تاريخ بغداد وذيوله - ط العلميه - الخطيب البغدادي - الصفحة ٨٩
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنِي مَطَرٌ عَنْ قَتَادَةُ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ أُخْتَ عُقْبَةَ نَذَرَتْ أَنْ تَحُجَّ مَاشِيَةً، وَأَنَّ عُقْبَةَ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ. فَقَالَ: إِنَّ أُخْتِي نَذَرَتْ أَنْ تَحُجَّ مَاشِيَةً وَأَنَّهَا لا تُطِيقُ ذَلِكَ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنْ مَشْيِ أُخْتِكَ فَلْتَرْكَبْ [١] »
. قَالَ عَلِيّ بْن عُمَر: لم يقل لنا فِي هَذَا الإسناد عَنْ قتادة غير أَبِي الْحَسَن البغوي، وَكَانَ من الثقات وهو عند غيره عَنْ مطر، عَنْ عكرمة، عَنِ ابن عبّاس.
أخبرنا البرقانيّ، أخبرنا أبو يعلى الورّاق الطوسي، حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن الْعَبَّاس بْن مَنْصُور أَبُو الْحَسَن البغوي الصوفي- أحد محدثي بغداد ثقة- وأخبرنا البرقانيّ، أخبرنا [أبو [٢]] الحسن الدارقطني، حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن الْعَبَّاس البغوي- الشيخ الصالح الثقة- وحدّثنا عبد العزيز بن علي الورّاق، أخبرنا يوسف بن عمر القواس، حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن الْعَبَّاس البغوي- الشيخ الصالح، وَكَانَ يقال: إنه من الأبدال.
بلغني عَنْ مُحَمَّد بْن الْعَبَّاس بْن الفرات قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الفتح عُبَيْد اللَّهِ بْن أَحْمَدَ النحوي: أن أَحْمَد بْن الْعَبَّاس البغوي توفي فِي ذي القعدة من سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة.
٢٤٦١- أَحْمَد بْن الْعَبَّاس بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ، أبو علي الورّاق [٣] :
ذكر أبو القاسم بن الثلاج أنه حدثه عَنِ الْحَسَن بْن عرفة.
٢٤٦٢- أَحْمَد بْن الْعَبَّاس بْن حمويه، أَبُو بَكْر الخلال [٤] :
روى عَنْ الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن الصباح الزعفراني حديثا منكرا. حدث بِهِ عَنْهُ أَبُو بَكْر بْن شَاذَانَ.
أَخْبَرَنِي أَبُو الْقَاسِمِ الأزهري، حدّثنا أحمد بن إبراهيم بن الحسن، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ حَمُّوَيْهِ الْخَلالُ- وَمَا حَدَّثَ بِغَيْرِ هَذَا الْحَدِيثِ-، حدّثنا الحسن بن
[١] انظر الحديث في: سنن أبي داود ٣٣٠٣. وسنن الترمذي ١٥٣٦. ومسند أحمد ٤/٢٠١، ٢٥٣. وفتح الباري ١١/٥٨٥، ٥٨٦.
[٢] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[٣] ٢٤٦- هذه الترجمة برقم ٢١٤٥ في المطبوعة.
[٤] ٢٤٦٢- هذه الترجمة برقم ٢١٤٦ في المطبوعة.
انظر: ميزان الاعتدال ١/١٠٦