تاريخ بغداد وذيوله - ط العلميه - الخطيب البغدادي - الصفحة ٣١
فَأَمَّا أَهْلُ النَّارِ الَّذِينَ هُمْ أَهْلُهَا فَلا يَمُوتُونَ وَلا يَحْيُونَ وَأَمَّا أُنَاسٌ فَيُؤْخَذُونَ بِذُنُوبٍ وخطايا نجار ١/٢١٦
فأما المنجيات فخشية الله تعالى في السر والعلانية والاقتصاد في الفقر والغنى والحكم بالعدل في الغضب والرضا نجار ٤/٧٦
فَأَمَّا عِلْمُ الْقَلْبِ فَالْعِلْمُ النَّافِعُ وَعِلْمُ اللِّسَانِ حجة الله على بني آدم نجار ٢/٣٤
فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَارِئًا فَقَرَأَ فَأَتَى عَلَى هَذِهِ الآيَةِ فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهِيداً
نجار ٣/١٣٢
فَأَهْبَطَنِي اللَّهُ إِلَى الأَرْضِ فِي ظَهْرِ آدَمَ في صلب آدم نجار ٢/٩٤
فأولت السود العرب والعفر العجم نجار ٤/٢٢
فأيتهن خرج سهمها خرج بها معه نجار ١/٦٩
فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ وَعَيْنَهُ الَّتِي يُبْصِرُ بِهَا وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بها إن دعاني أجبته نجار ٣/١٢٣
فإذا خفت الصبح فأوتر بركعة نجار ١/١٣
فإذا فرغوا من صلاتهم نادى مناد أن ارجعوا إلى منازلكم فقد غفرت لكم نجار ٤/١٤٤
فَإِذَا قَالُوهَا عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلا بحقها الرد/ ٤٠
فإذا قضى أحدكم سفره فليرجع إلى أهله نجار ٤/١٦٦
فإذا لم تغر الْعَامَّةُ عَلَى الْخَاصَّةِ عَذَّبَ اللَّهُ الْعَامَّةَ وَالْخَاصَّةَ نجار ١/١٥٩
فإذا هو أبو بكر فبشرته بالجنة نجار ٤/١٣
فَإِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ ذَلِكَ فَلْيَقُلْ آمَنْتُ بِاللَّهِ ورسله! فإن ذلك يذهب عنه نجار ٢/١٩٦
فإن الرب عند ظن عبده به نجار ١/١٧٨
فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَشْرَبُ بِشِمَالِهِ وَيُعْطِي وَيَأْكُلُ بِشِمَالِهِ نجار ٣/٥٣
فَإِنَّ اللَّهَ سَلَبَ عُقُولَهُمْ وَنَزَعَ الْبَرَكَةَ مِنْ أكسابهم نجار ٣/١٦٢
فَإِنَّ الْمَلائِكَةَ تَتَأَذَّى مِمَّا يَتَأَذَّى مِنْهُ الإِنْسَانُ نجار ٢/١٤٨
فإن تسليمهم إشارة بالأكف والأصابع والحواجب نجار ٤/٨٠
فإن جهل عليه فليقل إني صائم نجار ١/٧٢
فإن سلم عليكم فلا تردوا عليه نجار ٥/٩٠
فإن شدة الحر من فيح جهنم نجار ٣/٥٠