البحث اللغوي عند العرب - أحمد مختار عمر - الصفحة ٢٣١
الصحاح
٢٥- والأحباب في الإبل كالحران في الخيل، قال الشاعر:
ضربت بعير السوء إذ أحبا
أبو زيد: يقال بعير محب. وقد أحب أحبابًا، وهو أن يصيبه مرض أو كسر فلا يبرح من مكانه حتى يبرأ أو يموت، وقال ثعلب: يقال أيضًا للبعير الحسير: محب وأنشد:
جبت نساء العالمين بالسبب ... فهن بعد كلهن كالمحب
٢٦- وأحب الزرع وألب إذا دخل فيه الأكل، وتنشأ فيه الحب والب.
٢٧- الحبب بالتحريك تنضد الأسنان قال:
وإذا تضحك تبدي حببا.
٢٨- الحباب اسم رجل بخيل كان لا يوقد إلا نارًا ضعيفة مخافة الضيفان فضربوا بها المثل حتى قالوا: نار الحباحب لما تقدحه الخيل بحوافرها.
قال النابغة يذكر السيوف:
نقد السلوقي المضاعف نسجه ... وتوقد بالصفاح نار الحباحب
وربما قالوا: نار أبي حباحب، وهو ذباب يطير بالليل كأنه نار، قال الكميت:
يرى الراءون بالشفرات منها.
كنار أبي حباحب والظبينا وربما جعلوا الحباحب اسمًا لتلك النار، قال الكسعي:
ما بال سهمي يوقد الحباحبا.
ديوان الأدب
٢٥- ويقال للبعير: محب إذا كان لا يبرح موضعه من كسر أو مرض.
٢٦-........ .........
٢٧- حبب الأسنان تنضدها.
٢٨- نار الحباحب النار التي توريها الخيل بحوافرها من الحجارة. ويقال الحباحب اسم رجل كان بخيلًا جدًّا.