سير اعلام النبلاء - ط الرساله - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٣٧٣
المُشْرِكِيْنَ) [١] .
وَرَوَاهُ: الشَّاشِيُّ [٢] فِي (مُسْنَدِهِ) .
أَحْمَدُ فِي (المُسْنَدِ) : حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ الجُعْفِيُّ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ عَبْدِ المَلِكِ بنِ عُمَيْرٍ، قَالَ:
اسْتَعْمَلَ عُمَرُ أَبَا عُبَيْدَةَ عَلَى الشَّامِ، وَعَزَلَ خَالِداً.
فَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: سَمِعْتُ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقُوْلُ: (خَالِدٌ سَيْفٌ مِنْ سُيُوْفِ اللهِ، نِعْمَ فَتَى العَشِيْرَةِ [٣]) .
حُمَيْدُ بنُ هِلاَلٍ: عَنْ أَنَسٍ:
نَعَى النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أُمَرَاءَ [٤] يَوْمِ مُؤْتَةَ، فَقَالَ: (أُصِيْبُوا جَمِيْعاً، ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ بَعْدُ سَيْفٌ مِنْ سُيُوْفِ اللهِ: خَالِدٌ) .
وَجَعَلَ يُحَدِّثُ النَّاسَ، وَعَيْنَاهُ تَذْرِفَانِ [٥] .
إِسْمَاعِيْلُ بنُ أَبِي خَالِدٍ: عَنْ قَيْسٍ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: (إِنَّمَا خَالِدٌ سَيْفٌ
[١] رجاله ثقات خلا آبا العجماء فإنه مختلف فيه.
وثقه ابن معين، والدارقطني وابن حبان.
وقال البخاري: في حديثه نظر.
وقال الحاكم أبو أحمد: ليس حديثه بالقائم.
[٢] هو الهيثم بن كليب الشاشي، أبو سعيد الحافظ، المحدث، الثقة، مؤلف المسند الكبير، أصله من مرو.
وممن سمع منهم أبو عيسى الترمذي، توفي سنة ٣٣٥ هـ.
انظر ترجمته في " تذكرة الحفاظ " ٨٤٨ - ٨٤٩.
[٣] أخرجه أحمد ٤ / ٩٠ وذكره الهيثمي في " المجمع " ٩ / ٣٤٨ - ٣٤٩، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
إلا أن عبد الملك بن عمير لم يدرك أبا عبيدة.
[٤] تحرفت في المطبوع إلى " امرءا ".
[٥] أخرجه البخاري (٣٧٥٧) في فضائل الصحابة، باب: مناقب خالد بن الوليد، من طريق: حماد بن زيد، عن أيوب، عن حميد بن هلال، عن أنس ... ، وأخرجه الحاكم ٣ / ٢٩٨، من طريق: عبد الرزاق عن معمر، عن أيوب، عن أنس بن مالك قال: " نعى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، أهل
مؤتة، على المنبر، ثم قال: فأخذ اللواء خالد بن الوليد وهو سيف من سيوف الله " وقال: هذا حديث عال صحيح غريب من حديث أيوب ولم يخرجاه.
وتعقبه الذهبي بقوله: قلت: لم يسمع أيوب من أنس.