غلط الفقهاء - ابن بَرّي - الصفحة ٢٩
والمُعَذِّر، بفتحِ العَيْنِ، وتشديدِ الذَّالِ وكسرِها: المُقَصِّرُ في العُذْرِ. والمُقْصِرُ، بإسكانِ القافِ، وتخفيفِ الصادِ مع كَسْرِها: هو الذي ينزَعُ عن الشيءِ وهو قادِرٌ عليهِ. والمُقَصِّرُ، بفتحِ القافِ، وتشديدِ الصادِ مع كسرها أَيضاً: هو العاجزُ. وأَنْشَدَ ابنُ دُرَيْدٍ [١٢١] لنَفْسِهِ: (٢٢ أ) . ليسَ المُقَصِّرُ وانِياً كالمُقْصِرِ حُكْمُ المُعَذِّرِ غَيْرُ حُكْمِ المُعْذِرِ
تَمَ الكتابُ والحمد للهِ وَحْدَه وصلواته على محمدٍ نبيِّهِ وآلِهِ وسلامُهُ. وكانَ الفراغُ من نسخه في العشرين من شهر اللهِ الأَصَبّ [١٢٢] سنة إحدى [١٢٣] وثلاثين وستمائة.
[١٢١] ديوانه ٦٨. وابن دريد محمد بن الحسن، ت ٣٢١ هـ. (مراتب النحويين ٨٤، معجم الأدباء ١٨ / ١٢٧) .
[١٢٢] في المطبوع: الأحب. وهو خطأ. قال القاري في كتاب (الأدب في رجب) : (وأما ما اشتهر من رجب الأصب وأن معناه: تصب فيه الرحمة، وتكب فيه النعمة، فما رأيته في كتب اللغة) .
[١٢٣] في الأصل: أحد.