تهذيب الكمال في اسماء الرجال - المزي، جمال الدين - الصفحة ٣٨
روى عن عُمَير بْن هاني شيئا، ولا عن حسان بْن عطية، فقال: كَانَ عُمَير بْن هانئ، وحسان بْن عطية أبغض إلى سَعِيد من النار، قلت: ولم؟ قال: أو ليس هو القائل على المنبر حين بويغ ليزيد، يعني ابْن الوليد: سارعوا إلى هذه البيعة، إنما هي هجرتان، هجرة إلى اللَّه وإلى رسوله، وهجرة إلى يزيد، قال: وأما حسان بْن عطية فكان سَعِيد يقول: هو قدري، قال مروان: فبلغ الأَوزاعِيّ كلام سَعِيد في حسان، فقال الأَوزاعِيّ: ما أغر سَعِيدا بالله، ما أدركت أحدا أشد اجتهادا، ولا أعمل منه، يقال: مولد حسان بْن عطية بالبصرة، ومنشؤه ها هنا.
وَقَال ضمرة بْن ربيعة [١] ، عَن رجاء بْن أَبي سلمة: سمعت يونس بْن سيف يقول: ما بقي من القدرية إلا كبشان، أحدهما حسان بْن عطية.
وَقَال الْحَافِظ أَبُو نعيم [٢] فيما أَخْبَرَنَا أَحْمَد بْن أَبي الخير، عَنْ القاضي أَبِي المكارم اللبان إذنا، عَنْ أَبِي علي الحداد، عَنه: حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن إِسْحَاقَ، قال: حَدَّثَنَا عبداالله بْن سُلَيْمان بْن الأشعث، قال: حَدَّثَنَا يزيد بْن عَبْد الصمد، قال: حَدَّثَنَا أَبُو مسهر، قال: حَدَّثَنَا عقبة، عن الأَوزاعِيّ، قال: ما رأيت أحدا أكثر عملا منه في الخير - يعني حسان بْن عطية.
وبه: قال [٣] : وحَدَّثَنَا أَحْمَد بْن إِسْحَاقَ، قال: حَدَّثَنَا
[١] أخرجه يعقب في المعرفة: ٢ / ٣٨٩.
[٢] حلية الاولياء: ٦ / ٧٠.
[٣] الحلية: ٦ / ٧١.