حقيقة الاثني عشر إذن، ما هي الحقيقة؟
النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أراد أن يعرف الأئمة من بعده ويعين عددهم على وجه التحديد، وقد فعل هذا، لكن اللغط والصياح والضجة من حوله، كل ذلك منع من سماع الحاضرين صوته ونقلهم ما سمعوا من رسول الله، فكان السبب في خفاء صوته في الحقيقة هذه الضجة من حوله، لا أن صوته ضعف، أو حصل مثلا انخفاض في صوته، ورسول الله - كما جاء في بعض ألفاظ هذا الحديث - قد قال: كلهم من بني هاشم.
يقول جابر بن سمرة: كنت مع أبي عند النبي، فسمعته يقول:
بعدي اثنا عشر خليفة، ثم أخفي صوته، [لاحظوا: ثم أخفي صوته] فقلت لأبي: ما الذي أخفى صوته؟ قال: قال: كلهم من بني هاشم، وعن سماك بن حرب أيضا مثل ذلك.
إمامة بقية الأئمة
(١)
مقدمة المركز
٣ ص
(٢)
تمهيد
٥ ص
(٣)
الأئمة اثنا عشر
٩ ص
(٤)
نصوص من حديث الأئمة اثنا عشر
١٠ ص
(٥)
المراد من الاثني عشر عند أهل السنة
١٩ ص
(٦)
حقيقة الاثني عشر
٢٦ ص
(٧)
حديث الثقلين يفسر الاثني عشر
٢٩ ص
(٨)
العصمة والأفضلية
٣٢ ص
(٩)
أفضلية الأئمة واحدا واحدا
٣٤ ص
(١٠)
الحسنان سلام الله عليهما
٣٥ ص
(١١)
الإمام السجاد عليه السلام
٣٥ ص
(١٢)
الإمام الباقر عليه السلام
٣٦ ص
(١٣)
الإمام الصادق عليه السلام
٣٦ ص
(١٤)
الإمام الكاظم عليه السلام
٣٧ ص
(١٥)
الإمام الرضا عليه السلام
٣٧ ص
(١٦)
الإمام الجواد عليه السلام
٣٨ ص
(١٧)
الإمام الهادي عليه السلام
٣٩ ص
(١٨)
الإمام العسكري عليه السلام
٤٠ ص
(١٩)
الإمام المهدي عجل الله فرجه
٤١ ص
إمامة بقية الأئمة - السيد علي الميلاني - الصفحة ٢٩ - حديث الثقلين يفسر الاثني عشر
(٢٩)