تهذيب الكمال في اسماء الرجال - المزي، جمال الدين - الصفحة ١٠٠
حدث ببغداد، كان عَبْد الرَّحْمَن، يعني: ابن مهدي - يخط على حديثه.
وَقَال فِي موضع آخر: تركه عَبْد الرَّحْمَن بْن مهدي [١] .
وَقَال مُحَمَّد بْن سعد [٢] : قدم بغداد فِي حاجة له، فسمع منه البغداديون، وكان كثير الحديث، وكان يضعف لروايته عَن أبيه.
وَقَال عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبي حاتم [٣] : سألت أبا زرعة، عن عَبْد الرحمن بْن أَبي الزناد، وورقاء، والمغيرة بْن عَبْد الرَّحْمَن، وشعيب بْن أَبي حمزة: من أحب إليك فيمن يروي عَن أَبِي الزناد؟ قال: كلهم أحب إلي من عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبي الزناد [٤] .
وَقَال أَبُو حاتم [٥] : يكتب حديثه، ولا يحتج به، وهو أحب إلي
من عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبي الرجال، ومن عَبْد الرحمن بْن زيد بْن أسلم.
وَقَال زكريا بْن يحيى الساجي [٦] : فيه ضعف، وما حدث بالمدينة أصح مما حدث ببغداد.
وَقَال صَالِح بْن مُحَمَّد الْبَغْدَادِيّ [٧] : روى عَن أبيه أشياء لم يروها
[١] قال عَمْرو بْن علي: كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه (ضعفاء العقيلي: الورقة ١١٨) .
[٢] طبقاته: ٧ / ٣٢٤.
[٣] الجرح والتعديل: ٥ / الترجمة ١٢٠٢.
[٤] وَقَال البرذعي: قلتُ لأبي زرعة: فليح بْن سُلَيْمان، وعبد الرحمن بْن أَبي الزناد، وأبو أويس، والدَّراوَرْدِيّ، وابن أَبي حازم، أيهم أحب إليك؟ قال: الدَّراوَرْدِيّ، وابن أَبي حازم أحب إلي من هؤلاء كلهم (أبو زُرْعَة الرازي: ٤٢٤ - ٤٢٥) .
[٥] الجرح والتعديل: ٥ / الترجمة ١٢٠٢.
[٦] تاريخ بغداد: ١٠ / ٢٣٠.
[٧] نفسه.