تاريخ بغداد وذيوله - ط العلميه - الخطيب البغدادي - الصفحة ٢٧٥
والحسين بن محمد بن طاهر الدقاق. والذي رواه شيء يسير، وأكثره حكايات وأشعار.
أَخْبَرَنَا الحسين بن محمّد بن طاهر، أَخْبَرَنَا الأمير أَبُو الْحَسَن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بن المكتفي، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِم عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْنِ عبد العزيز البغويّ، حدّثنا أبو الربيع الزهراني، حَدَّثَنَا فليح بْن سُلَيْمَان المديني، عَن ابْن شهاب الزهري، عَن عروة بْن الزبير، وسعيد بْن المسيب وعلقمة بْن وقاص الليثي، وعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْن عُتْبَةَ، عَنْ عَائِشَةَ- حين قَالَ لها أهل الإفك ما قالوا- فبرأها اللَّه منه. وساق حَدِيث الإفك بطوله.
حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَلِيّ الصوري قَالَ: سمعت الأمير أبا مُحَمَّد الْحَسَن بْن عِيسَى ابْن المقتدر بالله ذكر أحمد بن محمّد بن المكتفِي فأنكر روايته الحَدِيث وَقَالَ: وَالله ما سمع من الحَدِيث شيئا قط ولا كَانَ له من السن ما يحتمل السماع من الشيوخ الذين روى عنهم.
٢٧٦٥-[١] أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عُثْمَانَ بْن كردي بْن عِيسَى بْن أبان، أَبُو عَبْد اللَّهِ البزاز الأنماطي [٢] .
سمع أبا بكر الشافعي، وأبا إِسْحَاق المزكي. كتبت عَنْهُ وكَانَ لا بأس بِهِ. يسكن نهر الدجاج، ومات فِي ليلة الثلاثاء لعشر بقين من صفر سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة، ودفن فِي صبيحة تلك الليلة.
٢٧٦٦- أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن نمير، أَبُو سَعِيد الخوارزمي الضرير [٣] :
أحد الفقهاء الشافعيين، درس عَلَى أَبِي حامد الإسفراييني. وسكن بغداد ودرس وأفتى، وكَانَ لَهُ حلقة فِي جامع المنصور للفتوى وَالنظر، وكَانَ حافظا متقنا للفقه، يقال لم يكن فِي وقته من الشيوخ بعد أَبِي الطيب الطبري أفقه منه، وكَانَ يقدم عَلَى أَبِي الْقَاسِم الكرخي، وأبي نصر الثابتي، وحدث عن أبي القاسم الصيدلاني. كتبت عنه وكَانَ صدوقا.
أَخْبَرَنَا أَبُو سعيد الخوارزميّ الضّرير، أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ المقرئ،
[١] ٢٧٦٥- هذه الترجمة برقم ٢٤٤٩ في المطبوعة.
[٢] الأنماطي: هذه النسبة إلى بيع الأنماط وهي الفرش التي تبسط (الأنساب ١/٣٧٦) .
[٣] ٢٧٦٦- هذه الترجمة برقم ٢٤٥٠ في المطبوعة