____________________
(١) المراد به بشر بن سليمان الأزدي أو بشر بن آدم بن يزيد البصري أبو عبد الرحمان المحدث الراوي الشهير الذي استند إليه الكثير من محدثي القوم.
(٢) هو أبو عبد الله محمد بن عمر بن واقد القاضي الأسلمي المدني البغدادي المنشأ والمدفن، صاحب التآليف الكثيرة في السير والتواريخ ككتاب المغازي ومقتل الحسين، وفتوح الأمصار، وفتوح العجم، وضرب الدنانير والدراهم وأخبار مكة، وفتوح مصر والإسكندرية، وأخبار الحبشة والفيل وفتوح الإفريقية وغيرها، وبالجملة الرجل من اعتمد عليه أرباب السير والمؤرخون و المحدثون، بل الفقهاء في مسألة الأراضي الخراجية وتعيين المفتوحة عنوة منها عن غيرها، وقال العلامة الجليل ابن النديم في كتاب الفهرست: إن الواقدي كان شيعيا حسن المذهب متقيا من المخالفين، وكان مقربا في الغاية لدى المأمون العاسي، توفي يوم الاثنين ١١ ذي القعدة أو ذي الحجة سنة ٢٠٦، وقيل ٢٠٧، وقيل ٢٠٨، وقيل ٢٠٩، وكانت وفاته ببغداد ودفن بمقبرة خيزران، فراجع الريحانة ج ٤ ص ٢٧١.
(٣) هو أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن يسار المطلبي المدني مولى قيس بن مخرمة القدوة في بأبي المغازي والسير، روى عن أنس والزهري وعطاء وخلق، وعنه يحيى الأنصاري وشعبة وعبد الله بن عون والحمادان وغيرهم، توفي سنة ١٥١ كما في التذهيب للخزرجي ص ٣٧٨.
(٤) الظاهر أن المراد به محمد بن كعب القرظي المدني ثم الكوفي المتوفى سنة ١١٩ وقيل سنة ١٢٠، يروي عن فضالة بن عبيد، وعنه يزيد بن الهاد وابن المكندر وخلق كما في التذهيب للخزرجي ص ٣٠٥.
(٢) هو أبو عبد الله محمد بن عمر بن واقد القاضي الأسلمي المدني البغدادي المنشأ والمدفن، صاحب التآليف الكثيرة في السير والتواريخ ككتاب المغازي ومقتل الحسين، وفتوح الأمصار، وفتوح العجم، وضرب الدنانير والدراهم وأخبار مكة، وفتوح مصر والإسكندرية، وأخبار الحبشة والفيل وفتوح الإفريقية وغيرها، وبالجملة الرجل من اعتمد عليه أرباب السير والمؤرخون و المحدثون، بل الفقهاء في مسألة الأراضي الخراجية وتعيين المفتوحة عنوة منها عن غيرها، وقال العلامة الجليل ابن النديم في كتاب الفهرست: إن الواقدي كان شيعيا حسن المذهب متقيا من المخالفين، وكان مقربا في الغاية لدى المأمون العاسي، توفي يوم الاثنين ١١ ذي القعدة أو ذي الحجة سنة ٢٠٦، وقيل ٢٠٧، وقيل ٢٠٨، وقيل ٢٠٩، وكانت وفاته ببغداد ودفن بمقبرة خيزران، فراجع الريحانة ج ٤ ص ٢٧١.
(٣) هو أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن يسار المطلبي المدني مولى قيس بن مخرمة القدوة في بأبي المغازي والسير، روى عن أنس والزهري وعطاء وخلق، وعنه يحيى الأنصاري وشعبة وعبد الله بن عون والحمادان وغيرهم، توفي سنة ١٥١ كما في التذهيب للخزرجي ص ٣٧٨.
(٤) الظاهر أن المراد به محمد بن كعب القرظي المدني ثم الكوفي المتوفى سنة ١١٩ وقيل سنة ١٢٠، يروي عن فضالة بن عبيد، وعنه يزيد بن الهاد وابن المكندر وخلق كما في التذهيب للخزرجي ص ٣٠٥.