تاريخ بغداد وذيوله - ط العلميه - الخطيب البغدادي - الصفحة ٢٤
خَشْيَةَ اللَّهِ فِي السِّرِّ وَالْعَلانِيَةِ وَالْعَدْلَ فِي الغضب والرضا والقصد في الفقر والغنا نجار ١/١٨٩
خصم وهي نحن نصلحه نجار ١/١٢٠
خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ أَلَسْتُ أَوْلَى بِكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ نجار ٣/١٠
خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ علي ناقته الجدعاء نجار ٥/١١
خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَذَكَرَهُ بِمَا هو أهله نجار ١/٢٥٠
خلتان لا يجتمعان في مؤمن الرد/ ٥٥
خَلَقَ اللَّهُ يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا فِي بَطْنِ أمه مؤمنا نجار ١/٨٤
خِيَارُ أُمَّتِي يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِأَعْمَالِهِمْ وَشِرَارُ أُمَّتِي ينتظرون شفاعتي نجار ٣/٦
خِيَارَ عِبَادِ اللَّهِ الَّذِينَ يُرَاعُونَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ والأظلة لذكر الله عز وجل نجار ١/١٩٦
خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ أَعْطَوْهُ أو منعوه نجار ١/١٧٢
خَيْرُكُمْ قَرْنِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الذين يلونهم نجار ٣/٢٢
خَيْرُكُمْ مَنْ حَفِظَ كِتَابَ اللَّهِ فَعَمِلَ بِهِ وعلمه الناس نجار ١/٢١٠
خيرهما الذي يبدأ بالسلام الرد/ ٨٥
الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ القيامة نجار ٥/١٢١
الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ القيامة نجار ٢/٦٢
حرف الدال
الدار حرم فمن دخل عليك حرمك فاقتله نجار ٤/١٥٨
الدال على الخير كفاعله نجار ٣/١١٤
دخل رجلان الجنة صلاتهما واحدة وجهادهما واصطناعهما للخير واحد نجار ٥/١٦٣
دخل ولم يتبين منهم قال فأفاض القوم فقالوا نحن الذين آمنا بالله واتبعنا الرسول نجار ٤/١٦٧
دخلت الجنة فرأيت قصرا من ذهب فقلت لمن هذا نجار ٤/٥٠
دخلت الْمَنْزِلَ فَإِذَا جَارِيَةٌ مُصْنِعَةٌ وَرَأَيْتُ تَمْرًا وَلَبَنًا فَكَانَ يَجِبُ لِلَّهِ أَنْ أُحْيِيَ لَيْلَتِي إِلَى الصبح نجار ٢/١٠٦
دخلت نَخْلَ بَنِي النَّجَّارِ فَإِذَا جَارِيَةٌ تَحْتَرِفُ فِي زبيل نجار ٢/١٠٥
دَعَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رُءُوسِ الْخَلائِقِ حَتَّى يُخَيِّرَهُ مِنْ أَيِّ حُلَلِ الإيمان شاء نجار ٣/١٣٣
دعه فإن الحياء من الإيمان نجار ٢/١٦٥