تاريخ بغداد وذيوله - ط العلميه - الخطيب البغدادي - الصفحة ٢١
تمنعه من الظلم فذاك نصرك إياه نجار ١/١٠٦
تهلك الرَّعِيَّةُ وَإِنْ كَانَتْ هَادِيَةً مَهْدِيَّةً إِذَا كَانَتِ الولاة ظالمة مسيئة نجار ٣/١٧٣
باب الثاء
الثالثة أَنْ تُوقَدَ نَارٌ فَيُلْقَى فِيهَا أَحَبُّ إِلَيْهِ من أن يرجع إلى الكفر نجار ٣/١٨٧
ثلاث كلهن حق ليس عبد يظلم مظلمة فيغض عنها إلا أعز الله بها نصره نجار ٥/٥٥
ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلاوَةَ الإِيمَانِ أَنْ يَكُونَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سواهما نجار ١/٢٣٧
ثَلاثٌ مَنْ لَقِيَ اللَّهَ وَهُنَّ فِيهِ حُرِّمَ على النار نجار ٣/١٨٧
ثَلاثٌ مَنْ لَمْ يَكُنَّ فِيهِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ مَنْ مَاتَ لا يشرك بالله شيئا نجار ٣/٦٦
ثلاث مهلكات وثلاث منجيات فأما المنجيات فخشية الله تعالى في السر والعلانية نجار ٤/٧٦
ثَلاثًا لا يَكُونُ لِي وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ أَحَبُّ إلي من حمر النعم نجار ٢/٧٧
ثَلاثَةٌ لا يَخِيبُ قَائِلُهُنَّ أَوْ فَاعِلُهُنَّ ثَلاثٌ وَثَلاثُونَ تَسْبِيحَةً دُبُرَ الصَّلاةِ وَثَلاثٌ وَثَلاثُونٌ تَحْمِيدَةً وأربع وثلاثون تكبيرة نجار ٣/٦٥
ثلاثة يؤتون أجورهم مَرَّتَيْنِ رَجُلٌ آمَنَ بِالْكِتَابِ الأَوَّلِ وَالْكِتَابِ الآخَرِ وَرَجُلٌ كَانَتْ لَهُ أَمَةٌ فَأَدَّبَهَا فَأَحْسَنَ تَأْدِيبَهَا نجار ٤/٨٧
ثم أتى المسجد فلم يلغ ولم يفرق بين اثنين غفر الله له ما بينه وبين الجمعة الأخرى نجار ٥/١١٤
ثم أقبل علينا بوجهه نجار ١/٤١
ثم أى قال ثم الجهاد في سبيل الله عز وجل نجار ٥/١٤
ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الذين يلونهم نجار ٣/٢٢
ثم جاء آخر فاستفتح فقال افتح له وبشره بالجنة على بلوى تكون نجار ٤/١٣
ثم جاء رجل فاستفتح فقال افتح له وبشره بالجنة نجار ٤/١٣
ثم جاء عمر فملأ الحياض وأروى الوارد نجار ٤/٢٢
ثُمَّ غَسَلَهُ فِي طَسْتٍ بِمَاءِ زَمْزَمَ ثُمَّ لامه ورده مكانه نجار ٢/٩٤
ثم لقيه فليسلم عليه نجار ٤/٥٨
ثُمَّ لَمْ يَزَلْ يَنْقُلُنِي مِنَ الأَصْلابِ الْكَرِيمَةِ إِلَى الأَرْحَامِ الطَّاهِرَةِ حَتَّى أَخْرَجَنِي بَيْنَ أَبَوَيَّ لم يلتقيا على سفاح نجار ٢/٩٥
ثُمَّ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَى قَاتِلِهِ فَيُسْلِمُ فَيُقَاتِلُ في سبيل الله فيستشهد نجار ١/١٧٩
ثم يجئ فيضعه في السوق فيبيعه فينفقه على نفسه نجار ١/١٧٢