فضل الحامدين رقم ٣٨٠٠.
[٤] صحيح سنن ابن ماجة ٢/٣١٩ رقم ٣٠٦٥ وسلسلة الأحاديث الصحيحة رقم ١٤٩٧.
[٥] الشكر ص ٢١.
[٦] فضيلة الشكر لله على نعمه ص ٣٥.
[٧] موارد الظمآن رقم ٢٣٢٦.