تاريخ بغداد وذيوله - ط العلميه - الخطيب البغدادي - الصفحة ٥١
مَنْ أَصْبَحَ الْيَوْمَ مِنْكُمْ صَائِمًا قَالَ أَبُو بَكْرٍ أَنَا قَالَ مَنْ عَادَ مِنْكُمُ الْيَوْمَ مَرِيضًا قَالَ أَبُو بَكْرٍ أَنَا قَالَ مَنْ شَيَّعَ الْيَوْمَ مِنْكُمْ جِنَازَةً قَالَ أَبُو بَكْرٍ أنا قال وجبت لك الجنة نجار ٣/٣١
من أعان أخاه المضطر ثبت الله عز وجل قدميه يوم تزول الجبال نجار ٥/١٢٦
مَنْ أَقَالَ أَخَاهُ الْمُؤْمِنَ عَثْرَتَهُ فِي الدُّنْيَا أقال الله عثرته يوم القيامة نجار ١/١١٤
من أَكْرَمَ سُلْطَانَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي الدُّنْيَا أكرمه الله يوم القيامة نجار ٢/٧٢
مَنْ أَكَلَ مِمَّا يَسْقُطُ مِنَ الْخُوَانِ نُفِيَ عنه الفقر ونفى عنه الحمق نجار ٢/١٦٠
من أكل من هذه الشجرة الثوم نجار ٢/١٤٨
من أنعش حقا بلسانه جرى له أجره حتى يأتى يوم القيامة فيوفيه ثوابه نجار ٥/١٧١
من أوتي ثلاثا فقد أوتي مَا أُوتِيَ آلُ دَاوُدَ خَشْيَةَ اللَّهِ فِي السر والعلانية نجار ١/١٨٩
مِنْ أَيْنَ تَعْلَمُ ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ نجار ٣/٦٣
مَنِ اتَّقَى اللَّهَ تَعَالَى كَلَّ لِسَانَهُ وَلَمْ يشف غيظه نجار ١/١٩٠
مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ لا يَحُولَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجَنَّةِ مِلْءُ كَفِّ دَمٍ يُهْرِيقُهُ كَأَنَّمَا يَذْبَحُ دَجَاجَةً كُلَّمَا تَعَرَّضَ لِبَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الجنة حال بينه وبينه نجار ٣/١٨٢
مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ لا يَحُولَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجَنَّةِ مِلْءَ كَفٍّ مِنْ دَمٍ حَرَامٍ يهرقه نجار ١/٦٧
من اشترى طعاما فلا يبعه حتى يستوفيه نجار ٤/١٦
مَنِ اطَّلَعَ فِي بَيْتِ قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ ففقأوا عينه فلا دية له ولا قصاص نجار ٣/١٢
من اغتسل يوم الجمعة فأحسن الغسل أو توضأ فأحسن الوضوء ولبس أحسن ثيابه ومس ما كتب الله له من كسب أهله نجار ٥/١١٤
من اغتسل يوم الجمعة فأحسن غسله أو تطهر فأحسن طهره ومس ما كتب الله له من طيب أهله أو من دهن أهله ولبس من أحسن ثيابه نجار ٤/١٩٣
من الأولين والآخرين إلا النبيين والمرسلين نجار ١/١٤٦
من انتقل ليتعلم علما غفر له قبل أن يخطو نجار ٥/١٣٤
مَنْ بَاعَ سِلْعَةً لَمْ يَكُنْ قَبَضَ مِنْ ثمنها شيئا فهي له نجار ٢/١٣٧
من بلغه عن الله عز وجل شَيْءٌ فِيهِ فَضِيلَةٌ فَأَخَذَ بِهِ إِيمَانًا بِهِ ورجاء ثوابه آتاه الله ذلك وإن لم يكن كذلك نجار ٥/٧٤
مَنْ تَرَكَ الْعَصْرَ حَتَّى يَفُوتَهُ فَكَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلَهُ وَمَالَهُ يَعْنِي غُلِبَ عَلَى أَهْلِهِ وَمَالِهِ نجار ٣/٧١