المدرسة الإسلامية
(١)
الإنسان المعاصر والمشكلة الاجتماعية
٤ ص
(٢)
كلمة المؤلف
٥ ص
(٣)
الإنسان المعاصر وقدرته على حل المشكلة الاجتماعية
٩ ص
(٤)
مشكلة الإنسان اليوم
١٠ ص
(٥)
الإنسان ومعالجتها للمشكلة 18 رأي الماركسية
١٤ ص
(٦)
رأي المفكرين غير الماركسيين
١٧ ص
(٧)
الفرق بين التجربة الطبيعية والاجتماعية
١٨ ص
(٨)
أهم المذاهب الاجتماعية
٢٨ ص
(٩)
الديمقراطية الرأسمالية
٣٠ ص
(١٠)
الحريات الأربع في النظام الرأسمالي
٣١ ص
(١١)
الاتجاه المادي في الرأسمالية
٣٥ ص
(١٢)
موضع الأخلاق من الرأسمالية
٣٨ ص
(١٣)
مآسي النظام الرأسمالي
٣٩ ص
(١٤)
الاشتراكية والشيوعية
٤٥ ص
(١٥)
النظرية الماركسية
٤٦ ص
(١٦)
الانحراف عن العملية الشيوعية
٤٨ ص
(١٧)
المؤاخات على الشيوعية
٥٢ ص
(١٨)
الإسلام والمشكلة الاجتماعية
٥٦ ص
(١٩)
التعليل الصحيح للمشكلة
٥٧ ص
(٢٠)
كيف تعالج المشكلة؟
٦٢ ص
(٢١)
رسالة الدين
٦٨ ص
(٢٢)
موقف الإسلام من الحرية والضمان
٧٥ ص
(٢٣)
الحرية والرأسمالية والإسلام
٧٦ ص
(٢٤)
الحرية في الحضارة الرأسمالية
٧٨ ص
(٢٥)
موقف الإسلام من الحرية
٨٢ ص
(٢٦)
أقسام الحرية
٨٤ ص
(٢٧)
الحرية في المجال الشخصي
٨٥ ص
(٢٨)
الحرية في المجال الاجتماعي
٩٠ ص
(٢٩)
المدلول الغربي للحرية السياسية
٩٢ ص
(٣٠)
الحرية الاقتصادية بمفهومها الرأسمالي
٩٥ ص
(٣١)
الحرية الفكرية بمفهومها الرأسمالي
٩٦ ص
(٣٢)
الضمان في الإسلام والماركسية
٩٩ ص
(٣٣)
ماذا تعرف عن الاقتصاد الإسلامي؟
١٠٢ ص
(٣٤)
مقدمة
١٠٤ ص
(٣٥)
توضيح السؤال
١٠٥ ص
(٣٦)
حاجتنا إلى هذا السؤال
١٠٥ ص
(٣٧)
الخطأ في فهم السؤال
١٠٥ ص
(٣٨)
تصحيح الخطأ بالتمييز المذهب والعلم
١٠٦ ص
(٣٩)
مثال على الفرق بين المذهب والعلم
١٠٦ ص
(٤٠)
التأكيد على أن الاقتصاد الإسلامي مذهب
١٠٦ ص
(٤١)
وجهة النظر في الجواب
١٠٧ ص
(٤٢)
هل يوجد في الإسلام اقتصاد؟
١٠٨ ص
(٤٣)
ما هو نوع الاقتصاد الإسلامي؟
١١٢ ص
(٤٤)
المذهب الاقتصادي وعلم الاقتصاد
١١٤ ص
(٤٥)
المثال الأول
١١٥ ص
(٤٦)
المثال الثاني
١١٨ ص
(٤٧)
المثال الثالث
١١٩ ص
(٤٨)
استخلاص من الأمثلة السابقة
١٢١ ص
(٤٩)
علم الاقتصاد والمذهب كالتأريخ والأخلاق
١٢٢ ص
(٥٠)
علم الاقتصاد كسائر العلوم
١٢٣ ص
(٥١)
الفارق في المهمة لا في الموضوع
١٢٤ ص
(٥٢)
المذهب قد يكون إطارا للعلم
١٢٥ ص
(٥٣)
النتائج المستخلصة
١٢٧ ص
(٥٤)
المذهب لا يستعمل الوسائل العلمية
١٢٨ ص
(٥٥)
الاقتصاد الإسلامي كما نؤمن به
١٣٢ ص
(٥٦)
ما هي أكبر العقبات؟
١٣٣ ص
(٥٧)
شمول الشريعة واستيعابها
١٣٥ ص
(٥٨)
التطبيق دليل آخر
١٣٨ ص
(٥٩)
المذهب يحتاج إلى صياغة
١٣٩ ص
(٦٠)
أخلاقية الاقتصاد الإسلامي
١٤٠ ص
(٦١)
ماذا ينقص الاقتصاد الإسلامي عن غيره؟
١٤٤ ص

المدرسة الإسلامية - السيد محمد باقر الصدر - الصفحة ٦٦ - كيف تعالج المشكلة؟

- الذي هو من صميم طبيعته، فسوف يسلك السبيل الذي سلكه الرأسماليون وينفذ أساليبهم كاملة ما لم تحرمه قوة قاهرة من حريته وتسد عليه السبيل.
وحب الذات هو: الغريزة التي لا نعرف غريزة أعم منها وأقدم، فكل الغرائز فروع هذه الغريزة وشعبها، بما فيها غريزة المعيشة. فان حب الإنسان ذاته _ الذي يعني حبه للذة والسعاة لنفسه، وبغضه للألم والشقاء لذاته _ هو الذي يدفع الإنسان إلى كسب معيشته، وتوفير حاجياته الغذائية والمادية. ولذا قد يضع حدا لحياته بالانتحار، إذا وجد أن تحمل ألم الموت أسهل عليه من تحمل الآلام التي تزخر بها حياته.
فالواقع الطبيعي الحقيقي اذن، الذي يكمن وراء الحياة الإنسانية كلها ويوجهها بأصابعه هو: حب الذات، الذي نعبر عنه بحب اللذة وبغض الألم. ولا يمكن تكليف الإنسان أن يتحمل مختارا مرارة الألم دون شئ من اللذة، في سبيل أن يلتذ الآخرون ويتنعموا، إلا إذا سلبت منه انسانيته، وأعطي طبيعة جديدة لا تتعشق اللذة ولا تكره الألم.
وحتى الألوان الرائعة من الايثار، التي نشاهدها في الإنسان ونسمع بها عن تاريخه..
تخضع في الحقيقة أيضا لتلك القوة المحركة الرئيسية: (غريزة حب الذات). فالإنسان قد يؤثر ولده أو صديقه على نفسه، وقد يضحي في سبيل بعض المثل والقيم.. ولكنه لن يقدم على شئ من هذه البطولات ما لم يحس فيها بلذة خاصة، ومنفعة تفوق الخسارة التي تنجم عن ايثاره لولده وصديقه، أو تضحيته في سبيل مثل من المثل التي يؤمن بها.
وهكذا يمكننا أن نفسر سلوك الإنسان بصورة عامة، في مجالات الأنانية والايثار على حد سواء. ففي الإنسان استعدادات كثيرة للالتذاذ بأشياء متنوعة:
مادية كالالتذاذ بالطعام والشراب وألوان المتعة الجنسية وما إليها من اللذائذ
(٦٦)