تهذيب الكمال في اسماء الرجال - المزي، جمال الدين - الصفحة ٢٢٣
وكيع من المسعودي بالكوفة قديم، وأبو نعيم أيضا، وإنما اختلط المسعودي ببغداد. ومن سمع منه بالكوفة والبصرة، فسماعه جيد.
وَقَال حنبل بْن إسحاق [١] : سمعت أَبَا عَبد اللَّه يقول: سماع أَبِي النضر وعاصم وهؤلاء من المسعودي بعدما اختلط، إلا أنهم احتملوا السماع منه فسمعوا.
وَقَال عثمان بْن سَعِيد الدارمي [٢] : قلت ليحيى بْن مَعِين: كيف حديث المسعودي؟ قال: ثقة. فقلت: هو أحب إليك أو مسعر؟ قال: ثقة وثقة.
قال عثمان [٣] : مسعر أتقن من المسعودي، والمسعودي ثقة.
وَقَال أحمد بْن سعد بْن أَبي مريم [٤] عَن يحيى بْن مَعِين: من سمع من المسعودي فِي زمان أَبِي جَعْفَر، فهو صحيح السماع، ومن سمع منه فِي زمان المهدي، فليس سماعه بشي.
وَقَال يعقوب بْن شَيْبَة: حَدَّثَنِي عَبد اللَّه بْن شعيب، قال: قرأ علي يحيى بْن مَعِين: المسعودي ثقة. وقد كان يغلط فيما يروي عَنْ عاصم وسلمة والأعمش والصغار، يخطئ فِي ذلك. ويصحح له ما روى عن الْقَاسِم ومعن وشيوخه الكبار [٥] .
وَقَال عَباس الدُّورِيُّ [٦] ، عَنْ يحيى بْن مَعِين: أحاديثه عن
[١] تاريخ الخطيب: ١٠ / ٢٢٠.
[٢] تاريخه: الترجمة ٦٧٢.
[٣] نفسه.
[٤] تاريخ الخطيب: ١٠ / ٢٢١.
[٥] انظر نفس المصدر السابق.
[٦] تاريخه: ٢ / ٣٥١.