المراد من الاثني عشر عند أهل السنة فإذا كان المراد بنظر أصحابنا من هذا الحديث أئمتنا الأطهار الاثنا عشر، فلنرجع إلى أئمة أهل السنة ومحدثيهم الحفاظ الكبار، لنلاحظ ماذا يقولون في معنى هذا الحديث، ومن المراد من هؤلاء الأئمة في هذا الحديث الثابت؟ فهنا أمور:
الأمر الأول: هذا الحديث لا يمكنهم رده، لصحته ووجوده في الصحيحين وغيرهما من الكتب.
الأمر الثاني: إنهم لا يريدون أن يعترفوا بما تقوله الشيعة الإمامية.
الأمر الثالث: إن الذين تولوا الأمر بعد رسول الله عددهم أكثر من هذا العدد بكثير.
ومع الالتفات إلى هذه الأمور الثلاثة، لاحظوا ما يقولون في شرح هذا الحديث، وانظروا كيف يضطربون وتتضارب أفكارهم
إمامة بقية الأئمة
(١)
مقدمة المركز
٣ ص
(٢)
تمهيد
٥ ص
(٣)
الأئمة اثنا عشر
٩ ص
(٤)
نصوص من حديث الأئمة اثنا عشر
١٠ ص
(٥)
المراد من الاثني عشر عند أهل السنة
١٩ ص
(٦)
حقيقة الاثني عشر
٢٦ ص
(٧)
حديث الثقلين يفسر الاثني عشر
٢٩ ص
(٨)
العصمة والأفضلية
٣٢ ص
(٩)
أفضلية الأئمة واحدا واحدا
٣٤ ص
(١٠)
الحسنان سلام الله عليهما
٣٥ ص
(١١)
الإمام السجاد عليه السلام
٣٥ ص
(١٢)
الإمام الباقر عليه السلام
٣٦ ص
(١٣)
الإمام الصادق عليه السلام
٣٦ ص
(١٤)
الإمام الكاظم عليه السلام
٣٧ ص
(١٥)
الإمام الرضا عليه السلام
٣٧ ص
(١٦)
الإمام الجواد عليه السلام
٣٨ ص
(١٧)
الإمام الهادي عليه السلام
٣٩ ص
(١٨)
الإمام العسكري عليه السلام
٤٠ ص
(١٩)
الإمام المهدي عجل الله فرجه
٤١ ص
إمامة بقية الأئمة - السيد علي الميلاني - الصفحة ٢١ - المراد من الاثني عشر عند أهل السنة
(٢١)