تهذيب الكمال في اسماء الرجال - المزي، جمال الدين - الصفحة ٢٩٤
حك في نفسي شيء فانظر لي رجلا أسأله. فقلت: هاهنا سفيان ابن عُيَيْنَة، فَقَالَ: امض بنا إليه. فأتيناه، فقرعت الباب، فَقَالَ: من ذا؟ قلت: أجب أمير المؤمنين. فخرج مسرعا، فَقَالَ: يا أمير المؤمنين لو أرسلت إلي أتيتك. فَقَالَ له [١] : خذ لما جئناك له رحمك الله فحدثه ساعة ثم قال له: عليك دين؟ فَقَالَ: نعم. قال: أبا عَبَّاس اقض دينه. فلما خرجنا، قال: ما أغنى عني صاحبك شيئا انظر لي رجلا أسأله قلت: هاهنا عبد الرزاق بْن همام. قال: امض بنا إليه، فأتيناه، فقرعت الباب، فَقَالَ: من هذا؟ قلت أجب أمير المؤمنين، فخرج مسرعا، فَقَالَ: يا أمير المؤمنين لو أرسلت إلي أتيتك. فَقَالَ: خذ لما جئناك له، فحادثه ساعة ثم قال له: عليك دين؟ قال: نعم. قال: أبا عَبَّاس اقض دينه فلما خرجنا، قال: ما أغنى عني صاحبك شيئا، انظر لي رجلا أسأله، قلت: هاهنا الفضيل بْن عياض. قال: امض بنا إليه، فأتيناه، فإذا هو قائم يصلي يتلو آية من القرآن يرددها، فَقَالَ: اقرع الباب، فقرعت الباب، فَقَالَ: من هذا؟ قلت: أجب أمير المؤمنين. فَقَالَ: مالي ولأمير المؤمنين. فقلت: سبحان الله أما عليك طاعة، أليس قد روي عَنِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم (ليس للمؤمن أن [٢] يذل نفسه) فنزل ففتح الباب، ثم ارتقى إلى الغرفة فأطفأ السراج ثم التجأ إلى زاوية من زوايا البيت فدخلنا، فجعلنا نجول عليه [٣] بأيدينا فسبقت كف
[١] قوله: (له) سقطت من المطبوع من الحلية.
[٢] سقطت من المطبوع من الحلية.
[٣] سقطت من المطبوع أيضا.