تاريخ بغداد وذيوله - ط العلميه - الخطيب البغدادي - الصفحة ٦٤
وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَمَنْ ستر مسلما ستره الله يوم القيامة نجار ٢/١٢٣
وَمَنْ قَالَهَا كَاذِبًا عَصَمَتْ مَالَهُ وَدَمَهُ وَكَانَ مصيره إلى النار نجار ٢/١٦٢
ومن قرأها مرتين فكأنما قرأ ثلثي القرآن ومن قرأها ثلاثا فكأنما قرأ القرآن كله نجار ٥/١٧٢
ومن كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ نجار ٤/١١١
وَمَنْ كَانَتِ الدُّنْيَا هَمَّهُ فَرَّقَ اللَّهُ شَمْلَهُ وَجَعَلَ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَلَمْ يَأْتِهِ مِنَ الدنيا إلا ما كتب له نجار ١/٢٥٠
وَمَنْ لَمْ يَجْلِسْ حَتَّى تُوضَعَ وَأَوْفَاهُمْ مِكْيَالا من حثا عليها ثلاثا نجار ٣/١٣٨
وَمَنْ لَمْ يَكُنْ سَاحِرًا يَتَّبِعُ السَّحَرَةَ وَمَنْ لم يحقد على أخيه نجار ٣/٦٦
ومن مات مرابطا في سبيل الله كان له أجر مجاهد إلى يوم القيامة نجار ٥/٦٦
وَنَسْأَلَكَ فَتُعْطِيَنَا وَنَدْعُوَكَ فَتَسْتَجِيبَ لَنَا وَنَسْتَغْفِرَكَ فَتَغْفِرَ لنا نجار ١/٢٢٨
وَهُوَ تَكْفِرَةٌ مِنَ السَّيِّئَاتِ مَبْرَأَةٌ مِنَ الإِثْمِ نجار ١/١٠٣
وَهُوَ كَلامُ اللَّهِ مُنَزَّلٌ غَيْرُ مَخْلُوقٍ مِنْهُ بَدَأَ وَإِلَيْهِ يَعُودُ فَمَنْ قَالَ مَخْلُوقٌ فَهُوَ كافر نجار ١/٢١٠
وهو وتر يحب الوتر نجار ١/١٣٧
وَهُوَ يُوحَى إِلَيَّ أَنِّي مَقْبُوضٌ غَيْرَ مُلَبَّثٍ وَأَنَّكُمْ مُتَّبِعِيَّ أَفْنَادًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ وعقر دار المؤمنين بالشام نجار ٢/٦٣
وَوَلَدًا بَرًّا وَخُلَطَاءَ صَالِحِينَ وَمَعِيشَةً فِي بِلادِهِ نجار ١/٤٨
وويل لمن جعله الله مغلاقا للخير مفتاحا للشر نجار ٤/١٧
ويتجلى لأبي بكر خاصة نجار ٤/١١٥
ويسألهم الله عن الذي عليهم نجار ٤/٣
وَيَشْهَدُونَ وَلا يُسْتَشْهَدُونَ وَيَنْذِرُونَ وَلا يُوفُونَ وَيَظْهَرُ فيهم السمن نجار ٣/٢٢
ويَقُولُونَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إن ربنا لغفور شكور نجار ١/٧
ويل للأعقاب من النار نجار ٣/٢٠١
ويل للعقب من النار نجار ٤/١٩٧
حرف الياء
يأكل مِنْهُ طَيْرٌ أَوْ إِنْسَانٌ أَوْ بَهِيمَةٌ إِلا كانت له صدقة نجار ١/٧٦
يأوى إليه الضعيف وبه ينتصر المظلوم نجار ٢/٧٢