تاريخ بغداد وذيوله - ط العلميه - الخطيب البغدادي - الصفحة ١٣
إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمَّا ذَرَأَ لِجَهَنَّمَ من ذرأ كان ولد الزنا من ذرأ لجهنم نجار ٣/٦٦
إن الله عز وجل ليعمر بالقوم الديار ويكثر لهم الأموال وما نظر إليهم قال بصلتهم أرحامهم نجار ٤/٢٢٢
إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَبْعَثُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ قُبُورِكُمْ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلا بُهْمًا ثُمَّ يُنَادِي بِصَوْتٍ رَفِيعٍ غَيْرِ فَظِيعٍ يُسْمِعُ بِهِ من بعد كمن قرب نجار ٣/٢٣
إِنَّ اللَّهَ لا يَنْزِعُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنَ النَّاسِ وَلَكِنْ يَقْبِضُ الْعِلْمَ بِقَبْضِ الْعُلَمَاءِ حتى لم يبق عالم نجار ٣/٢٩
إن الله وعدني أن يدخل الجنة من أمتى سبعين ألفا بلا حساب ولا عذاب نجار ٥/٣٨
إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الَّذِينَ يَصِلُونَ الصفوف نجار ٢/١٣٠
إن الله وملائكته يصلّون على الصفوف الأول نجار ٤/٦٢
إِنَّ اللَّهَ يَتَجَلَّى لِلْمُؤْمِنِينَ عَامَّةً وَيَتَجَلَّى لأَبِي بكر خاصة نجار ٤/١١٥
إن الله يدنو من خلقه فيغفر لمن استغفر إلا البغي بفرجها والعشار نجار ٤/١٠١
إن الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك نجار ٢/١٤١
إن المؤمن ليدرك بحسن خلقه درجة قائم الليل صائم النهار نجار ٤/٣٠
إن المرء أو الرجل نجار ٤/٢٥
إِنَّ الْمَرْءَ عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ فَلْيَنْظُرْ أَحَدُكُمْ من يخالل نجار ٣/١٣٤
إن الميت ينضح عليه الحميم ببكاء أهله عليه نجار ٥/١٠٠
إن اليهود بعثت إلى إن كان يرضيك أن تأخذ رجالا رهنا من قريش وغطفان من أشرفهم فندفعهم إليك فتقتلهم نجار ٥/٢٦
إِنَّ بَعْدَكُمْ قَرْنًا يَخُونُونَ وَلا يُؤْتَمَنُونَ وَيَشْهَدُونَ وَلا يُسْتَشْهَدُونَ وَيَنْذِرُونَ وَلا يُوفُونَ وَيَظْهَرُ فِيهِمُ السمن نجار ٣/٢٢
إِنَّ بِلالا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى تسمعوا كلام ابن أم مكتوم نجار ١/٢٠٥
إن بني إسرائيل اختلفوا في بضع وأربعين فرقة نجار ٤/١٢٦
إن بني إسرائيل كانت تسوسهم الأنبياء نجار ٤/٣
إن تسليمهم إشارة بالأكف والأصابع والحواجب نجار ٤/٨٠
إن حال بينهم شجرة أو حائط أو حجر نجار ٤/٥٨
إِنَّ خِيَارَ عِبَادِ اللَّهِ الَّذِينَ يُرَاعُونَ الشَّمْسَ والقمر والأظلة لذكر الله عز وجل نجار ١/١٩٦