تاريخ بغداد وذيوله - ط العلميه - الخطيب البغدادي - الصفحة ١٣٢
فَتَضَعْضَعَ لَهُ ذَهَبَ ثُلُثَا دِينِهِ، وَمَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَدَخَلَ النَّارَ فَهُوَ مِمَّنِ اتَّخَذَ آيَاتِ الله هزؤا [١] »
. ٢٥٥٣- أَحْمَدَ بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن يحيى، أَبُو العباس القاضي الكرجي [٢] :
حدث عَن أَحْمَد بْن سُلَيْمَان العباداني، وأَحْمَد بْن سلمان النجاد، وجعفر الخالدي وطبقتهم. حَدَّثَنَا عنه عَلي بْن مُحَمَّد بْن الحسن الحربي، وعبد العزيز بْن علي الأزجي.
وكَانَ صدوقا. نزل بغداد مدة ثم انتقل إلى مكة فاستوطنها. وكَانَ شيخنا الحربي سمع منه ببغداد، وذكر لي مُحَمَّد بْن علي الصوري أنه مات في سنة خمس وأربعمائة.
٢٥٥٤- أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد، أَبُو حامد الفقيه الإسفراييني [٣] :
قدم بغداد وهو حدث فدرس فقه الشافعي عَلَى أَبِي الحسن بْن المرزبان، ثم عَلَى أَبِي القاسم الداركي وأقام ببغداد مشغولا بالعلم حتى صار أوحد وقته، وانتهت إليه الرياسة وعظم جاهه عند الملوك وَالعوام، وحدث بشيء يسير عَن عَبْد اللَّه بْن عدي، وأبي بكر الإسماعيلي وإبراهيم بْن مُحَمَّد بْن عبدك الإسفراييني، وغيرهم. حَدَّثَنَا عنه الحسن بْن مُحَمَّد الخلال، وعبد العزيز بْن عَلِيّ الأزجي، ومحمد بْن أحمد بن شعيب الروياني وكان ثقة.
وقد رأيته غير مرة وحضرت تدريسه في مسجد عبد الله بن المبارك وهو المسجد الذي في صدر قطيعة الربيع، وسمعت من يذكر أنه كان يحضر درسه سبعمائة متفقه، وكَانَ الناس يقولون: لو رآه الشافعي لفرح بِهِ.
أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شعيب الروياني، أَخْبَرَنَا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ الإسفرايينيّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدَكَ الشَّعْرَانِيُّ- بأسفرايين-
[١] انظر الحديث في: الموضوعات ٣/١٣٣. واللآلئ المصنوعة ٢/١٧٠، ١٧١. وتنزيه الشريعة ٢/٣٠٢. والفوائد المجموعة ٢٣٨. وكشف الخفا ٢/٣٣٤.
[٢] ٢٥٥٣- هذه الترجمة برقم ٢٢٣٨ في المطبوعة.
انظر: الأنساب، للسمعاني ١٠/٣٨٠.
[٣] ٢٥٥٤- هذه الترجمة برقم ٢٢٣٩ في المطبوعة.
انظر: طبقات الشافعية ٣/٢٤. والبداية والنهاية ١٢/٢. ووفيات الأعيان ١/١٩. وطبقات الفقهاء للشيرازي ١٠٣. ومعجم البلدان ١/٢٤٧. والأعلام ١/٢١١.