العصمة والأفضلية وأما العصمة:
فحديث إني تارك فيكم الثقلين يدل على عصمة الأئمة من العترة النبوية بكل وضوح، كما سنذكر ذلك في بحث العصمة إن شاء الله تعالى.
وأما الأفضلية:
أي: أفضلية أئمتنا سلام الله عليهم، فإنه يدل على أفضليتهم حديث الثقلين من جهات عديدة، لأن حديث الثقلين دل على تقدمهم في العلم وغير العلم، وهذه جهات تقتضي الأفضلية بلا شك، وإن كنتم في شك فأقرأ لكم بعض العبارات:
قال التفتازاني في شرح المقاصد - وأرجو الملاحظة بدقة -:
وفضل العترة الطاهرة، لكونهم أعلام الهداية وأشياع الرسالة، على
إمامة بقية الأئمة
(١)
مقدمة المركز
٣ ص
(٢)
تمهيد
٥ ص
(٣)
الأئمة اثنا عشر
٩ ص
(٤)
نصوص من حديث الأئمة اثنا عشر
١٠ ص
(٥)
المراد من الاثني عشر عند أهل السنة
١٩ ص
(٦)
حقيقة الاثني عشر
٢٦ ص
(٧)
حديث الثقلين يفسر الاثني عشر
٢٩ ص
(٨)
العصمة والأفضلية
٣٢ ص
(٩)
أفضلية الأئمة واحدا واحدا
٣٤ ص
(١٠)
الحسنان سلام الله عليهما
٣٥ ص
(١١)
الإمام السجاد عليه السلام
٣٥ ص
(١٢)
الإمام الباقر عليه السلام
٣٦ ص
(١٣)
الإمام الصادق عليه السلام
٣٦ ص
(١٤)
الإمام الكاظم عليه السلام
٣٧ ص
(١٥)
الإمام الرضا عليه السلام
٣٧ ص
(١٦)
الإمام الجواد عليه السلام
٣٨ ص
(١٧)
الإمام الهادي عليه السلام
٣٩ ص
(١٨)
الإمام العسكري عليه السلام
٤٠ ص
(١٩)
الإمام المهدي عجل الله فرجه
٤١ ص
إمامة بقية الأئمة - السيد علي الميلاني - الصفحة ٣٥ - الإمام السجاد عليه السلام
(٣٥)