تاريخ بغداد وذيوله - ط العلميه - الخطيب البغدادي - الصفحة ٦٣
وَلَكِنْ مَا وَقَرَ فِي الْقَلْبِ وَصَدَّقَهُ الْعَمَلُ نجار ٢/٣٤
وَلَكِنْ يَسَعُهُمْ مِنْكُمْ بَسْطُ الْوَجْهِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ نجار ١/١٧
وَلِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ فَرْحَةٌ حِينَ يُفْطِرُ وَفَرْحَةٌ حِينَ يلقي ربه نجار ١/١١٨
ولله عتقاء من النار وذلك في كل ليلة نجار ٥/١٤٠
ولم يفرق بين اثنين غفر الله له ما بينه وبين الجمعة الأخرى نجار ٥/١١٤
ولن تذهب الأيام والليالي حتى تفترق أمتي على مثلها كل فرقة منها في النار إلا الجماعة نجار ٤/١٢٦
وَلَوْ لَمْ يَجِدْ إِلا أَنْ يُلْقِيَ فِي مِخْلاتِهِ حَجَرًا أَوْ حُزْمَةَ حَطَبٍ فَإِنَّ ذَلِكَ مما يعجبهم نجار ١/٨٣
وليس عبد يفتح على نفسه باب مسألة يبتغى بها كثرة إلا زاده الله قلة نجار ٥/٥٥
وَلْيَسْتَنْجِ بِثَلاثَةِ أَحْجَارٍ وَنَهَى عَنِ الرَّوْثِ وَالرِّمَّةِ نجار ٣/١٢٠
وليقل غلامي وجاريتي وفتأتي نجار ٥/٥٣
وَمَا أَحْسِبُ مَنْ شَهِدَهَا مِنْكُمْ إِلا مَغْفُورًا له نجار ٣/١١٨
وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِمِثْلِ مَا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَيَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ نجار ٣/١٢٣
وما ذاك نجار ١/٤١
وما طينة الخبال قال ماء يسيل من صديد أهل النار نجار ٤/١٤٣
وَمَنْ أَبْغَضَهُمَا فَقَدْ أَبْغَضَنِي أَلا وَهُمَا الْفَقْرُ والجهاد نجار ٢/١٤٣
وَمَنْ أَحَبَّ عُثْمَانَ وَأَبْغَضَ عَلِيًّا لَمْ يَسْقِهِ عثمان نجار ٢/١٥٣
ومن أدرك شهر رمضان فلم يغفر له دخل النار أبعده الله وأسحقه فقلت آمين نجار ٥/٣٢
وَمَنْ أَسْبَغَ الْوُضُوءَ فِي الْحَرِّ الشَّدِيدِ كَانَ لَهُ من الأجر كفل نجار ٣/١٩٩
ومن استخف بصاحب بدعة رفع الله له في الجنة مائة درجة ومن لقيه بالبشرى أو بِمَا يَسُرُّهُ فَقَدِ اسْتَخَفَّ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ على محمد نجار ٥/١٠١
ومن استطاع منكم ألا يَجْعَلَ فِي بَطْنِهِ إِلا طَيِّبًا فَلْيَفْعَلْ فَإِنَّ أول ما ينتن من الإنسان بطنه نجار ٣/١٨٢
ومن خرج حاجا فمات كتب له أجره إلى يوم القيامة ومن خرج معتمرا فمات كتب له أجره إلى يوم القيامة نجار ٥/٥٠
ومن سب صحابيا فاضربوه نجار ٣/٩٠
وَمَنْ غَشَّ شَرِيكًا ذَهَبَ رُبْعُ أَجْرِهِ وَمَنْ عصى إمامه ذهب أجره كله نجار ١/٢٥٤