تاريخ بغداد وذيوله - ط العلميه - الخطيب البغدادي - الصفحة ٦٨
يدخل الجنة من أمتى سبعين ألفا بلا حساب ولا عذاب نجار ٥/٣٨
يَدَعُ شَهْوَتَهُ مِنْ أَجْلِي وَشَرَابَهُ مِنْ أَجْلِي والصوم جنة نجار ١/٧٥
يَذْهَبُ الصَّالِحُونَ أَسْلافًا الأَوَّلُ فَالأَوَّلُ حَتَّى يَبْقَى مثل حثالة أو جفالة التَّمْرِ أَوِ الشَّعِيرِ لا يُبَالِي اللَّهُ عَنْهُمْ نجار ٣/١٨١
يزال العبد في فسحة من دينه ما لم يشرب الخمر فإذا شربها خرق الله عليه ستره نجار ٥/٥٠
يَزَالُ هَذَا الأَمْرُ فِي قُرَيْشٍ مَا بَقِيَ من الناس اثنان نجار ٥/٩٠
يَزَلْ هَذَا الأَمْرُ فِيهِمْ حَتَّى يَدْفَعُوهُ إِلَى عيسى بن مريم نجار ٣/٢٢٧
يُزِيغُ اللَّهُ بِهِمْ قُلُوبَ أَقْوَامٍ وَيَنْصُرُهُمْ عَلَيْهِمْ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ أَوْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ الله نجار ٢/٦٢
يسألهم الله عن الذي عليهم نجار ٤/٣
يَسِّرَا وَلا تُعَسِّرَا وَبَشِّرَا وَلا تُنَفِّرَا وَتَطَاوَعَا نجار ٣/١٤
يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى وَيُوتِرُ بِرَكْعَةٍ ويصلي ركعتين الغداة وكأن الأذان بأذنيه نجار ٢/١٥
يَضْحَكُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا قتل الآخر كلاهما دخل الجنة! نجار ١/١٧٩
يَعْرُجُ إِلَيْهِ مَلَكٌ آخَرُ فَيُوقِظُهُ فَإِنْ قَامَ وَإِلا صَعِدَ الْمَلَكُ فَقَامَ مَعَ صَاحِبِهِ فَإِنْ قام بعد ذلك ودعا استجيب له نجار ١/٢٢٩
يعمد أحدكم إلى جمرة من نار فيجعلها في يده نجار ٣/٨٨
يعمل عمل أهل النار فيما يبدو للناس نجار ٤/٢٥
يعني غلب على أهله وماله نجار ٣/٧١
يُقَاتِلُ هَذَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُسْتَشْهَدُ ثُمَّ يتوب الله على قاتله نجار ١/١٧٩
يقرأ قل هو الله أحد وقل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس ثم يمسح بهما وجهه ورأسه وسائر جسده نجار ٥/١٧٣
يقول الله تبارك وتعالى يا ابن آدم ما أنصفتني أتحبب إليك بالنعم وتنقمت إلي بالمعاصي خيري عليك منزل وشرك إلي صاعد نجار ٤/١٣٦
يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي وَالْعَظَمَةُ إِزَارِي فَمَنْ نَازَعَنِي وَاحِدًا مِنْهُمَا أَلْقَيْتُهُ فِي جَهَّنَمَ نجار ٣/٧٤
يقول الله عز وجل لعبده هل واليت لي وليا نجار ٤/١٥
يَكْبَرُ ابْنُ آدَمَ وَيَكْبَرُ مَعَهُ اثْنَانِ حُبُّ المال وطول العمر نجار ٣/١٥٥
يَكْرَهَ أَنْ يَرْجِعَ فِي الْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْقَذَهُ اللَّهُ مِنْهُ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُلْقَى في النار نجار ١/٢٣٧