الصحيح المسبور من التفسير بالماثور - حكمت بشير ياسين - الصفحة ٧٥
وشققت لها من اسمي فمن يصلها أصله، ومن يقطعها أقطعه فأبته، أو قال من يبتها أبته [١] .
وأخرجه أيضاً من حديث أبي هريرة بنحوه [٢] . وصححه أحمد شاكر والألباني [٣] .
وأخرجه الحاكم من طريق يزيد بن هارون به، وسكت عنه هو والذهبي [٤] .
وأخرجه أحمد [٥] وأبو داود [٦] والترمذي [٧] والحاكم [٨] كلهم من طريق سفيان بن عيينة عن الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن ردَّاد الليثي عن عبد الرحمن بن عوف بنحوه.
قال الترمذي: حديث سفيان عن الزهري حديث صحيح. وصححه الحاكم ووافقه الذهبي.
والرحمن اسم من أسماء الله التي منع التسمي بها العباد.
كما روى الطبري عن الحسن فقال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا حماد بن مسعدة، عن عوف، عن الحسن، قال: "الرحمن" اسم ممنوع [٩] . وعوف هو ابن أبي جميلة الأعرابي ثقة وباقي رجاله ثقات أيضاً فالإِسناد صحيح إلى الحسن البصري.
وانظر الروايات عند قوله تعالى في سورة الفاتحة: (الرَّحْمَنِ الرَّحِيم) .
[١] المسند رقم ١٦٥٩.
[٢] المسند ٢/٤٩٨.
[٣] صحيح الجامع الصغير ٤/١١٥ والمسند رقم ١٦٥٩.
[٤] المستدرك ٤/١٥٧.
[٥] المسند رقم ١٦٨٦.
[٦] السنن - الزكاة - باب في صلة الرحم رقم ١٦٩٤.
[٧] السنن - البر والصلة - باب ما جاء في قطيعة الرحم رقم ١٩٠٧.
[٨] المستدرك ٤/١٥٧، ١٥٨.
[٩] التفسير الصحيح رقم ١٥٠.