تاريخ بغداد وذيوله - ط العلميه - الخطيب البغدادي - الصفحة ٣١٦
وذكر أنه سمع منه بِبَغْدَادَ.
٢٨٣٥- أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن واصل، أَبُو الْعَبَّاس المقرئ [١] :
سماه ونسبه هكذا أَبُو مزاحم الخاقاني. وقيل بل هو مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن واصل، ومحمد بْن أَحْمَد أصح، وقد ذكرناه فِي جملة المحمدين.
أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن عبد الواحد، حَدَّثَنَا محمد بن العباس قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع قَالَ: وتوفي أَبُو الْعَبَّاس أَحْمَد بْن واصل المقرئ صاحب ابْن سعدان النحوي، وخلف البزار المقرئ، فِي جمادى الآخرة سنة ثلاث وسبعين- يَعْنِي ومائتين- فجأة، صلى بالناس صلاة الصبح فِي مسجده، ومضى إِلَى منزل رَجُل كَانَ يغشاه فِي بعض أموره، فبينما هو جالس فِي دهليز الدار يعرض عَلَيْهِ من شعر السبع الطوَال، إذ تغير ومات مكَانَه!.
٢٨٣٦- أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن هانئ، أَبُو بَكْر الطائي، ويقال: الكلبي الأثرم [٢] :
صاحب أَحْمَد بْن حَنْبَل، سمع حرمي بْن حفص، وعفان بْن مسلم، ومعاوية بْن عمرو، وسليمان بن حرب، وأبا الوليد الطيالسي، وعبد اللَّه بْن مسلمة القعنبي، وأبا نعيم الفضل بْن دكين، وأبا توبة الربيع بْن نافع، وسنيد بْن داود، ونعيم بْن حماد، وَأَبَا بَكْر بْن أَبِي شيبة، وَمحمد بْن عَبْد اللَّهِ بْن نمير. وله كتاب فِي علل الحَدِيث ومسائل أَحْمَد بْن حَنْبَل، تدل عَلَى علمه ومعرفته. روى عنه مُوسَى بْن هارون، ومحمد بْن جَعْفَر الراشدي، وعمر بْن مُحَمَّد بْن عِيسَى الجوهري، ويحيى بْن مُحَمَّد بْن صاعد وغيرهم.
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْبَرْقَانِيُّ قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى بشر بن أحمد الإسفراييني: حدثكم عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن سيار أبو محمّد الفرهاذاني [النسائي [٣]] قَالَ: سمعت عباسا العنبري [٤] يقول: ما قدم عَلَيْنَا مثل عمرو بْن منصور، وأبي بكر الورّاق. فقلت: من
[١] ٢٨٣٥- هذه الترجمة برقم ٢٥١٩ في المطبوعة.
[٢] ٢٨٣٦- هذه الترجمة برقم ٢٥٢٠ في المطبوعة.
انظر: المنتظم، لابن الجوزي ١٣/٨٣. والجرح والتعديل ١/٢/٧٢. وتذكرة الحفاظ ٢/٥٧١. وطبقات الحنابلة ١/٦٦- ٧٤. وتهذيب التهذيب ١/٧٨. وبحر الدم برقم ٦.
وتهذيب الكمال ١٠٣ (١/٤٧٦) .
[٣] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[٤] في الأصل: «عباسا الغبري» وما أثبتناه من الصميصاطية وكتب الرجال