المدخل في فن التحرير الصحفي - عبد اللطيف محمود حمزة - الصفحة ٥٤٢
وسأكتفي هنا بأن أضرب الأمثلة على تحرير "الصورة" مما نشر في صحيفة "السياسة الأسبوعية" التي كان يشترك في تحريرها الشيخ عبد العزيز البشري، وقد مرَّ ذكره في فصل عنوانه: "المقال الكاريكاتوري":
فتحت الصورة الخاصة "بزيور باشا" كتب العبارة التي أثرت عن هذا الوزير، وكانت مثارًا لسخرية المصريين في زمانه، وهي قوله: "لإنقاذ ما يمكن إنقاذه".
وتحت الصورة التي رسمت لعدلي يكن "باشا" كتب المحرر هذا البيت من الشعر:
لا معنى بكل شيء ولا ... كل عجيب في عينه بعجيب!
وتحت الصورة التي رسمت لعبد الخالق ثروت "باشا"، وكان يعرف لشدة كتمانه باسم "أبي الهول" كتب المحرر:
لي في ضمير الدهر سر كامن ... لا بد أن تستله الأقدار!
وفي الصورة التي رسمت للدكتور محجوب ثابت، وكان معروفًا بتعدد شخصياته، كتب المحرر:
ليس على الله بمستنكر ... أن يجمع العالم في واحد
وتحت الصورة التي رسمت لإسماعيل سِرِّي "باشا", كتب المحرر هذه العبارة:
لا أبالي إزاء نفع الأقارب والأصهار ... أجف النيل أم ذرت الأثمار!
وتحت الصورة التي رسمت لعبد الحميد سعيد "بك" من أعضاء الحزب الوطني، كتب المحرر هذا البيت من الشعر:
من أطاق التماس شيء غلابًا ... واغتصابًا لم يلتمسه سؤالًا
وتحت الصورة المرسومة لطلعت حرب، منشيء بنك مصر، كتب المحرر هذه العبارة لقاسم أمين: