الصحيح المسبور من التفسير بالماثور - حكمت بشير ياسين - الصفحة ٤٠
وسكت عنه البخاري وابن أبي حاتم [١] ، وذكره ابن حبان في الثقات [٢] ، وقال أحمد شاكر عن توثيق ابن حبان: وكفى بذلك معرفة وتوثيقا [٣] .
والحق أن توثيق ابن حبان على درجات تبدأ من الثقة وتصل إلى الضعيف وقسمها الشيخ المعلمي إلى خمس درجات وأثنى الشيخ الألباني على هذا التقسيم واستحسنه [٤] ، وقد انبرى الزميل الشيخ عداب الحمش لدراسة منهج ابن حبان في النقد، في رسالته (الإمام ابن حبان ومنهجه في الجرح والتعديل) ، وبعد التتبع والإحصاء تبين له أنهم على ثلاث درجات:
١- فمنهم الثقات وأهل الصدق.
٢- ومنهم رواة مرتبة الاعتبار.
٣- ومنهم الرواة الذين لا تنطبق عليهم شروط ابن حبان النقدية في المقبول وهؤلاء ذكرهم للمعرفة [٥] .
علما أن ابن حبان لم يذكره في المجروحين، ومع هذا لا نستطيع أن نجزم بتوثيق محمد بن أبي محمد ولا بتضعيفه، وكذلك بالنسبة لقول الذهبي: لا يعرف، وقول ابن حجر: مجهول لأن بعض المجهولين قد وثق وبعضهم قد ضعف وبعضهم غير ذلك [٦] ، وكذا الحال بالنسبة للذين سكت عنهم البخاري ثم ابن أبي حاتم
[١] التاريخ الكبير ١/٢٢٥ والجرح والتعديل ٨/٨٨.
[٢] الثقات ٧/٣٩٢.
[٣] تفسير الطبري ١/٢١٩ في الحاشية.
[٤] انظر التنكيل بما في تأنيب الكوثري من الأباطيل ١/٤٣٨ مع الحاشية.
[٥] انظر رواة الحديث الذين سكت عليهم أئمة الجرح والتعديل ص ٧٢.
[٦] المصدر السابق ص ١٨٩-١٩٣.