وفيات الأعيان - ابن خلكان - الصفحة ٨٣
" المنافرات " وكتاب " بيوتات قريش " وكتاب " فضائل قيس عيلان " وكتاب " الموءودات " [١] وكتاب " بيوتات ربيعة " وكتاب " الكنى " وكتاب " شرف قصي وولده الجاهلية والإسلام "، وكتاب " ألقاب قريش " وكتاب " ألقاب اليمن " وكتاب " المثالب " وكتاب " النوافل " [٢] وكتاب " ادعاء زياد معاوية "، وكتاب " أخبار زياد بن أبيه "، وكتاب " صنائع قريش "، وكتاب " المشاجرات "، وكتاب " المعاتبات " [٣] ، وكتاب " ملوك الطوائف "، وكتاب " ملوك كندة "، وكتاب " افتراق ولد نزار "، وكتاب " تفريق [٤] الأزد "، وكتاب " طسم وجديس " وتصانيفه تزيد على مائة وخمسين تصنيفاً، وأحسنها وأنفعها كتابه المعروف بالجمهرة في معرفة الأنساب، ولم يصنف في بابه مثله، وكتابه الذي سماه " المنزل " في النسب أيضاً، وهو أكبر من الجمهرة، وكتاب " الموجز " في النسب، وكتاب ([٥]) " الفريد " صنفه للمأمون في الأنساب، وكتابه " الملوكي " صنفه لجعفر بن يحيى البرمكي في النسب أيضاً.
وكان واسع الرواية لأيام الناس وأخبارهم، فمن روايته أنه قال: اجتمعت بنو أمية عند معاوية بن أبي سفيان، فعاتبوه في تفضيل عمرو بن العاص وادعاء، زياد بن أبيه، فتكلم معاوية، ثم حرك عمراً الكلام، فقال في بعض كلامه: أنا الذي أقول في يوم صفين [٦] :
إذا تخازرت وما بي من خزر ... ثم كسرت العين من غير عور
ألفيتني ألوى بعيد المستمر ... ما حملت من خير وشر كالحية الصماء في أصل الشجر ...
[١] ص: الموددات.
[٢] وكتاب النوافل: سقط من ص ن؛ ع: النواقل.
[٣] ص: المعاينات.
[٤] الفهرست: تفرق.
[٥] ص ن: وكتابه.
[٦] انظر الرجز وتخريجه في فصل المقال: ١١٧.