غلط الفقهاء - ابن بَرّي - الصفحة ٢٢
٥٤ - ولا يفْرُقُ بَعْضُهم بَيْن (عِفاصِ) القارورةِ و (صِمامِها) . وعِفاصُها: الجلدُ الذي يُلْبَسُ رأسَها. وصِمامُها: الذي يدخلُ في فَمِها [٦٦] . والوِكاءُ: هو الخَيْطُ الذي تُشَدُّ بِهِ القِربةُ وغيرُها [٦٧] .
٥٥ - ويقول بَعْضُهم: لا يَصِحُّ بَيْعُ (الرُّزْنَامِجِ) [٦٨] ، بكَسْرِ الميمِ. وصوابُهُ بفتحِ الميم، كأَنهُ بَيْعُ عِدَّةِ أثوابٍ على ما في الرُّزْنامَجِ. (١٩ آ)
٥٦ - ويقولُ بعضُهم لِما يُرمى من الكَرِشِ: (فَرْثٌ) [٦٩] . وصوابُهُ: سِرْجِينٌ. ولا يُقالُ له: فَرْثٌ، إلا ما دامِ في الكَرِشِ.
٥٧ - ويقولون: (مَبْيُوعٌ) و (مَعْيُوبٌ) [٧٠] . وصوابُهُ: مَبِيعٌ ومَعِيبٌ.
٥٨ - ومما يَغْلَطُ فيه أكثرُ الناسِ: (الجِبْسُ) [٧١] و (الجِيرُ) [٧٢] . وإنما هو الجِصُّ والجَيَّارُ.
٥٩ - وكذلك: (صابور) [٧٣] المرْكَبِ، يقولونه بالسين.
[٦٦] في المطبوع: في فيها.
[٦٧] غريب الحديث لأبي عبيد ٢ / ٢٠١ عند شرحه لحديث النبي (ص) : (أنه سئل عن القطة فقال: احفظ عفاصها ووكاءها ثم عرفها سنة، فإن جاء صاحبها فادفعها إليه) . والحديث في سنن ابن ماجة ٨٣٧.
[٦٨] تثقيف اللسان ٢٦٥ - ٢٦٦ وفيه: (ويقولون: بيع البرنامج. والصواب: البرنامج، بفتح الميم، وهو ألواح مجموعة يكتب فيها الحساب) . والروزنامج: لفظ فارسي معناه السجل اليومي، والنسبة إليه: الروزنامجي: الذي بعهدته السجل. (صبح الأعشى ١٣ / ٩٠، والتعريف بمصطلحات صبح الأعشى ١٦٤) ، وفي الألفاظ الفارسية المعربة ٧٥: (الروزنامة: مركبة من روز أي يوم، ومن نامه أي كتاب) .
[٦٩] درة الغواص ١٦٣. وينظر: شرح فصيح ثعلب ٢٣٥.
[٧٠] درة الغواص ٦٠، المدخل إلى تقويم اللسان ق ١ / ٨٤.
[٧١] لحن العوا ١٤٤، شفاء الغليل ٩٠.
[٧٢] لحن العوام ١٤٥، تثقيف اللسان ١١٢، خير الكلام ٢٧.
[٧٣] لحن العوام ١٩٣، المدخل إلى تقويم اللسان ٣ / ١٢٤.