تاريخ بغداد وذيوله - ط العلميه - الخطيب البغدادي - الصفحة ٣٤
فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا نجار ٣/٢٩
فَسَكَتُوا فَأَعَادَ عَلَيْهِمْ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ! وقع بيننا لحاء وكلام نجار ١/٤
فَسَمِعْتُ قَائِلا مِنْ خَلْفِي اعْلَمْ أَبَا مَسْعُودٍ! مَرَّتَيْنِ فَالْتَفَتُّ فَإِذَا أَنَا بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلّم نجار ١/١٩٦
فصلوا ركعتين ثم دعوا فإذا هو برجل خلاسي قد خرج من قبر ينفض رأسه وبين عينيه أثر السجود نجار ٤/١٣٠
فضل أحدهما على صاحبه بحسن خلقه بدرجة كما بين المشرق والمغرب نجار ٥/١٦٤
الفطر مما دخل والوضوء مما خرج الرد/ ٥٧
فطوبى لرجل جعله الله مفتاحا للخير مغلاقا للشر نجار ٤/١٧
فظننت أني أنا هو قلت من هذا قيل عمر بن الخطاب نجار ٤/٥٠
ففتحت له فإذا هو عثمان فبشرته بالجنة على بلوى تكون فقال الله المستعان وعليه التكلان نجار ٤/١٣
ففتحت وإذا هو عمر فبشرته بالجنة نجار ٤/١٣
فقام إليه رجل طوال أشعت كأنه من أزد شنوءة فقال يا رسول الله فما الذي نفعل نجار ٥/٢١
فَقَامَ اثْنَا عَشَرَ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ مِنْ نقباء الأنصار نجار ٣/١٠
فَقَدِ اسْتَخَفَّ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ نجار ٥/١٠١
فقضى بينهما أنت رحمتي أرحم بها من أشاء وأنت عذابي أعذب بك من أشاء وكلتا كما على مملوئها نجار ٤/١٨٠
فقلت في نفسي ترى هل من أوالي أو من أعادي نجار ٤/١٥
فقمت عنها وتركتها لها فإن كنت تعلم أني تركتها يعني في مخافتك فأفرج عنا فرجة نرى منها السماء نجار ٤/٨٥
فكرت في ليلة من الليالي في قول النبي نجار ٤/١٥
فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى تَسْمَعُوا كَلامَ ابْنِ أُمِّ مكتوم نجار ١/٢٠٥
فَلا تَغْتَرُّوا بِتَعْظِيمِ أَهْلِ الدُّنْيَا إِيَّاكُمْ فَإِنَّهُمْ غدا من الخاسرين نجار ١/١٣٦
فَلَمْ تُوَافِقْهُ فَأَخْبَرَتْ عَائِشَةَ لِمَا جَاءَتْ لَهُ فَلَمَّا جَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أخبرته بمجيء فاطمة وما قالت لها نجار ٢/٥٧
فَلَمْ يَذْكُرْ كَثِيرًا إِلا أَنَّهُ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ قَالَ فَأَنْتَ مع من أحببت نجار ٥/١٦٩
فَلَمْ يَعِبِ الصَّائِمُ عَلَى الْمُفْطِرِ وَلا الْمُفْطِرُ على الصائم نجار ٤/٥٥