سير اعلام النبلاء - ط الرساله - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٤٧٠
الحُجْرَةَ أَمَامَهُ بِالعَصَا [١] .
المَسْعُوْدِيُّ: عَنْ عَيَّاشٍ [٢] العَامِرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ شَدَّادٍ، قَالَ:
كَانَ عَبْدُ اللهِ صَاحِبَ الوِسَادِ، وَالسِّوَاكِ، وَالنَّعْلِيْنِ [٣] .
الأَعْمَشُ: عَنْ إِبْرَاهِيْمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ:
لَمَّا نَزَلَتْ: {لَيْسَ عَلَى الَّذِيْنَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ} الآيَة، قَالَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: (قِيْلَ لِي: أَنْتَ مِنْهُم) .
رَوَاهُ مُسْلِمٌ [٤] .
مَنْصُوْرٌ، وَالأَعْمَشُ: عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ:
كُنْتُ مَعَ حُذَيْفَةَ، فَجَاءَ ابْنُ مَسْعُوْدٍ.
فَقَالَ حُذَيْفَةُ: إِنَّ أَشْبَهَ النَّاسِ هَدْياً وَدَلاًّ وَقَضَاءً [٥] وَخُطْبَةً بِرَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مِنْ حِيْنِ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ، إِلَى أَنْ يَرْجِعَ، لاَ أَدْرِي مَا يَصْنَعُ فِي أَهْلِهِ لَعَبْدُ اللهِ بنُ مَسْعُوْدٍ، وَلَقَدْ عَلِمَ المُتَهَجِّدُوْنَ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنَّ عَبْدَ اللهِ مِنْ أَقْرَبِهِم عِنْدَ اللهِ وَسِيْلَةً يَوْمَ القِيَامَةِ [٦] .
لَفْظُ مَنْصُوْرٍ: كَذَا قَالَ المُتَهَجِّدُوْنَ، وَلَعَلَّهُ المُجْتَهِدُوْنَ.
الأَعْمَشُ: عَنْ إِبْرَاهِيْمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، قَالَ:
كُنَّا عِنْدَ عَبْدِ اللهِ، فَجَاءَ خَبَّابُ بنُ
[١] أخرجه ابن سعد ٣ / ١ / ١٠٨.
[٢] عياش العامري هو ابن عمرو، ثقة من رجال مسلم.
وقد تصحف في المطبوع إلى " عباس ".
[٣] أخرجه ابن سعد ٣ / ١ / ١٠٨ وأبو نعيم في " الحلية " ١ / ١٢٦، والفسوي في " المعرفة
والتاريخ " ٢ / ٥٥٠.
[٤] (٢٤٥٩) في الفضائل: باب من فضائل عبد الله.
وأخرجه الترمذي (٣٠٥٦) في التفسير: باب ومن سورة المائدة.
[٥] تحرفت في المطبوع إلى " سمتا ".
[٦] أخرجه البخاري بنحوه (٣٧٦٢) في فضائل الصحابة: باب مناقب عبد الله بن مسعود، و (٦٠٩٧) في الأدب: باب الهدي الصالح، والترمذي (٣٨٠٩) في المناقب: باب مناقب عبد الله ابن مسعود، والحاكم ٣ / ٣١٥، وصححه ووافقه الذهبي، وابن سعد ٣ / ١ / ١٠٩.