توضيح المقاصد والمسالك بشرح الفية ابن مالك - ابن أم قاسم المرادي - الصفحة ٧١١
وصحّح بعضهم١ أن "ليت" و"لعل" وباقي الحروف لا تعمل إلا "كأنّ" وكاف التشبيه٢.
وتقدم بيان العامل في الحال بعد "أما" ونسبة العمل إلى "أما" مجاز. وقد اندرج تحت قوله:
وعامل ضُمِّن معنى الفعل لا ... حروفه.......
نوع عاشر: وهو الظرف وشبهه، إذا ضُمنا الاستقرار, فإنهما يعملان في الحال نحو: "زيد في الدار قائمًا".
وللحال في هذا ثلاثة أحوال:
تأخر، ولا إشكال في جوازه.
وتقدم على الجملة نحو: "قائمًا زيدٌ في الدار" "وهو"٣ لا يجوز٤, قال في شرح الكافية: بإجماع تبعا لابن ظاهر.
وأجاز الأخفش في قولهم: "فداء لك أبي وأمي" أن يكون فداء حالا، والعامل "فيه"٥ لك.
وأجاز ابن برهان "التقديم"٦ إن كانت الحال ظرفا, قال في قوله تعالى: {هُنَالِكَ الْوَلَايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ} ٧ "هنالك" ظرف في موضع الحال, و"الولاية" مبتدأ والخبر "لله", وهو عامل في "هنالك"٨.
وتوسط, وله صورتان:
١ هو أبو حيان.
٢ أرجح مذهب المصنف, فالعامل المعنوي في قوة اللفظي ما لم يحدث تغيير في الجملة.
٣ أ، جـ, وفي ب "وهذا".
٤ وإليه أميل، قال في الهمع: "وهو الأصح" ١/ ٢٤٢.
٥ أ، جـ.
٦ ب، أ، جـ "التقدم".
٧ من الآية ٤٤ من سورة الكهف.
٨ راجع الأشموني ١/ ٢٦٢.