سير اعلام النبلاء - ط الرساله - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٢٢٣
مُوْسَى الوَزْدُوْلِيّ، وَإِسْمَاعِيْلَ بنَ إِبْرَاهِيْمَ الجُرْزِي، وَخَلْقاً كَثِيْراً فِي الرِّحلَة.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ أَبِي عِمْرَانُ، وَأَبُو الحَسَنِ القَصْرِي، وَعَبْدُ اللهِ بنُ عَدِيٍّ، وَأَبُو أَحْمَدَ الغِطْرِيْفِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيْلِيُّ، وَالجُرْجَانيُّون.
وَكَانَ خَالِدٌ - جدُّه - مِنْ كِبَارِ الأُمَرَاء وَالأَعيَان، وَهُوَ خَالِدُ بنُ يَزِيْدَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ المُهَلَّبِ بنِ عُيَيْنَةَ بنِ الأَمِيْر المُهَلَّب بنِ أَبِي صُفْرَةَ [١] .
أَثْنَى عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ أَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيْلِي وَغَيْرُهُ، وَكَانَ مُقَدَّماً فِي العِلْمِ وَالعمل.
وَقَالَ ابْنُ مَاكُوْلاَ: كَانَ ثِقَةً، يَعْرِفُ الحَدِيْث.
ثُمَّ قَالَ: تُوُفِّيَ فِي سَلَخ المُحَرَّم سَنَة تِسْعٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
قُلْتُ: لَعَلَّهُ تُوُفِّيَ فِي عشرِ التِّسْعِيْنَ.
١٢٦ - تِكِيْنُ الأَمِيْرُ أَبُو مَنْصُوْرٍ التُّرْكِيُّ الخَزَرِيُّ *
بِخَاءٍ، ثُمَّ زَايٍ مُعْجَمَتَيْنِ.
وَلِيَ إِمرَة دِيَار مِصْر لِلْمُقْتَدِر بَعْد عِيْسَى النُّوشَرِي [٢] ، وَكَانَ ملكاً سَائِساً مَهِيْباً، كَبِيرَ الشَّأْنِ، قَدِمَ عَلَى مِصْرَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ سَبْعٍ وَتِسْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ، وَتَهَيَّأَ
[١] وهو مذكور في " تاريخ طبري " ٦ / ٥٤٠، ٥٤٣، ٥٨٥، و" الكامل لابن الأثير " ٥ / ٣٠، ٣٤، ٧٣.
(*) ولاة مصر للكندي: ٢٩٩ ٢٨٦، الكامل في التاريخ: ٨ / ٢٧٣ وفيات الأعيان: ٥ / ٦٢، العبر: ٢ / ١٨٦، دول الإسلام: ١ / ١٩٥، الوافي بالوفيات: ١٠ / ٢٨٦، حسن المحاضرة: ١ / ٥٩٦، تاريخ مصر لابن إياس: ١ / ٤٢، النجوم الزاهرة: ٣ / ١٨٦ ١٧١، تهذيب تاريخ ابن عساكر: ٣ / ٣٤٠.
[٢] سبقت ترجمته في الصفحة (٤٦) من هذا الجزء.