سير اعلام النبلاء - ط الرساله - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٢٠٥
١١٥ - ابْنُ مُقْبِلٍ أَبُو مُحَمَّدٍ بَكْرُ بنُ أَحْمَدَ الهَاشِمِيُّ *
الحَافِظُ، الإِمَامُ، أَبُو مُحَمَّدٍ بَكْرُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُقبل الهَاشِمِيُّ مَوْلاَهُمُ البَصْرِيّ.
يَرْوِي عَنْ: عَبْدِ اللهِ بنِ مُعَاوِيَةَ الجُمَحِيِّ، وَأَبِي حَفْصٍ الفَلاَّس، وَبُنْدَار، وَعَبْد المَلِكِ بن هَوْذَةَ بنِ خَلِيْفَةَ، وَطَبَقَتهِم.
وَعَنْهُ: أَبُو القَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، وَجَمَاعَةٌ.
تُوُفِّيَ: سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاَثِ مائَةٍ فِي رَمَضَانَ.
١١٦ - ابْنُ الحَدَّادِ سَعِيْدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ صَبِيْحٍ المَغْرِبِيُّ **
الإِمَامُ، شَيْخُ المَالِكِيَّة، أَبُو عُثْمَانَ، سَعِيْدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ صَبِيْح بن الحَدَّاد المَغْرِبِيّ، صَاحِب سَحْنُوْن [١] ، وَهُوَ أَحَد الْمُجْتَهدين، وَكَانَ بَحْراً فِي الفُرُوْع، وَرَأْساً فِي لِسَان العَرَب، بَصِيْراً بِالسُّنَنِ.
= وباب إذا صاحب اللقطة بعد سنة ردها عليه، وباب من عرف اللقطة ولم يدفعها إلى السلطان، وفي العلم: باب الغضب في الموعظة والتعليم إذا رأى ما يكره، وفي الطلاق: باب حكم المفقود في أهله وماله، وفي الأدب: باب ما يجوز من الغضب والشدة لأمر الله.
وأخرجه مسلم (١٧٢٢) في أول كتاب اللقطة، كلهم من طريق ربيعة الرأي، عن يزيد مولى المنبعث، عن زيد بن خالد الجهني قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله عن اللقطة؟ فقال: " اعرف عفاصها ووكاءها، ثم عرفها سنة، فإن جاء صاحبها وإلا فشأنك بها " قال: فضالة الغنم؟ قال " هي لك أو لاخيك أو للذئب " قال: فضالة الابل؟ قال: " مالك ولها؟ ! معها سقاؤها وحذاؤها، ترد الماء وتأكل الشجر، حتى يلقاها ربها ".
(*) العبر: ٢ / ١١٩ ١١٨، شذرات الذهب: ٢ / ٢٣٤.
(* *) طبقات النحويين واللغويين: ٢٤١ ٢٣٩، إنباه الرواة: ٢ / ٥٤ ٥٣، معالم الايمان: ٢ / ٣١٥ ٢٩٥، العبر: ٢ / ١٢٢، الوافي بالوفيات: ١٥ / ١٨٠ ١٧٩ و٢٥٦، مرآة الجنان: ٢ / ٢٤٠، شذرات الذهب: ٢ / ٢٣٨.
[١] بفتح السين المهملة وضمها، هو أبو سعيد عبد السلام بن سعيد بن حبيب ... =