تاريخ بغداد وذيوله - ط العلميه - الخطيب البغدادي - الصفحة ٦١
وفي الكتاب الثالث صدق عثمان ذُو النُّورَيْنِ وَفِي الْكِتَابِ الرَّابِعِ صَدَقَ عَلِيٌّ الهاشمي نجار ٢/١٣٦
وقالت النار في الجبارون والمتكبرون فقضى بينهما أنت رحمتي أرحم بها من أشاء وأنت عذابي أعذب بك من أشاء وكلتاكما على مملوئها نجار ٤/١٨٠
وقد غفرت له وعفوت عنه ورحمته نجار ١/٦٢
وقصرت أعمارها ولم تربح تجارها وَحُبِسَ عَنْهَا أَمْطَارُهَا وَلَمْ تَغْزُرْ أَنْهَارُهَا وَسَلَّطَ عليها شرارها نجار ٣/٩٦
وَقُلُوبُهُمْ قُلُوبُ الذِّئَابِ أَلْسِنَتُهُمْ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ وقلوبهم أمر من الصبر نجار ٢/٢٧
وَقُمْتُ عَلَى بَابِ النَّارِ فَإِذَا عَامَّةُ مَنْ يدخلها النساء نجار ٥/١٦٦
الْوُقُوفُ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا تعلق المظلومون بالظالمين نجار ٣/١٩
وقيت شركم ووقيتم شرها نجار ١/٢٠٤
وَكَأَنِّي بِأَهْلِ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَقَدْ خَرَجُوا مِنْ قُبُورِهِمْ يَنْفُضُونَ التُّرَابَ عَنْ رُءُوسِهِمْ نجار ١/٧
وكان للشيطان قلبه وسمعه وبصره ويده ورجله فيسوقه إلى كل شر ويصرفه عن كل خير نجار ٥/٥٠
وكان لها بابان شرقي وغربي نجار ٤/٤٤
وكان يقرأ في عشاء الآخرة ليلة الجمعة سورة الجمعة والمنافقين نجار ٥/١٣١
وكفنوه في ثوبيه نجار ٤/٢٢
وكم من ظريف اللسان جميل المنظر عند الناس يهلك غدا في القيامة نجار ٥/٤٥
وَكَيْفَ يَكُونُونَ مَعَنَا وَهُمْ بِالْمَدِينَةِ قَالَ حَبَسَهُمُ العذر نجار ٣/١٤٤
ولأعرفن ما جاء الله رجل عمل بعيرا له رغاء أو بقرة لها خوار أو شاة تيعر نجار ٤/١٧٤
وَلأَنْ أَقْعُدَ مَعَ قَوْمٍ يَذْكُرُونَ اللَّهَ مِنْ صَلاةِ الْعَصْرِ إِلَى مَغِيبِ الشَّمْسِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْتِقَ ثَمَانِيَةً مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ نجار ١/١٣٣
وَلا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِلا رَجُلٌ خرج بماله ونفسه فلم يرجع إلى ذلك بشيء نجار ٤/١٢٨
وَلا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِلا رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ لا يَرْجِعُ مِنْ ذَلِكَ بشيء نجار ٣/١٥٤
وَلا تَجْعَلْنَا مِنَ الْغَافِلِينَ اللَّهُمَّ ابْعَثْنَا فِي أحب الساعات إليك حتى نذكرك فتذكرنا نجار ١/٢٢٨
وَلا تُحَنِّطْهُ فَإِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُحْرِمًا نجار ٣/٨٧
ولا تخفف اسم ربك فإني ضامن لمن بينه وجوده وعظمه قصرا في الجنة نجار ٤/١٩٤
وَلا تُذِلُّوهُ وَلا تُحَقِّرُوهُ وَلا تُجَبِّهُوهُ تَعْظِيمًا لمحمد نجار ٢/٤٣