تهذيب الكمال في اسماء الرجال - المزي، جمال الدين - الصفحة ٣٥٧
معين سنة ثلاث عشرة ومئتين، وكتب بمصر، وحكي عنه، وكانت وفاته بمكة سنة أربع وعشرين ومئتين.
وكذلك قال البخاري [١] ، والحارث بْن أَبي أسامة [٢] ، وغير واحد [٣] في تأريخ وفاته، وقيل: مات سنة ثلاث وعشرين، والصحيح الأول.
وقِيلَ: إنه بلغ سبعا وستين سنة.
وَقَال إِبْرَاهِيم بْن أَبي طالب النيسابوري [٤] : سألت أبا قدامة عَنِ الشافعي، وأحمد بْن حنبل، وإسحاق، وأبي عُبَيد، فَقَالَ: أما أفهمهم فالشافعي إلا أنه قليل الحديث، وأما أورعهم فأحمد بْن حنبل، وأما أحفظهم فإسحاق، وأما أعلمهم بلغات العرب فأبو عُبَيد.
وَقَال أَحْمَد بْن سَلَمَة النَّيْسَابُورِيّ [٥] : سمعت إِسْحَاق بْن راهويه يقول: الحق يحب لله عز وجل: أَبُو عُبَيد القاسم بْن سلام أفقه مني وأعلم مني.
وَقَال الحسن بْن سفيان [٦] : سمعت إِسْحَاق بْن راهويه يقول: أَبُو عُبَيد أوسعنا علما، وأكثرنا أدبا، وأجمعنا جمعا. إنا نحتاج إلى
[١] تاريخه الكبير: ٧ / الترجمة ٧٧٨.
[٢] تاريخ الخطيب: ١٢ / ٤١٥.
[٣] منهم الحسن بن علي (تاريخ الخطيب: ١٢ / ٤١٥) .
[٤] تاريخ الخطيب: ١٢ / ٤١٠.
[٥] تاريخ الخطيب: ١٢ / ٤١١.
[٦] نفسه.