تهذيب الكمال في اسماء الرجال - المزي، جمال الدين - الصفحة ٣٧٦
في الجارف [١] ثمانون ابناً، ويُقال: سبعون،، يعني سنة تسع وستين - [٢] .
وَقَال عِمْران بْن حدير، عن أَيُّوب [٣] : ضعف أَنَس بْن مالك عن الصوم، فصنع جفنة من ثريد، ودعا ثلاثين مسكينا فأطعمهم.
وَقَال علي ابن المديني [٤] : آخر من بقي بالبصرة من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم، أَنَس بْن مالك.
وَقَال مُحَمَّد بْن سعد [٥] ، عَن عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ، عن شُعْبَةَ، عن مُوسَى السُّنْبُلانِيِّ [٦] : أَتَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، فَقُلْتُ: أَنْتَ آخِرُ مَنْ بَقِيَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، قال: قَدْ بَقِيَ قَوْمٌ مِنَ الأَعْرَابِ، فَأَمَّا مِنْ أَصْحَابِهِ، فَأنا آخِرُ مَنْ بَقِيَ.
وَقَال مُحَمَّد بْن عَبد اللَّهِ الأَنْصارِيّ [٧] : مات أنس، وهو ابن مئة وسبع سنين.
وَقَال فِي موضع آخر: اختلف علينا مشيختنا فِي سن أنس، فقال
[١] يعني: طاعون الجارف، وهو مشهور بالبصرة، ذكرته معظم التواريخ سنة ٦٩.
[٢] نقله من تاريخ ابن عساكر، ولم نجد في تاريخ خليفة - حوادث سنة ٦٩ - غير قوله: فيها كان طاعون الجارف، مات فيه أولاد لانس بن مالك كثير عددهم". (ص: ٢٦٥) فنقله أيضا الذهبي في تاريخ الاسلام (٣ / ٣٤٣) والسير (٣ / ٤٠٥) ، ودول الاسلام (١ / ٥٢) ، وابن تغري بردي في النجوم الزاهرة (١ / ١٨٢) .
[٣] رواه ابن عساكر (٣ / الورقة: ٨٨) . وروى ابن سعد مثله، عن وكيع، عن هشام الدستوائي، عن قتادة (٧ / ١ / ١١) ، وانظر صحيح البخاري (٨ / ١٣٥) ، وسير الذهبي (٣ / ٤٠٥) .
[٤] رواه ابن عساكر أيضا، وانظر مثله عند ابن سعد (٧ / ١ / ١٦) .
[٥] لم أعثر عليه في الطبقات، ولم أعد أشك ان هذه الترجمة ناقصة نقصانا مبينا.
[٦] هكذا قيره ابن المهندس، وانظر ما سلف من تعليق على الرواة عن أنس.
[٧] هكذا أجاب حينما سأله ابن سعد (٧ / ١ / ١٦) .