لكن مما يهون الخطب أنهم بعد أن شرقوا وغربوا، اضطروا إلى الاعتراف بعدم فهمهم للحديث، وكما ذكرنا في الأمور الثلاثة، فإن الحقيقة هي أنهم لا يريدون أن يعترفوا بما تقوله الشيعة، ورغم جميع محاولاتهم، وعلى مختلف آرائهم، فإن الحديث لا ينطبق على خلفائهم وأئمتهم، فماذا يفعلون؟ يعترفون بأنا لم نفهم معنى هذا الحديث، لاحظوا هذه الكلمات:
يقول الحافظ ابن العربي المالكي كما في شرح الترمذي (١): لم أعلم للحديث معنى.
وفي فتح الباري عن ابن البطال إنه حكى عن المهلب قوله - وهي عبارة مهمة -: لم ألق أحدا يقطع في هذا الحديث بشئ معين (٢).
وعن ابن الجوزي: قد أطلت البحث عن معنى هذا الحديث
إمامة بقية الأئمة
(١)
مقدمة المركز
٣ ص
(٢)
تمهيد
٥ ص
(٣)
الأئمة اثنا عشر
٩ ص
(٤)
نصوص من حديث الأئمة اثنا عشر
١٠ ص
(٥)
المراد من الاثني عشر عند أهل السنة
١٩ ص
(٦)
حقيقة الاثني عشر
٢٦ ص
(٧)
حديث الثقلين يفسر الاثني عشر
٢٩ ص
(٨)
العصمة والأفضلية
٣٢ ص
(٩)
أفضلية الأئمة واحدا واحدا
٣٤ ص
(١٠)
الحسنان سلام الله عليهما
٣٥ ص
(١١)
الإمام السجاد عليه السلام
٣٥ ص
(١٢)
الإمام الباقر عليه السلام
٣٦ ص
(١٣)
الإمام الصادق عليه السلام
٣٦ ص
(١٤)
الإمام الكاظم عليه السلام
٣٧ ص
(١٥)
الإمام الرضا عليه السلام
٣٧ ص
(١٦)
الإمام الجواد عليه السلام
٣٨ ص
(١٧)
الإمام الهادي عليه السلام
٣٩ ص
(١٨)
الإمام العسكري عليه السلام
٤٠ ص
(١٩)
الإمام المهدي عجل الله فرجه
٤١ ص
إمامة بقية الأئمة - السيد علي الميلاني - الصفحة ٢٥ - المراد من الاثني عشر عند أهل السنة
(١) عارضة الأحوذي في شرح الترمذي ٩ / ٦٩.
(٢) فتح الباري في شرح صحيح البخاري ١٣ / ١٨٠.
(٢) فتح الباري في شرح صحيح البخاري ١٣ / ١٨٠.
(٢٥)