شرح إحقاق الحق
(١)
المطلب العاشر في أنا فاعلون
١٧ ص
(٢)
في عد ما تستلزمه مقالة الأشاعرة من التوالي الفاسدة من نفي فاعلية العباد
٣١ ص
(٣)
في استلزامها لمكابرة الضرورة
٣١ ص
(٤)
في استلزامها لقبح التكليف بفعل الطاعات وترك المعاصي
٣٥ ص
(٥)
في استلزامها لكون الله تعالى أظلم الظالمين تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا
٣٨ ص
(٦)
في استلزامها لتجويز انتفاء ما علم بالضرورة ثبوته
٤٢ ص
(٧)
في استلزامها لتجويز ما اقتضت الضرورة نفيه
٤٣ ص
(٨)
في استلزامها لمخالفة الكتاب العزيز ونصوصه
٤٥ ص
(٩)
في عد الآيات التي تدل بصريحها على خلاف مقالة الأشاعرة وهي عشرة أقسام على ما ذكره فخر الدين الرازي
٤٥ ص
(١٠)
(القسم الأول) الآيات الدالة على إضافة الفعل إلى العبد
٤٥ ص
(١١)
(القسم الثاني) الآيات المتضمنة لمدح المؤمن على ايمانه وذم الكافر على كفره
٥١ ص
(١٢)
(القسم الثالث) الآيات الدالة على تنزهه تعالى عن كون أفعاله مثل أفعال المخلوقين
٥٣ ص
(١٣)
(القسم الرابع) الآيات الدالة على ذم العباد على الكفر والمعاصي
٥٧ ص
(١٤)
(القسم الخامس) الآيات التي ذكر الله تعالى فيها تخيير العباد في أفعالهم
٦٢ ص
(١٥)
في نقل أقوال المتكلمين في مسئلة خلق الأعمال وأنهم اختلفوا على أقوال وهي نفي التأثير عن العباد، وجعل الكسب للعبد على معاني ثلاثة، ونفي التأثير عن الخالق تعالى، والإشارة إلى مذهب الامامية من الأمر بين الأمرين وانه الطريقة المثلى والنمط الأوسط ونقل أبيات من العلامة الطباطبائي والعلامة السيد باقر الجائسي
١٧ ص
(١٦)
في شطر من ترجمة أبي الهذيل العلاف قدوة المعتزلة
١٨ ص
(١٧)
في ترجمة أبي الحسين محمد بن علي
٢٠ ص
(١٨)
في الإشارة إلى البيضاوي مؤلف الطوالع
٢٣ ص
(١٩)
في ترجمة المحقق الطوسي
٢٣ ص
(٢٠)
في معنى مثل (كأنه وجد تمرة الغراب)
٢٤ ص
(٢١)
في ذكر مصطلحات من علم آداب البحث والمناظرة
٢٥ ص
(٢٢)
في الفرق بين الوجدان بكسر الواو والوجدان بضمها
٢٦ ص
(٢٣)
في نقل كلام لبعض الشافعية في تأثير قدرة العبد في فعله
٢٧ ص
(٢٤)
في أن الإرادة غير مؤثرة ما لم ينضم إليها انتفاء كف النفس حتى تصير الإرادة جازمة
٣٠ ص
(٢٥)
في توضيح لزوم الظلم على القول بالكسب
٣٨ ص
(٢٦)
في ترجمة أبي موسى الأشعري
٤٠ ص
(٢٧)
في ترجمة الشيخ جلال الدين عبد الرحمان السيوطي وتمجيد كتاب الاتقان له
٤٨ ص
(٢٨)
في ترجمة العلامة أبي المعالي الجويني
٤٨ ص
(٢٩)
في المثل الشهير (يداك أو كتاوفوك نفخ)
٥١ ص
(٣٠)
في اعتراض الناصب بأن الله تعالى يخلق القبيح من الكفر وغيره
٥٤ ص
(٣١)
في ترجمة صاحب بن عباد
٥٨ ص
(٣٢)
في تضمن كلام الناصب للإشارة إلى كون الناصب عريفا في التشيع
٦١ ص
(٣٣)
في الايماء إلى لطف في كلام القاضي (قده)
٦٢ ص
(٣٤)
في الفرق بين كلمتي العناد والتعنت
٦٣ ص
(٣٥)
(القسم السادس) الآيات التي فيها أمر العباد بالافعال
٦٥ ص
(٣٦)
(القسم السابع) الآيات التي حث الله تعالى فيها على الاستعانة به
٦٧ ص
(٣٧)
(القسم الثامن) الآيات الدالة على اعتراف الأنبياء بذنوبهم
٦٨ ص
(٣٨)
(القسم التاسع) الآيات الدالة على اعتراف الكفار في الآخرة والعصاة
٦٩ ص
(٣٩)
(القسم العاشر) الآيات الدالة على تحسر الكفار في الآخرة على كفرهم
٧٠ ص
(٤٠)
في بيان المراد من المثل السائر (حذو النعل بالنعل والقذة بالقذة)
٧١ ص
(٤١)
في مدرك قول النبي (ص) (عليكم بالسواد الأعظم) وبيان معناه
٧٤ ص
(٤٢)
في ترجمة الطيبي وسفيان الثوري
٧٥ ص
(٤٣)
في استلزامها مقالة الأشعارة لمخالفة العلم الضروري
٧٦ ص
(٤٤)
في معنى (التجريد) عند علماء البديع
٧٦ ص
(٤٥)
في استلزامها لمخالفة إجماع الأنبياء والرسل
٧٧ ص
(٤٦)
في استلزامها لسد باب الاستدلال على كونه تعالى صدقا
٧٨ ص
(٤٧)
في الإشارة إلى مسئلتي (الاستدراج) و (التمحيص)
٧٩ ص
(٤٨)
في ان الناصب قليل النظير بين المصنفين في بذائة اللسان
٨٠ ص
(٤٩)
في استلزامها لكونه تعالى ظالما عابثا لاعبا تعالى شأنه العزيز من ذلك
٨٣ ص
(٥٠)
في استلزامها لالحاقه تعالى بالسفهاء والجهال تعالى الله عن ذلك
٨٥ ص
(٥١)
في الفرق بين الضد والند
٨٥ ص
(٥٢)
في استلزامها لمخالفة الضرورة
٨٦ ص
(٥٣)
في استلزامها لكونه تعالى أشد ضررا من الشيطان تعالى شأنه عنه
٨٧ ص
(٥٤)
في استلزامها لمخالفة العقل والنقل
٨٩ ص
(٥٥)
في استلزامها لمخالفة الكتاب العزيز من انتفاء النعمة الكافرة
٩٠ ص
(٥٦)
في الإشارة إلى آيات تدل على أن لله على كل عبد نعمة وان كان كافرا
٩٠ ص
(٥٧)
في ضبط كلمة (الترهات)
٩١ ص
(٥٨)
في استلزامها لصحة وصف الله تعالى بأنه ظالم وجائر ومفسد
٩٣ ص
(٥٩)
في معنى كلمتي (رسب) و (وصب)
٩٣ ص
(٦٠)
في استلزامها للمحال العقلي
٩٤ ص
(٦١)
في استلزامها لتجويز أن يكون الله جاهلا أو محتاجا تعالى شأنه عنه
٩٦ ص
(٦٢)
في استلزامها للظلم منه تعالى شأنه عنه
٩٦ ص
(٦٣)
في الارجاع إلى الجزء الأول في دلالة الآيات على كون تعذيبه تعالى للعبد بأزيد سيئته ظلما
٩٧ ص
(٦٤)
في استلزامها لمخالفة القرآن والسنة المتواترة والاجماع والعقل
٩٨ ص
(٦٥)
في ذكر مدرك حديث (اعملوا فكل ميسر) و (نية المؤمن خير من عمله) و (وانما الأعمال بالنيات)
٩٩ ص
(٦٦)
في فرقة الملاحدة، وانه يعبر عنهم بالباطنية والإباحية و الدعوية والإسماعيلية والزنادقة والصباحية، والإشارة إلى جعلهم لكل آية تأويلا، وذكر الحسن الصباح وشطر من ترجمته وذكر قلعة (الموت)
١٠١ ص
(٦٧)
المطلب الحادي عشر في نسخ شبههم
١٠٣ ص
(٦٨)
في احتجاجهم على تلك المقالة بوجهين
١٠٣ ص
(٦٩)
في عدم افتقار حدوث الفعل إلى أزيد من مرجع واحد، ونقل الكلام لفخر الدين الرازي متضمن لذكر وجهين في تأييد الأشاعرة
١٠٤ ص
(٧٠)
في رد اشكال لزوم المرجحات الغير المتناهية على تقدير الاختيار
١٠٥ ص
(٧١)
في رجوع كل اعتراض إلى (المنع) أو (المعارضة) المصطلحين في علم المناظرة
١٠٦ ص
(٧٢)
في الجواب عن الوجه الأول من حيث النقض بوجوه
١٠٧ ص
(٧٣)
(الوجه الأول) من وجوه النقض
١٠٧ ص
(٧٤)
في نقل كلام للمحقق الطوسي
١٠٨ ص
(٧٥)
(الوجه الثاني) من وجوه النقض
١٠٩ ص
(٧٦)
في ذكر الشرح الجديد للتجريد، وذكر مؤلفه وايراد شطر من ترجمته
١٠٩ ص
(٧٧)
تعليقة لفضل بن روز بهان في توضيح كلامه في المتن
١١٠ ص
(٧٨)
في أن للمولى جلال الدين حاشيتين لشرح التجريد، تسمى إحديهما بالقديمة والأخرى بالجديدة
١١٠ ص
(٧٩)
(الوجه الثالث) من وجوه النقض
١١١ ص
(٨٠)
في أخذ النصفة من معاشر العقلاء بالنسبة إلى انحراف الناصب في الكتاب عن طريق المحاورة في العلميات
١١٣ ص
(٨١)
في بيان ما هو المرجح لفعل الخالق سبحانه وايراد ترجمة المولى سيف الدين أحمد الأبهري
١١٤ ص
(٨٢)
في تضعيف حديث (لو وضع أبو بكر في كفة الميزان الخ)
١١٥ ص
(٨٣)
في ترجمة (بهلول) المعروف، وذكر وجه التعبير عن الناصب بالزبال
١١٥ ص
(٨٤)
في وجه اطلاق الام على أم جميل حمالة الحطب بالنسبة إلى بعض الخلفاء
١١٧ ص
(٨٥)
في الجواب عن الوجه الثاني من حيث النقض بوجهين
١١٨ ص
(٨٦)
(الوجه الأول) من وجهي النقض
١١٨ ص
(٨٧)
في بيان إشارات في كلام القاضي وتوضيح كون العلم الوقوع تبع الوقوع
١١٨ ص
(٨٨)
(الوجه الثاني) من وجهي النقض
١١٩ ص
(٨٩)
في ان علمه تعالى بكفر الكافر في الأزل لا يستلزم استحالة ايمانه
١١٩ ص
(٩٠)
في ان الوجوب اللاحق لا يخرج الشئ عن الامكان الذاتي
١١٩ ص
(٩١)
في تعيين المراد بالهشامية وأنهم من هم؟ ومن قدوتهم؟
١٢٠ ص
(٩٢)
في نقل كلام للمولى أبي الحسن الكاشي في تحقيق كون فعل العبد بقدرته واختياره ونفي لزوم التسلسل عنه
١٢٢ ص
(٩٣)
في بيان وجه الامر بالتفهم والتدبر في كلام القاضي وذكر أن للقدرة عند المتكلمين مدارين
١٢٣ ص
(٩٤)
في الجواب عن الوجه الأول من حيث المعارضة
١٢٥ ص
(٩٥)
في توضيح كلام المتن وتضعيف كلام ابن الحاجب انه لا حاجة إلى مرجح جديد لفعل العبد مع كون ارادته تعالى قديمة
١٢٦ ص
(٩٦)
في ان المراد من سيد المحققين في المتن هو صدر الدين الشيرازي، وذكر تعريف علم المناظرة، وذكر أسامي بعض المؤلفات الموضوعة في هذا العلم
١٢٧ ص
(٩٧)
في الجواب عن الوجه الثاني من حيث المعارضة
١٢٨ ص
(٩٨)
في الإشارة إلى تفوه الناصب بدل العلميات بما يخالف الأدب والتقوى
١٣٠ ص
(٩٩)
في الإشارة إلى هتك الناصب لاعراض المسلمين كأنه غير معتقد بالمعاد والقضاء وانه لم أر مثل كتابه في الاحتواء على منكر من القول
١٣٢ ص
(١٠٠)
المطلب الثاني عشر في إبطال الكسب
١٣٤ ص
(١٠١)
في توجيه الأشاعرة لمعنى الكسب بوجوه ثلاثة
١٣٤ ص
(١٠٢)
في ان الكلام المعروف (عند الامتحان يكرم الرجل أو يهان) مقتبس من كلام أمير المؤمنين عليه السلام
١٣٤ ص
(١٠٣)
في قوله تعالى (لات حين مناص)
١٣٤ ص
(١٠٤)
في معنى كلمة (الغول) وان الظاهر بعد الفحص الأكيد كونه حيوانا شبه الانسان ويوجد في قلل جبال هماليا
١٣٧ ص
(١٠٥)
في الإشارة إلى برودة تعبير الناصب
١٣٧ ص
(١٠٦)
في اسناد الناصب الافتراء إلى العلامة مع كون ما ذكره موجودا في كتب القوم وبيان معنى قطوفها دانية
١٣٨ ص
(١٠٧)
في نقل كلام للفاضل الخرابادي في حاشيته على شرح العقائد النسفية وذكر ضبط (بحراباد) وان الصحيح فيه بحير آباد، وذكر النسفي وشراح كتابه
١٣٨ ص
(١٠٨)
في ذكر المثل الدائر (فر من المطر) وبيان وجه الامر بالحفظ في كلام القاضي
١٤١ ص
(١٠٩)
في ذكر مدرك حديث (كل مولود يولد على الفطرة) من كتب العامة والخاصة
١٤٢ ص
(١١٠)
في ترجمة العلامة البزودي والقاضي شهاب الدين
١٤٣ ص
(١١١)
في معاني الكلمات المذكورة في الشعر الذي أورده في المتن وبيان نكتة التعبير فيها بالمشاعر بصيغة الجمع
١٤٥ ص
(١١٢)
في توضيح فساد الوجه الأول
١٤٦ ص
(١١٣)
في ذكر كتاب طوالع الأنوار ومؤلفه وشروحه، وذكر كتابي المقاصد والصرف الزنجاني ومؤلفهما
١٤٨ ص
(١١٤)
في توضيح فساد الوجه الثاني
١٤٩ ص
(١١٥)
في ضبط كلمة (فرعون) ومعناها
١٥٠ ص
(١١٦)
المطلب الثالث عشر في أن القدرة متقدمة
١٥٤ ص
(١١٧)
في عد ما تستلزمه مقالة الأشاعرة بعدم تقدم القدرة على الفعل
١٥٤ ص
(١١٨)
في الإشارة إلى النزاعات الواقعة في مسئلة القدرة
١٥٤ ص
(١١٩)
في تعريف (الزمان) و (الان)
١٥٤ ص
(١٢٠)
في استلزامها لتكليف ما لا يطاق
١٥٥ ص
(١٢١)
في استلزامها للاستغناء عن القدرة
١٥٧ ص
(١٢٢)
في استلزامها لحدوث قدرة الله تعالى أو قدم العالم
١٥٩ ص
(١٢٣)
في ترجمة ابن سينا
١٦٠ ص
(١٢٤)
في ذكر (غاريقون) من فلاسفة يونان، وذكر أن شارح العقائد إذا أطلق أريد به التفتازاني
١٦٣ ص
(١٢٥)
المطلب الرابع عشر في ان القدرة صالحة للضدين
١٦٤ ص
(١٢٦)
في ترجمة أبي حنيفة نعمان بن ثابت الكوفي
١٦٥ ص
(١٢٧)
في مذهب أبي حنيفة المذكور
١٦٦ ص
(١٢٨)
في ترجمة الزمخشري وذكر نبذ من كتبه
١٦٧ ص
(١٢٩)
في توضيح كون الزاع في تقدم القدرة على الفعل وتعلقها بالضدين لغوا من الكلام
١٦٨ ص
(١٣٠)
في ترجمة الشيخ أبي علي الجبائي وتعيين المراد من الجبائيين في كلام القوم
١٦٩ ص
(١٣١)
المطلب الخامس عشر في الإرادة
١٧٠ ص
(١٣٢)
في الإشارة إلى دلالة الآيات على ذم التقليد في الاعتقاديات
١٧٠ ص
(١٣٣)
نقل كلام من شرح المختصر للعضدي في تعريف التطويل والحشو
١٧٢ ص
(١٣٤)
المطلب السادس عشر في المتولد
١٧٣ ص
(١٣٥)
في ذكر أشعار للحجة الآية محمد باقر الطباطبائي وأشعار اخر للجائسي
١٧٣ ص
(١٣٦)
في إحالة المسئلة إلى وجدان العرف وذوق العقلاء
١٧٤ ص
(١٣٧)
المطلب السابع عشر في التكليف
١٧٥ ص
(١٣٨)
في استلزام مقالة الأشاعرة بأن التكليف حالة العمل لمحالات
١٧٥ ص
(١٣٩)
في نقل اشعار للشريف الجائسي في شروط التكليف
١٧٥ ص
(١٤٠)
في ذكر ان بعض المتكلمين نسب إلى براهمة الهند قبح التكليف رأسا
١٧٥ ص
(١٤١)
(المحال الأول) ان يكون التكليف بغير المقدور
١٧٦ ص
(١٤٢)
(المحال الثاني) ان لا يكون أحد عاصيا البتة
١٧٧ ص
(١٤٣)
(المحال الثالث) تحصيل الحاصل أو الخلف
١٧٩ ص
(١٤٤)
في ورود أحاديث في (الامر بالتكلم مع الناس على قدر عقولهم)
١٧٩ ص
(١٤٥)
في شطر من ترجمة التفتازاني، وذكر شعر له في تعداد عشر كلمات من الأضداد
١٧٩ ص
(١٤٦)
المطلب الثامن عشر في شرائط التكليف
١٨١ ص
(١٤٧)
(الشرط الأول) وجود المكلف
١٨٢ ص
(١٤٨)
في الإشارة إلى عدة مسائل وقع التعرض لها في مبحث اشتراط وجود المكلف في صحة التكليف
١٨٢ ص
(١٤٩)
(الشرط الثاني) كون المكلف عاقلا
١٨٣ ص
(١٥٠)
في نقل حديث رفع القلم من كتب العامة
١٨٤ ص
(١٥١)
(الشرط الثالث) فهم المكلف
١٨٥ ص
(١٥٢)
في ابتناء مخالفة الأشاعرة في اشترط امكان الفصل في التكليف به على انكار الحسن والقبح، وكون ذلك سببا للقول بالمناكير في كثير من المسائل
١٨٥ ص
(١٥٣)
(الشرط الخامس) أن يكون الفعل ما يستحق به الثواب
١٨٧ ص
(١٥٤)
(الشرط السادس) ان لا يكون حراما
١٩١ ص
(١٥٥)
في الإشارة إلى كون ما ذكره الناصب مبتنيا على جواز اجتماع الامر والنهي وذكر ان القول جوازه مبني على كون الباب من قبيل الانضمام وهو خلاف التحقيق لدينا
١٩١ ص
(١٥٦)
المطلب التاسع عشر في الأعواض
١٩٤ ص
(١٥٧)
في تعريف العوض، وذكر كونه ذا قسمين وذكر أبيات للآية محمد باقر الحجة في منظومته، وأبيات اخر للشريف الجائسي في باب الأعواض، والإشارة إلى وجود الاختلاف بين العدلية من الامامية والمعتزلة في عوض الآلام الصادرة عن الحيوانات العجم والمجانين وتوضيح المراد من الأعواض المبحوث عنها في المقام
١٩٤ ص
(١٥٨)
في وجه استلزام عدم زيارة العوض على الألم للظلم
١٩٦ ص
(١٥٩)
في الإشارة إلى أخذ الناصب مسئلة تسلط المالك على التصرف في ملكه سلاحا وعدم درايته لمقتضاه
١٩٧ ص
(١٦٠)
المسألة الرابعة في النبوة وفيها مباحث المبحث الأول في نبوة محمد صلى الله عليه وآله
٢٠٠ ص
(١٦١)
في الاستشهاد بكلام المواقف لنفي الأشعريين مطلق الغاية والغرض ونقل عين عبارته
٢٠٣ ص
(١٦٢)
في نقل كلام الجرجاني صاحب شرح قواعد العقائد في اتفاق أهل السنة على انه تعالى يخلق القبائح وانها غير قبيحة في حقه تعالى عن ذلك
٢٠٤ ص
(١٦٣)
في لغة (السواء) وجموعها
٢٠٥ ص
(١٦٤)
المبحث الثاني في أن الأنبياء معصومون
٢٠٦ ص
(١٦٥)
مباحث النبوة في نقل كلام سيدنا الشريف المرتضى في مسئلة عصمة الأنبياء ونقل الأقوال المختلفة في ذلك
٢٠٦ ص
(١٦٦)
في تجويز أهل السنة المعاصي على الأنبياء
٢٠٧ ص
(١٦٧)
في تعريف السهو والنسيان والغلط وبيان الفرق بينها
٢٠٧ ص
(١٦٨)
في نقل رواية من مجمع الزوائد نسبوا فيها إلى رسول الله السهو في القرآن
٢٠٧ ص
(١٦٩)
في معنى آية (أفرأيتم اللات والعزى)
٢٠٧ ص
(١٧٠)
في نقل كلام المواقف وبيان حقيقة دعوى الناصب الاجماع على عصمة الأنبياء من الكفر
٢٠٩ ص
(١٧١)
في تعريف (الملكة) و (الحال)
٢١٢ ص
(١٧٢)
في لغات (جبرئيل)، وذكر تعريف الابهام
٢١٣ ص
(١٧٣)
في ان المراد في المغاربة في كلام الناصب محدثو بلاد الأندلس وإفريقيا وغيرهما من أقطار المغرب
٢١٤ ص
(١٧٤)
في تعيين موضع كلام نقله في المتن عن كتاب الشفاء
٢١٤ ص
(١٧٥)
في ترجمة ابن فورك
٢١٥ ص
(١٧٦)
في ترجمة الفاضل البدخشي
٢١٥ ص
(١٧٧)
في اشتهار التعبير في كلام القوم عن الامامية بالروافض وذكر أول من تفوه بذلك، وذكر المراد من الفضيلية
٢١٦ ص
(١٧٨)
في نقل كلام أمير المؤمنين (ع) عن (نهج البلاغة) في تجويز سبه في مقام التقية والنهي عن التبري عنه
٢١٧ ص
(١٧٩)
في حكم الشيخ الفاضل ابن العربي من أكابر أهل السنة في كتاب (الفتوحات المكية) بعصمة الأئمة الاثني عشر
٢١٨ ص
(١٨٠)
في وجه الامر بالتأمل في كلام القاضي (قده)
٢٢٠ ص
(١٨١)
في ترجمة القاضي عياض صاحب كتاب الشفاء
٢٢٢ ص
(١٨٢)
في ترجمة القسطلاني وابن أبي حاتم والطبري
٢٢٣ ص
(١٨٣)
في ترجمة ابن المنذر وابن مردويه والبزاز
٢٢٤ ص
(١٨٤)
في ترجمة ابن إسحاق صاحب السيرة وموسى بن عقبة وأبي معشر وعماد الدين بن كثير
٢٢٥ ص
(١٨٥)
في ترجمة شعبة وأبي بشر وسعيد بن جبير وأمية بن خالد وابن عباس
٢٢٦ ص
(١٨٦)
في ترجمة الكلبي وأبي صالح وبيان كون الكلبي من النسابين وقدح القسطلاني فيه لاختصاصه بالعلويين
٢٢٧ ص
(١٨٧)
في ترجمة النحاس والواقدي وابن إسحاق ومحمد بن الكعب
٢٢٨ ص
(١٨٨)
في ترجمة ابن شهاب الزهري وموسى ابن قيس وأسباط والسدي وعبادة بن الصهيب ويحيى بن كثير
٢٢٩ ص
(١٨٩)
في ترجمة أبي بكر الهذلي وأيوب بن أبي تيمية وعكرمة وسليمان التميمي والعوفي
٢٣٠ ص
(١٩٠)
في ترجمة يونس بن يزيد والمعمر بن سليمان وابن حجر العسقلاني وابن العربي
٢٣١ ص
(١٩١)
في نقل صاحب البيان والتبيين رواية (دخلت الجنة فسمعت حس نعلين) ونقل تعجب مأمون عن هذه الرواية عن كتاب عيون أخبار الرضا
٢٣٣ ص
(١٩٢)
في ضبط ما نقله المصنف عن القوم من نسبة اتيان الظهر ركعتين إلى رسول الله عن سنن أبي داود وصحيح مسلم وتعيين محله
٢٣٥ ص
(١٩٣)
في ضبط جامع الأصول لرواية ذي اليدين المتضمنة للنسبة المذكورة، وحكم العلامة في التذكرة ببطلان الرواية عند الشيعة
٢٣٧ ص
(١٩٤)
في نقل تأخر اسلام أبي هريرة عن موت ذي اليدين بسنين عن كتاب الإصابة والاستيعاب، وذكر شطر من ترجمة الأوزاعي، ونقل كلام من الوسائل يدل على أن ذا اليدين كان يقال له ذو الشمالين
٢٣٨ ص
(١٩٥)
في ترجمة البخاري وذكر كتاب المسايرة ايراد شطر من ترجمة مؤلفه
٢٣٩ ص
(١٩٦)
في نقل حديث الرفع من كتب الفريقين
٢٤٠ ص
(١٩٧)
كه في تعيين محل الكلام المنقول من الشفا في المتن
٢٤١ ص
(١٩٨)
في ذكر الفرق بين النوع والصنف وذكر ترجمة نظام الدين النيسابوري
٢٤٢ ص
(١٩٩)
في نسبتهم إلى رسول الله صلى الله عليه وآله السهو في القرآن بما يوجب الكفر في اشتمال الصحيحين على أن رسول الله صلى الله عليه وآله صلى الظهر ركعتين في نسبتهم إلى رسول الله صلى الله عليه وآله كثيرا من النقص
٢٤٣ ص
(٢٠٠)
في اشتمال كتابي البخاري ومسلم الصحيحين على فرية لعب عائشة عند النبي صلى الله عليه وآله
٢٤٣ ص
(٢٠١)
في تعيين محل الحديث المذكور في المتن عن صحيح البخاري ومسند احمد وذكر شطر من ترجمة الحميدي
٢٤٣ ص
(٢٠٢)
في الرد على الناصب في دعوى صحة اخبار الصحاح الستة، وذكر كون طرق رواياتها مشتملة على الأباضية والأزارقة والمرجئة والمتهمين بالتدليس والوضع، والإرجاع في ذلك إلى جملة من كتب القوم
٢٤٤ ص
(٢٠٣)
في نقل الحديث الذكور في المتن عن كتاب جامع الأصول وتعيين موضعه
٢٤٥ ص
(٢٠٤)
في الإشارة إلى كلام ابن روزبهان في مسئلة حرمة اللعب بالشطرنج، ونقل كلام الشافعي في كتاب الام والنووي في كتاب الفقه وكتاب الروض في مسئلة الشطرنج
٢٤٦ ص
(٢٠٥)
في ترجمة الثعالبي وتعيين محل الكلام المنقول عن كتاب فقه اللغة وكذا الكلام المنقول عن المصابيح
٢٤٦ ص
(٢٠٦)
في اشتمال كتابي البخاري ومسلم على فرية تغني الجاريتين عنده
٢٤٨ ص
(٢٠٧)
في نقل الحديث المذكور في المتن عن كتاب جامع الأصول، والكلام حول كلمتي (بغاث) و (غناء زمير)
٢٤٨ ص
(٢٠٨)
في تعريف المصادرة وبيان أقسامها، وايراد ترجمة عبيد الزاكاني الفكاهي المشهور
٢٥٠ ص
(٢٠٩)
في اشتمال كتابي البخاري ومسلم على فرية لطم موسى عليه السلام لملك الموت عند قبض روحه وفقع عينه
٢٥٢ ص
(٢١٠)
في تعيين محل الكلام المنقول في المتن عن صحيحي البخاري ومسلم
٢٥٢ ص
(٢١١)
في المثل المشهور (إياك أعني واسمعي يا جاره)، وبيان منشأه
٢٥٤ ص
(٢١٢)
في ان حكم الافعال يختلف باختلاف النيات
٢٥٥ ص
(٢١٣)
في اشتمال كتابي البخاري ومسلم على فرية كذب إبراهيم عليه السلام
٢٥٧ ص
(٢١٤)
في نقل الحديثين المذكورين في المتن عن صحيحي البخاري ومسلم وتعيين موضعها
٢٥٧ ص
(٢١٥)
في نقل كلام المحقق التفتازاني وابن الأثير في معنى التعريض، وبيان الوجه في تأكيد علمائنا الكرام الجد والاجتهاد في فقه الحديث، والانكار على من اشتغل بما حاكته حيكة اليونان والاستبدال به عنه
٢٥٨ ص
(٢١٦)
في اشتمال كتابي البخاري ومسلم على فرية شك إبراهيم عليه السلام
٢٥٩ ص
(٢١٧)
في نقل الحديث المذكور في المتن عن صحيحي البخاري ومسلم وتعيين موضعهما
٢٥٩ ص
(٢١٨)
في تعريف علم الأحاجي وموضوعه والغرض منه ووجه الاحتياج إليه، وتوضيح الفرق بينه وبين علمي الألغاز والتعمية والفرق بين نفسيهما، وذكر عدة الكتب المصنفة في كل من العلوم الثلاثة
٢٦١ ص
(٢١٩)
في ترجمة الزركشي
٢٦٢ ص
(٢٢٠)
في نقل ترجمة الحكم بن نافع أبي اليمان وشعيب بن أبي حمزة وعبد الله ابن ذكوان عن الخلاصة للخزرجي
٢٦٤ ص
(٢٢١)
في نقل كلام الذهبي في ترجمة الأعرج
٢٦٤ ص
(٢٢٢)
في ترجمة أبي هريرة
٢٦٥ ص
(٢٢٣)
في اشتمال كتابي البخاري ومسلم على فرية لعب الحبشة عند النبي صلى الله عليه وآله
٢٦٦ ص
(٢٢٤)
في المثل المعروف (ثبت العرش ثم أنقش) ونقل الحديث المذكور في المتن عن صحيح البخاري وتعيين موضعه
٢٦٦ ص
(٢٢٥)
في اشتمال كتابي البخاري ومسلم على فرية نسيان النبي صلى الله عليه وآله لغسل الجنابة
٢٦٧ ص
(٢٢٦)
في نقل الحديث المذكور في المتن عن صحيحي البخاري ومسلم وتعيين موضعه
٢٦٨ ص
(٢٢٧)
في تعيين موضع الباب المذكور في المتن عن صحيح البخاري
٢٦٩ ص
(٢٢٨)
في الإشارة إلى كتاب ينابيع الاحكام
٢٧٠ ص
(٢٢٩)
في نقل الحديث المذكور في المتن عن مسند احمد وتعيين موضعه
٢٧٠ ص
(٢٣٠)
في الإشارة إلى كتاب تتمة الفتاوى ونقل فتوى الشافعي المذكورة في المتن عن كتاب الام وتعيين موضعه والإشارة إلى كتاب الهداية
٢٧٠ ص
(٢٣١)
في اشتمال كتابي البخاري ومسلم على فرية تقديم رسول الله صلى الله عليه وآله قبل البعثة إلى زبد بن عمرو سفرة فيها لحم الميتة
٢٧١ ص
(٢٣٢)
في نقل الحديث المذكور في المتن عن صحيح البخاري وتعيين موضعه
٢٧١ ص
(٢٣٣)
في كون زيد بن عمرو بن نفيل والد أحد العشرة
٢٧٢ ص
(٢٣٤)
في نقل الحديثين المذكورين في المتن عن صحيحي البخاري ومسلم وتعيين موضعهما، وذكر ترجمة حذيفة بن اليمان
٢٧٣ ص
(٢٣٥)
في اشتمال كتابي البخاري ومسلم على فرية بول النبي صلى الله عليه وآله قائما
٢٧٤ ص
(٢٣٦)
في نقل اضرار البول بالمثانة عن شرح القانون وتعليقة علاء الدين القرشي على القانون وشرح قانونجه وكتاب لابن هبل وغيرها، ويساعده الطب الجديد، وقد ورد النهي في اخبار الأئمة عن البول قائما، وكذا في اخبار العامة وعقد ابن تيمية بابا في ذلك
٢٧٤ ص
(٢٣٧)
في ترجمة عبد الله بن أحمد المروزي، ونقل كلام ابن تيمية في عدم صحة حديث البول قائما
٢٧٦ ص
(٢٣٨)
في ترجمة ابن المنذر وزيد بن ثابت وعبد الله بن عمر وسهل بن سعد
٢٧٧ ص
(٢٣٩)
في عد ما تستلزمه مقالة أهل السنة من المحالات
٢٧٨ ص
(٢٤٠)
في استلزامها لجواز الطعن على الشرايع وعدم الوثوق بها
٢٧٨ ص
(٢٤١)
في استلزامها لاجتماع الضدين أو انتفاء فائدة البعثة
٢٧٨ ص
(٢٤٢)
في استلزامها لوجوب إيذاء النبي والتبري منه
٢٨٠ ص
(٢٤٣)
في استلزامها لسقوط محله ورتبته عند العوام
٢٨٠ ص
(٢٤٤)
في استلزامها لكون النبي صلى الله عليه وآله أدون حالا من آحاد الأمة
٢٨٠ ص
(٢٤٥)
في تعيين محل الكلام المنقول عن الشريف المرتضى في كتاب تنزيه الأنبياء
٢٨٢ ص
(٢٤٦)
في تأييد ما ذكر في المتن بكلام الفقهاء في باب شرائط امام الجماعة
٢٨٣ ص
(٢٤٧)
البحث الثالث في ان النبي صلى الله عليه وآله يجب ان يكون منزها عن دنائة الآباء وعهر الأمهات
٢٨٤ ص
(٢٤٨)
في كون عدم جواز نسخ الكتاب بالسنة المنسوب إلى الشافعي مذكورا في مقدمات كتاب الام، والإشارة إلى أقوال علماء الشافعية في ذلك
٢٨٤ ص
(٢٤٩)
في اجماع الامامية وأكثر الزيدية على طهارة آباء النبي وأمهاته من الكفر والعهر وموافقة أكثر المعتزلة من العامة معهم في ذلك، والإشارة إلى تأليف السيوطي رسائل في اثباته وافراد باب له في الخصائص الكبرى وذكر روايات أوردها فيه، وذكر ما نقله من كلام أبي نعيم في الاستدلال عليه وكذا كلام الفخر وارتضاء جماعة من علمائهم كلامه وتأييدهم له في هذا الشأن
٢٨٤ ص
(٢٥٠)
في كون مثل ((هذا من بركة البرامكة)) من المولدات، وحكاية مثل آخر يناسب المذكور في المتن
٢٨٩ ص
(٢٥١)
في الإشارة إلى ادعاء الناصب أمورا لا يوجد لها مستند تاريخي في كتب الفريقين
٢٩١ ص
(٢٥٢)
في ترجمة الزجاج
٢٩٢ ص
(٢٥٣)
مباحث الإمامة في بيان أهمية تقديم أمور ثلاثة في مباحث الإمامة (الأول) كون مسئلة الإمامة من أصول الدين (الثاني) التكلم في شؤون الامام وكرائمه (الثالث) وجوب كون الامام منصوبا من قبله تعالى
٢٩٤ ص
(٢٥٤)
في الشروع في (الامر الأول) وذكر الأدلة الدالة على اثبات ذلك في ضمن مطالب (المطلب الأول) في لزوم كون الشريعة المستمرة إلى يوم القيامة شريعة كاملة، وذكر اجمال من تفاصيل الأمور التي يجب اشتمال الشريعة الكاملة عليها
٢٩٤ ص
(٢٥٥)
في دلالة الأدلة الدالة على عصمة النبي على عصمة الامام أيضا وذكر وجهين منها
٢٩٥ ص
(٢٥٦)
في نبذ من ترجمة المنصور العباسي
٢٩٧ ص
(٢٥٧)
في كون أصول دين الاسلام على قسمين قسم يترتب عليه جريان حكم المسلم في الفقهيات وقسم يتوقف عليه النجاة الأخروي واثبات ان الإمامة من أصول الدين وسرد أنواع من اخبار العامة الدالة على كونها من أصول الدين
٢٩٧ ص
(٢٥٨)
في ذكر نبذ من الروايات الدالة على أن الأنبياء السابقين بعثوا على الاقرار بنبوة محمد (ص) وولاية علي (ع)
٢٩٨ ص
(٢٥٩)
(الامر الثاني) وفيه كون الإمامة عند الشيعة منصبا الهيا حائزا لجميع شؤون النبي الا النبوة، وسرد عدة من شؤون الامام وفضائله وكرائمه، وختم الكلام بذكر اشعار للأزري في مدح أمير المؤمنين
٢٩٨ ص
(٢٦٠)
في تساهل القوم في معنى العدالة
٣٠٠ ص
(٢٦١)
في ان كل ما استدل به على وجوب النبوة يدل على وجوب الإمامة أيضا
٣٠١ ص
(٢٦٢)
في ترجمة العلامة الاسروشني والإشارة إلى تصدي أهل السنة لقتل جماعة من الشيعة لأجل تشيعهم
٣٠٢ ص
(٢٦٣)
في الإشارة إلى ان عدم نصب الامام من قبل الشارع يقضي إلى التنازع والتواثب
٣٠٣ ص
(٢٦٤)
في نقل رواية من صلى على مغفور غفر له ذنوبه المذكور في المتن عن مجمع الزوائد وتعيين موضعه
٣٠٤ ص
(٢٦٥)
في نقل شطر من خطبة لأمير المؤمنين (ع) عن نهج البلاغة يشير فيها إلى حكم أهل الشورى على من غاب عنها
٣٠٥ ص
(٢٦٦)
في نقل قول عمر (حسبنا كتاب الله) عند مرض النبي (ص) عن صحيحي البخاري ومسلم، ونقل منع عمر للنساء حيث قلن أعطوا رسول الله بحاجته وقول رسول الله (ص) بعده هن خير لكم عن طبقات سعد، ونقل قول عمر (دع الرجل انه يهجر) عن تذكرة سبط بن الجوزي إلى غير ذلك من الكتب
٣٠٥ ص
(٢٦٧)
في نقل قول النبي (ص) للحسن بن علي عليهما السلام أيام رضاعه (أما علمت ان الصدقة علينا حرام) عن كتاب البيان والتبيين
٣٠٧ ص
(٢٦٨)
في أن ما ذكر في المتن الموجود في رسالة لفخر الدين الرازي وتعيين موضع ما نقله عن كتاب الألفين للعلامة والإشارة إلى كونه مشتملا على ألفي دليل على امامة علي (ع) وبطلان غيره، وتعيين بعض مواضع ذكر فرار الثلاثة من كتب العامة
٣٠٨ ص
(٢٦٩)
في ذكر تخلف جماعة من أهل الحل والعقد عن السقيفة، وانه لم يحضرها الا نفر قليل
٣١١ ص
(٢٧٠)
في أن امر الخلافة لو كان شورى بين المسلمين لبطل استخلاف أبي بكر لعمر وبيان أن استخلافه له كان بإزاء نصب عمر إياه للخلافة
٣١٢ ص
(٢٧١)
في انه لو كان امر الخلافة بالشورى فلم جعله عمر مختصا بالستة؟!
٣١٢ ص
(٢٧٢)
في الإشارة إلى كتاب الوقاية وذكر مؤلفه وشطر من ترجمته
٣١٣ ص
(٢٧٣)
في الإشارة إلى لزوم التناقض من القول باعتبار العدالة وحصول الإمامة بمجرد البيعة
٣١٣ ص
(٢٧٤)
في تعيين موضع الكلام المنقول في المتن عن المطول
٣١٣ ص
(٢٧٥)
في نقل مفاد لا صلاة الا بحضور القلب عن الجامع الصغير، ونقل كلام الغزالي ومحمد بن عثمان والمولى علي القاري والبلخي
٣١٣ ص
(٢٧٦)
المبحث الثاني في ان الامام يجب ان يكون أفضل من رعيته
٣١٤ ص
(٢٧٧)
في تقسيم جهات الفضيلة إلى الفضائل الناشئة من المولد، والفضائل الشخصية الغير المنوطة بالمولد، وتقسيم الفضائل الشخصية إلى ما يحصل للنفس بلا واسطة عمل الجوارح، وما يحصل بواسطتها، وبيان ما يصير به الامام أفضل من غيره، وتوضيح كون ترجيح غير الأفضل عليه مخالفا لبديهة العقل
٣١٤ ص
(٢٧٨)
في الإشارة إلى روايات ذكره في الصواعق تدل على كون الثاني فظا غليظا، والإرجاع في ذلك الجزء الأول من الكتاب
٣١٦ ص
(٢٧٩)
في الإشارة إلى ضعف الثالث وانه يكفي في ذلك سلطة بني أمية عليه في توضيح معنى قوله تعالى (أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع) الآية ورد ما يذكره الناصب في دفع الاستدلال بها على امامة علي (ع)
٣١٧ ص
(٢٨٠)
في ترجمة ابن أبي الحديد
٣١٨ ص
(٢٨١)
في تسمية خطبة الشقشقية
٣١٩ ص
(٢٨٢)
في نقل كلام أبي بكر أقيلوني ولست بخيركم
٣٢٠ ص
(٢٨٣)
في تسليم الفاضل القوشجي في شرح التجريد قول أبي بكر (أقيلوني فاني لست بخيركم) وكذا الفضل ابن روزبهان فيما سيجئ
٣٢٠ ص
(٢٨٤)
في الإشارة إلى عدة ممن قتل أو صلب أو أحرق بيته بظلم حكام بني أمية وبني العباس، وذكر ترجمة عبيد الله بن الحر
٣٢١ ص
(٢٨٥)
في أن من شأن الامام حفظ حوزة المسلمين على الوجه الشرعي
٣٢٢ ص
(٢٨٦)
في ذكر مدرك بعض مناكير يزيد المذكورة في المتن
٣٢٣ ص
(٢٨٧)
في كون فتوحات الثاني بتدابير علي عليه السلام
٣٢٤ ص
(٢٨٨)
في ذكر نبذ من موارد استشارة عمر من أمير المؤمنين علي عليه السلام في فتوحات الاسلام
٣٢٤ ص
(٢٨٩)
في ذكر الجدول الذي اشتهر أنه كتبه أمير المؤمنين علي عليه السلام على راية أهل الاسلام، وذكر ما يعتبر عند أهله من الشروط في كتابته
٣٢٤ ص
(٢٩٠)
في صورة الجدول المذكور
٣٢٥ ص
(٢٩١)
في الإشارة إلى كلام صاحب روضة الصفاء في وجه تسمية لواء العجم بالدرفش الكاوياني وكيفيتها وكميتها وذكر اشعار الشيخ الآزري في مدح أمير المؤمنين عليه السلام
٣٢٦ ص
(٢٩٢)
في نقل كلام أمير المؤمنين (ع) (لولا الدين لكنت أدهى العرب) عن كتاب ينابيع المودة وتعيين موضعه
٣٢٦ ص
(٢٩٣)
في تعيين محل الكلام المنقول في المتن عن كتاب مجالس المؤمنين
٣٢٧ ص
(٢٩٤)
في ترجمة أبي عبيدة بن الجراح، وسالم مولى حذيفة وبشر بن سعد واسيد بن حضير أبي الحصين
٣٢٩ ص
(٢٩٥)
المبحث الثالث في طريق تعيين الامام
٣٣٠ ص
(٢٩٦)
في استلزام أهل السنة بامامة أبي بكر ثم عمر ثم عثمان لمخالفة المعقول والمنقول
٣٣٠ ص
(٢٩٧)
في إقامة الأدلة العقلية على إمامة أمير المؤمنين بعد النبي من وجوه خمسة
٣٣٠ ص
(٢٩٨)
(الدليل الأول) شرط الامام كونه معصوما وأن غير علي كان فاقدا لها بالاجماع
٣٣٠ ص
(٢٩٩)
في الإشارة إلى انه تعد اثبات وجوب التنصيص على الامام من قبل الله تعالى ورسوله لا تبقى حاجة إلى البحث عن حصول الإمامة بالاختيار والبيعة وعدمه
٣٣٣ ص
(٣٠٠)
في ذكر دليلين على بطلان حصول الإمامة بالبيعة أوردهما السيد الاجل الشريف المرتضى (قده) في كتاب الشافي (أحدهما) ان من الصفات المعتبرة في الامام مالا يعلم بها الا علام الغيوب فلا يطلع على تحققها أهل البيعة (الثاني) انه يمكن الاختلاف في تعيين الامام وعند ذلك اما يجب التأمل والمشاورة أم لا وعلى كلا التقديرين يلزم التالي الفاسد
٣٣٣ ص
(٣٠١)
في ترجمة السلطان المؤيد شاه إسماعيل الحسيني الموسوي الصفوي، والإحالة إلى كتابنا (مشجرات آل رسول الله الأكرم) وانه قد أقمنا هناك دلائل قوية وحججا متينة على صحة انتسابه إلى أهل البيت
٣٣٦ ص
(٣٠٢)
في ترجمة شاه بيك خان
٣٣٧ ص
(٣٠٣)
في ترجمة سعد بن عبادة وابن عبد البر الأندلسي
٣٣٨ ص
(٣٠٤)
في تعيين موضع الكلام المنقول في المتن عن كتابي الاستيعاب والإصابة في ترجمة البلاذري
٣٣٩ ص
(٣٠٥)
في ترجمة البلاذري
٣٣٩ ص
(٣٠٦)
في ترجمة خالد بن الوليد ومحمد بن مسلمة الأنصاري
٣٤٠ ص
(٣٠٧)
في الإشارة إلى كلام الاحتجاج من ان محمد بن مسلمة الأنصاري أشاع بين الناس أن أمير المؤمنين (ع) تقاعد عن الخلافة، بأخذ اجرة على هذه الإشاعة والوضع
٣٤١ ص
(٣٠٨)
في شطر من ترجمة خزيمة بن ثابت الأنصاري
٣٤١ ص
(٣٠٩)
في ترجمة بشر بن سعد بن ثعلبة الأنصاري
٣٤٢ ص
(٣١٠)
في نقل كلام سعد في ان أكثر العرب كانوا يتوقعون بيعة علي (ع) بعد وفات النبي (ص)
٣٤٣ ص
(٣١١)
في تعيين المراد من أبي السعادات المذكور في المتن
٣٤٣ ص
(٣١٢)
في ترجمة ابن قتيبة
٣٤٤ ص
(٣١٣)
في كون العبارات المذكورة في المتن موجودة في كتاب (الإمامة السياسة)
٣٤٥ ص
(٣١٤)
في الإحالة إلى الجزء الأول في كون حديث (بأيهم اقتديتم اهتديتم) من الموضوعات
٣٤٦ ص
(٣١٥)
في نص رسول الله (ص) بأن الأئمة بعده اثنا عشر، وذكر (تسعة أسانيد) من كتاب جامع الأصول، و (اثنى عشر سندا) من مسند أحمد، وذكر أربعة عشر رجلا من فطاحل القوم ممن صرح بذلك وسرد أسمائهم
٣٤٦ ص
(٣١٦)
(الدليل الثاني) شرط الامام أن لا يسبق منه المعصية والمشايخ ومن تقدرهم كانوا يعبدون الأصنام قبل الاسلام
٣٤٨ ص
(٣١٧)
في ترجمة سيد المحدثين الدشتكي
٣٤٨ ص
(٣١٨)
في ملاك الاجماع عند القوم وعدم انعقاده في حق أبي بكر
٣٥١ ص
(٣١٩)
في تصريح ابن همام الحنفي في (تحرير أصول الفقه) بقياس الإمامة الكبرى في حق أبي بكر على امامة صلاته، وذكر كلام المسعودي في نقل ذلك عن الأنصار
٣٥٢ ص
(٣٢٠)
في الإشارة إلى مؤلفي كتاب شرح التجريد والمواقف والطوالع والكفاية والصواعق، وذكر أن في كتاب الصواعق مواقع للنظر، وذكر كتاب الصوارم المهرقة لمولانا القاضي الشهيد (قده) في رده، وذكر عدة من كتب صاحب الصواعق
٣٥٢ ص
(٣٢١)
في ذكر ترجمة أحمد الجندي الحنفي
٣٥٣ ص
(٣٢٢)
في فرقة الظاهرية
٣٥٤ ص
(٣٢٣)
في أن الامر الذي خرج إلى بلال بامامة أبي بكر لصلاة الجماعة لم يكن مشافهة من النبي بل بواسطة من يتهم في نقله وذكر مناقضة ذلك بخروج رسول الله صلى عليه وآله مع ضعفه وشدة مرضه إلى المسجد وتنحية أبي بكر عن المحراب
٣٥٥ ص
(٣٢٤)
في نقل حديث تنحية رسول الله صلى الله عليه وآله لأبي بكر عن المحراب من كتابي جامع الأصول وصحيح البخاري
٣٥٥ ص
(٣٢٥)
في رد حديث إمامة أبي بكر في الصلاة
٣٥٦ ص
(٣٢٦)
في تعيين موضع الكلام المنقول عن المواقف في المتن
٣٥٦ ص
(٣٢٧)
في عد جماعة تخلفوا عن بيعة أبي بكر ومنع تحقق الاجماع عليها بجميع المعاني المفسرة بها الاجماع في كلام القوم، وسرد تلك المعاني، وأخذ النصفة من القارين والتحذير عن التقليد
٣٥٧ ص
(٣٢٨)
في ان بيعة أبي بكر كانت عن كره
٣٥٩ ص
(٣٢٩)
في تعيين موضع الكلام المنقول في المتن عن شرح النهج
٣٥٩ ص
(٣٣٠)
في نقل كلام جماعة من فطاحل القوم في كون بيعة علي عليه السلام لأبي بكر عن كره والإشارة إلى تواتر اخبار أهل بيت العصمة بذلك واستغاثته برسول الله صلى الله عليه وآله وهو يقول: يابن عم ان القوم استضعفوني، ونقل أشعار في معناه
٣٥٩ ص
(٣٣١)
في تعيين موضع كلام لأمير المؤمنين عليه السلام نقله في المتن عن النهج
٣٦٠ ص
(٣٣٢)
في نقل رواية (فلما توفيت فاطمة انصرفت وجوه الناس عن علي (ع) من جامع الأصول وصحيح مسلم وتعيين موضعها
٣٦٠ ص
(٣٣٣)
في تعيين موضع المنقولات في المتن عن شرح النهج، وشرحه، وجامع الأصول
٣٦١ ص
(٣٣٤)
في ترجمة الواقدي
٣٦٢ ص
(٣٣٥)
في إحراق باب دار فاطمة عليها السلام
٣٦٣ ص
(٣٣٦)
في ترجمة سلمة بن سلامة الأشهلي وابن خذابة
٣٦٣ ص
(٣٣٧)
في ترجمة الجاحظ
٣٦٥ ص
(٣٣٨)
في ترجمة محمد بن أبي بكر
٣٦٦ ص
(٣٣٩)
في ترجمة جعدة بن هبيرة المخزومي
٣٦٧ ص
(٣٤٠)
في أن صهر النبي هو أبو العاص بن عبد العزى دون ابن ربيع
٣٦٨ ص
(٣٤١)
في ترجمة هاشم بن عتبة المرقال
٣٦٩ ص
(٣٤٢)
في نقل كتاب أبي بكر إلى أبي قحافة يخبر فيه عن تراضي الناس بخلافته لكبر سنه، وجواب أبي قحافة بان الامر ان كان كذلك فأنا أحق بذلك منك
٣٧١ ص
(٣٤٣)
في ذكر شطر من ترجمة أبي قحافة
٣٧١ ص
(٣٤٤)
في تعيين موضع ما نقله في المتن عن مشكاة المصابيح، والصواعق، والمستدرك
٣٧٢ ص
(٣٤٥)
في ترجمة السلفي
٣٧٢ ص
(٣٤٦)
في كلام أحمد ان القوم فتشوا لعلي عليه السلام ولم يجدوا فيه شيئا يشينه
٣٧٣ ص
(٣٤٧)
في ترجمة عبد الله بن أحمد، وأبيه أحمد ابن حنبل، وبيان أنه أحد الأئمة الأربعة وذكر أن ممن روج مذهبه ابن تيمية، وابن القيم، والشيخ عبد الوهاب الذي حرض آل سعود على الانتقال إلى مذهب الحنابلة، ونقل شئ من خصوصيات مذهبهم من جعل الاستشفاع مساوقا للشرك، وتكفير جميع أهل القبلة الا من حذا حذوهم، وارتكابهم لهدم قبور الصالحين وأئمة المسلمين، وهتك حرمة آل الرسول، وذكر أن مذهبهم مخالف لما ثبت بالطرق الصحيحة، والإشارة إلى غير ذلك مما جرى عليه ديدنهم في هذه الاعصار، وذكر أن امامهم احمد لم يكن في تلك المناكير بهذه المثابة وان ارتكب ما هو أنكر من ذلك من جواز رؤية الله، والإشارة إلى مؤلفات أحمد، وما الف في ترجمته، وختم المطلب بنقل كلام من كتاب (القول الفصل) في مطاعن ابن تيمية، وذكر أن من مطاعنه السرقة من كتب الغزالي وابن رشد الأندلسي بدون عزو إليها، وذكر أن محمد ابن عبد الوهاب أحيى مذهب ابن تيمية وانقياد أهل نجد له، وذكر جملة من المناكير التي ارتكبوها، وسرد عدة من الكتب التي الف في الرد على الوهابية
٣٧٣ ص
(٣٤٨)
في الخطبة الطالوتية
٣٧٥ ص
(٣٤٩)
في نقل الخطبة الطالوتية عن روضة الكافي
٣٧٥ ص
(٣٥٠)
في نقل كلام بعض قدماء أصحابنا في بعض رسائله
٣٧٦ ص
(٣٥١)
في ترجمة الصغاني
٣٧٧ ص
(٣٥٢)
في نقل الحديث المذكور في المتن عن كتاب (مبارق الأزهار)
٣٧٧ ص
(٣٥٣)
في تعيين المراد من الهروي في المتن
٣٧٧ ص
(٣٥٤)
في انه ليس كل صحابي بمصون عن الزلل
٣٧٨ ص
(٣٥٥)
في ان المراد بالسواد الأعظم في قول النبي صلى الله عليه وآله الكتاب والعترة
٣٨٠ ص
(٣٥٦)
في نقل كلام الزمخشري وفخر الدين الرازي المشار إليه في المتن
٣٨٠ ص
(٣٥٧)
في ترجمة ابن أعثم الكوفي
٣٨٠ ص
(٣٥٨)
في قبايل يحصب، وكندة، ولخم
٣٨١ ص
(٣٥٩)
في قبيلتي جذام، وذي الكلاع
٣٨٢ ص
(٣٦٠)
في دلالة قوله تعالى لا ينال عهدي الظالمين على اشتراط العصمة
٣٨٣ ص
(٣٦١)
في نقل كلام فخر الدين الرازي في تفسير قوله تعالى (لا ينال عهدي الظالمين)
٣٨٣ ص
(٣٦٢)
في نقل كلام الناصب في رسالته الفارسية في العقائد الكلامية
٣٨٣ ص
(٣٦٣)
في معنى (أسلوب الحكيم) عند البيانيين
٣٨٥ ص
(٣٦٤)
في إقامة الأدلة على إمامة علي من آيات القرآن
٣٨٦ ص
(٣٦٥)
(الآية الأولى) قوله تعالى إنما وليكم الله الآية
٣٨٦ ص
(٣٦٦)
في نقل نزول قوله تعالى (انما وليكم الله الآية) في حق أمير المؤمنين علي عليه السلام عن (أحد وثلاثين كتابا) (1) جامع الأصول، نقلا عن الجمع بين الصحاح الستة
٣٨٦ ص
(٣٦٧)
(2) ذخائر العقبى
٣٨٦ ص
(٣٦٨)
(3) روح المعاني
٣٨٦ ص
(٣٦٩)
(31) مناقب مرتضوي
٣٨٧ ص
(٣٧٠)
في اعتراف فخر الدين الرازي بدلالة الآية على امامة علي عليه السلام، ونقل كلامه في الاستدلال بالآية، ورد ما زعمه جوابا عن ذلك
٣٨٧ ص
(٣٧١)
في ان المراد من الولي في الآية الأولى بالتصرف
٣٨٩ ص
(٣٧٢)
في نقل كرامة اعطاء الخاتم في الصلاة (لباقي الأئمة الطاهرين) عن كتاب الأصفى
٣٨٩ ص
(٣٧٣)
في الجواب عن اعتراض بعض المتعصبين على الاحتجاج بهذه الآية
٣٩٢ ص
(٣٧٤)
(الآية الثانية) قوله تعالى يا أيها الرسول بلغ ما انزل الآية
٣٩٣ ص
(٣٧٥)
في نقل نزول قوله تعالى (يا أيها الرسول بلغ ما انزل إليك من ربك) من كتاب (أسباب النزول)، (ومطالب السؤول)، و (تفسير فخر الدين الرازي)، و (الفصول المهمة)، و (وتفسير الثعلبي)، (وفرائد السمطين)، و (تفسير البدخشاني) و (الطرائف) (والدر المنثور)، و (فتح القدير)، و (وتفسير المنار)، (وكتاب الدراية)، و (كتاب النشر والطي)، و (كتاب ما نزل من القرآن في علي (ع))، و (تفسير ابن جريح)، و (تفسير عطاء)، و (مناقب السدي)، و (شرح نهج البلاغة)، و (كتاب ابن جرير)، و (مفتاح النجا)، و (تفسير البخاري)، و (الأربعين)، و (كشف الغمة)، و (السائر الدائر)، و (شرح ديوان الميبدي)، و (كتاب الولاية)
٣٩٣ ص
(٣٧٦)
في تفسير عدة من الألفاظ الغريبة المذكورة في المتن
٣٩٦ ص
(٣٧٧)
في ترجمة الثعلبي صاحب التفسير
٣٩٧ ص
(٣٧٨)
في حديث الغدير وبيان كثرة طرقه وانه من المتواترات معنى بل لفظا
٣٩٨ ص
(٣٧٩)
في أن القوم لم يرو اصلاحهم في نشر تفسير الثعلبي لاحتوائه على فضائل أهل البيت وذكر ترجمة ابن المغازلي
٣٩٨ ص
(٣٨٠)
في ترجمة ابن كثير صاحب التفسير
٣٩٩ ص
(٣٨١)
في نبذ من ترجمة امام الحرمين
٤٠٠ ص
(٣٨٢)
في الإشارة إلى نصرة على رسول الله وذبه عنه في الغزوة حين فر جميعهم، و ذكر أبيات للأديب المسيحي (بولس سلامة) في هذا المعنى، وأبيات اخر لصديقنا الفقيد العلامة الشيخ جعفر النقدي
٤٠١ ص
(٣٨٣)
في دلالة حديث الغدير على امامة علي عليه السلام ورد كلمات من أوله بالتأويلات الباردة التي تتأبي العقول السليمة عن قبولها
٤٠٢ ص
(٣٨٤)
في نقل كلام الصواعق في حديث الحوض وتعيين موضعه
٤٠٢ ص
(٣٨٥)
في فهم الفصحاء السامعين للحديث هذا المعنى كعمر بن الخطاب وحسان بن ثابت وحارث بن نعمان الفهري
٤٠٣ ص
(٣٨٦)
في ترجمة الثاني وذكر أن أم كلثوم التي تزوجها هي ربيبة مولانا أمير المؤمنين بنت أبي بكر من أسماء بنت عميس، والإشارة إلى كتاب إفحام الخصوم للآية الباهرة السيد ناصر حسين الهندي من مشايخنا في الرواية
٤٠٣ ص
(٣٨٧)
في ذكر ترجمة حسان بن ثابت
٤٠٣ ص
(٣٨٨)
في ترجمة الحارث بن النعمان الفهري
٤٠٤ ص
(٣٨٩)
في تعيين موضع العبارة المنقولة في المتن عن كتاب الغزالي
٤٠٤ ص
(٣٩٠)
في واقعة حارث بن نعمان الفهري ونزول قوله تعالى سئل سائل في حقه
٤٠٥ ص
(٣٩١)
في ان شيئا مما ذكره الناصب لا يصلح لهذا الحث الأكيد بحيث كان عدم تبليغه مساوقا لعدم تبليغ الدين برأسه إلا الإمامة الكبرى
٤٠٦ ص
(٣٩٢)
في البحث عن كلمة (المولى) في الحديث
٤٠٨ ص
(٣٩٣)
في نقل المحقق التفتازاني في (الجناس) وأقسامه
٤٠٨ ص
(٣٩٤)
في ترجمة أبي عبيدة معمر بن المثنى
٤٠٩ ص
(٣٩٥)
في نقل كلام البيهقي في (السنن الكبرى) وإيراده الحديث المذكور في المتن ونقله عن مسند أحمد، وتعيين موضعه منهما
٤٠٩ ص
(٣٩٦)
في ايراد كلام القاموس في معنى (المولى) وذكر شطر من ترجمة العلامة الشيخ الرضي شارح الكافية
٤١٠ ص
(٣٩٧)
في وجه إخفاء الجمهور لامامة علي عليه السلام بعد النبي صلى الله عليه وآله
٤١١ ص
(٣٩٨)
في نقل كلام السيد ركن الدين الجرجاني في معنى أولوية النبي والامام
٤١١ ص
(٣٩٩)
في نقل كلام أبي قدامة الحنبلي في منع جماعة عن اعطاء الزكاة لأبي بكر
٤١٢ ص
(٤٠٠)
في نسب بني كندة
٤١٢ ص
(٤٠١)
في تعيين موضع الكلام المنقول في المتن عن ابن حزم
٤١٣ ص
(٤٠٢)
(الآية الثالثة) قوله تعالى إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس
٤١٤ ص
(٤٠٣)
في ترجمة صاحب كتاب التحقيق
٤١٥ ص
(٤٠٤)
في نقل كلام التفتازاني في (التمليح) وتعيين موضعه
٤١٥ ص
(٤٠٥)
في معنى لفظ (المثل)
٤١٥ ص
(٤٠٦)
مدارك حديث الكساء وشأن نزول آية التطهير في أن شمول آية التطهير للخمسة آل العبا متفق عليه بينهم
٤١٥ ص
(٤٠٧)
في أن الراوين لهذا الحديث تربو عدتهم على المآت والألوف
٤١٥ ص
(٤٠٨)
في سرد أرباب الكتب والمحدثين الذين أوردوا الحديث في كتبهم مع رعاية طبقاتهم بحسب الأزمان، وهي (ثمانية وسبعون كتابا)
٤١٥ ص
(٤٠٩)
(1) أبو داود الطيالسي في (مسنده) بسنده عن ابن أنس
٤١٥ ص
 
١ ص
٢ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٣٠٠ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٨ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤٢٢ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
تعريف الكتاب ١ ص
مقدمة المعلق ٥١ ص
مقدمة المعلق ٥٢ ص
مقدمة المعلق ٥٣ ص
مقدمة المعلق ٥٤ ص
مقدمة المعلق ٥٥ ص
مقدمة المعلق ٥٦ ص
مقدمة المعلق ٥٧ ص
مقدمة المعلق ٥٨ ص
مقدمة المعلق ٥٩ ص
مقدمة المعلق ٦٠ ص
مقدمة المعلق ٦١ ص
مقدمة المعلق ٦٢ ص
مقدمة المعلق ٦٣ ص
مقدمة المعلق ٦٤ ص

شرح إحقاق الحق - السيد المرعشي - ج ٢ - الصفحة ٦٠ - (القسم الرابع) الآيات الدالة على ذم العباد على الكفر والمعاصي

هذه النسبة، فعلمنا أن الحق مع السواد الأعظم فتبعناهم (إنتهى).
أقول قد بينا فيما سبق، لأن النص ليس ما توهمه من ظاهر تعريفه المذكور، بل هو ما لا يحتمل خلاف المقصود لو بمعونة القرائن الواضحة، وأما ما ذكره: من أن الآيات كانت دالة على خلاف مقصود المصنف فبناه في ذلك كما مر على أن لفظ الفعل المذكور في بعض تلك الآيات بمعنى الكسب الذي اخترعه الأشعري، و كذا ما ذكره فيها بلفظ الكسب، وأنت تعلم لفظ الفعل والكسب لم يجئ في اللغة بالمعنى الذي اخترعه من المحلية والمقارنة ونحوهما، ولا يدل عليه بإحدى الدلالات الثلاث، فاحتمال إرادته الكسب بذلك المعنى كما هو خلاف مقصود المصنف مخالف لمقصود الله تعالى أيضا، فلا يقدح في استدلال المصنف بها على مقصوده، ولا يدفع كونها نصا في معناها الحقيقي، وأما ما ذكره الناصب في تقرير عذر علماء نحلته، فهو مما لا يبيض وجوههم، إذ يكذبهم الله تعالى في ذلك ويقول لهم: كيف يصح دعواكم أنه لا خالق في الوجود سواك وأنت خلقت كل شئ؟ مع أنكم أثبتم صفات سبعة زائدة قديمة، وأنكرتم كونها مخلوقة لي وأنكم نسبتموني إلى الظلم و السفه حيث نفيتم عن أنفسكم الفعل وأثبتم الكسب بالمعنى الذي لا يوجب استحقاق العقاب والثواب، وأما التضرع إلى الله يأنك إن تعذبنا فنحن عبادك وإن تغفر لنا فبفضلك، فمشترك بين قاطبة أهل الاسلام لا اختصاص له بالأشاعرة، وأما التصرف كيف شاء، فإن أراد به أنواعا وأصنافا من الثواب أو العقاب التي يستحقها المكلف في استحسان منزه عن القبيح فيرد بذلك يرى على (رد على خ ل) وجوه ضراعتهم، وأما ما ذكره في عذر العوام، فهو غير مسموع، إذ يقول الله تعالى لهم في رد ذلك: من أين علمتم أن معنى السواد الأعظم ذلك؟
(٦٠)