رسول الله يبين لكم كل شبهة، ويزيح عنكم كل علة [فرسول الله إنما يكون بين الأمة ويبعثه الله إلى الناس لهذه الغاية وهي: يبين لكم كل شبهة ويزيح عنكم كل علة] قلت: أما الكتاب فإنه باق على وجه الدهر، وأما النبي فإنه وإن كان قد مضى إلى رحمة الله في الظاهر، ولكن نور سره باق بين المؤمنين، فكأنه باق، على أن عترته ورثته يقومون مقامه بحسب الظاهر أيضا، فيكونون - أي العترة - يبينون كل شبهة ويزيحون كل علة، ولهذا قال: إني تارك فيكم الثقلين (١).
فمسألة الأفضلية أيضا واضحة على ضوء أحاديث القوم وكلمات علمائهم.
وأما حديث السفينة، فذاك دليل آخر على أفضليتهم وعلى عصمتهم أيضا، ولربما نتعرض للبحث عن حديث السفينة في مباحث العصمة إن شاء الله تعالى.
أفضلية الأئمة واحدا واحدا:
وأما أفضليتهم واحدا واحدا، أي من الحسن والحسين إلى
إمامة بقية الأئمة
(١)
مقدمة المركز
٣ ص
(٢)
تمهيد
٥ ص
(٣)
الأئمة اثنا عشر
٩ ص
(٤)
نصوص من حديث الأئمة اثنا عشر
١٠ ص
(٥)
المراد من الاثني عشر عند أهل السنة
١٩ ص
(٦)
حقيقة الاثني عشر
٢٦ ص
(٧)
حديث الثقلين يفسر الاثني عشر
٢٩ ص
(٨)
العصمة والأفضلية
٣٢ ص
(٩)
أفضلية الأئمة واحدا واحدا
٣٤ ص
(١٠)
الحسنان سلام الله عليهما
٣٥ ص
(١١)
الإمام السجاد عليه السلام
٣٥ ص
(١٢)
الإمام الباقر عليه السلام
٣٦ ص
(١٣)
الإمام الصادق عليه السلام
٣٦ ص
(١٤)
الإمام الكاظم عليه السلام
٣٧ ص
(١٥)
الإمام الرضا عليه السلام
٣٧ ص
(١٦)
الإمام الجواد عليه السلام
٣٨ ص
(١٧)
الإمام الهادي عليه السلام
٣٩ ص
(١٨)
الإمام العسكري عليه السلام
٤٠ ص
(١٩)
الإمام المهدي عجل الله فرجه
٤١ ص