تاريخ بغداد وذيوله - ط العلميه
(١)
٣ ص
(٢)
٣ ص
(٣)
٣ ص
(٤)
٤ ص
(٥)
٤ ص
(٦)
٥ ص
(٧)
٦ ص
(٨)
٧ ص
(٩)
٧ ص
(١٠)
١٠ ص
(١١)
١١ ص
(١٢)
١١ ص
(١٣)
١١ ص
(١٤)
١١ ص
(١٥)
١٢ ص
(١٦)
١٢ ص
(١٧)
١٣ ص
(١٨)
١٥ ص
(١٩)
١٦ ص
(٢٠)
١٧ ص
(٢١)
١٨ ص
(٢٢)
١٨ ص
(٢٣)
١٨ ص
(٢٤)
١٩ ص
(٢٥)
٢٠ ص
(٢٦)
٢٤ ص
(٢٧)
٢٥ ص
(٢٨)
٢٦ ص
(٢٩)
٢٦ ص
(٣٠)
٢٧ ص
(٣١)
٢٨ ص
(٣٢)
٢٨ ص
(٣٣)
٢٨ ص
(٣٤)
٢٨ ص
(٣٥)
٢٩ ص
(٣٦)
٢٩ ص
(٣٧)
٣٠ ص
(٣٨)
٣١ ص
(٣٩)
٣١ ص
(٤٠)
٣١ ص
(٤١)
٣٢ ص
(٤٢)
٣٣ ص
(٤٣)
٣٣ ص
(٤٤)
٣٣ ص
(٤٥)
٣٤ ص
(٤٦)
٣٥ ص
(٤٧)
٣٥ ص
(٤٨)
٤١ ص
(٤٩)
٤١ ص
(٥٠)
٤٢ ص
(٥١)
٤٢ ص
(٥٢)
٤٢ ص
(٥٣)
٤٢ ص
(٥٤)
٤٣ ص
(٥٥)
٤٣ ص
(٥٦)
٤٤ ص
(٥٧)
٤٦ ص
(٥٨)
٤٧ ص
(٥٩)
٤٨ ص
(٦٠)
٤٨ ص
(٦١)
٤٨ ص
(٦٢)
٤٩ ص
(٦٣)
٤٩ ص
(٦٤)
٤٩ ص
(٦٥)
٥٠ ص
(٦٦)
٥٠ ص
(٦٧)
٥٣ ص
(٦٨)
٥٤ ص
(٦٩)
٥٥ ص
(٧٠)
٥٦ ص
(٧١)
٥٧ ص
(٧٢)
٥٨ ص
(٧٣)
٥٨ ص
(٧٤)
٥٩ ص
(٧٥)
٥٩ ص
(٧٦)
٦٠ ص
(٧٧)
٦١ ص
(٧٨)
٦١ ص
(٧٩)
٦٣ ص
(٨٠)
٦٤ ص
(٨١)
٦٥ ص
(٨٢)
٦٥ ص
(٨٣)
٦٨ ص
(٨٤)
٦٩ ص
(٨٥)
٦٩ ص
(٨٦)
٧٠ ص
(٨٧)
٧٠ ص
(٨٨)
٧١ ص
(٨٩)
٧١ ص
(٩٠)
٧١ ص
(٩١)
٧٣ ص
(٩٢)
٧٣ ص
(٩٣)
٧٤ ص
(٩٤)
٧٤ ص
(٩٥)
٧٥ ص
(٩٦)
٧٦ ص
(٩٧)
٧٨ ص
(٩٨)
٨٠ ص
(٩٩)
٨٠ ص
(١٠٠)
٨٠ ص
(١٠١)
٨٢ ص
(١٠٢)
٨٣ ص
(١٠٣)
٨٤ ص
(١٠٤)
٨٦ ص
(١٠٥)
٨٧ ص
(١٠٦)
٨٩ ص
(١٠٧)
٩٠ ص
(١٠٨)
٩١ ص
(١٠٩)
٩٢ ص
(١١٠)
٩٣ ص
(١١١)
٩٣ ص
(١١٢)
٩٥ ص
(١١٣)
٩٥ ص
(١١٤)
٩٦ ص
(١١٥)
٩٧ ص
(١١٦)
٩٧ ص
(١١٧)
٩٨ ص
(١١٨)
٩٨ ص
(١١٩)
١٠٠ ص
(١٢٠)
١٠١ ص
(١٢١)
١٠١ ص
(١٢٢)
١٠٢ ص
(١٢٣)
١٠٢ ص
(١٢٤)
١٠٣ ص
(١٢٥)
١٠٤ ص
(١٢٦)
١٠٤ ص
(١٢٧)
١٠٤ ص
(١٢٨)
١٠٦ ص
(١٢٩)
١٠٦ ص
(١٣٠)
١٠٧ ص
(١٣١)
١٠٨ ص
(١٣٢)
١٠٩ ص
(١٣٣)
١١٥ ص
(١٣٤)
١١٧ ص
(١٣٥)
١١٧ ص
(١٣٦)
١١٩ ص
(١٣٧)
١٢٠ ص
(١٣٨)
١٢١ ص
(١٣٩)
١٢٢ ص
(١٤٠)
١٢٢ ص
(١٤١)
١٢٢ ص
(١٤٢)
١٢٤ ص
(١٤٣)
١٢٤ ص
(١٤٤)
١٢٥ ص
(١٤٥)
١٢٦ ص
(١٤٦)
١٢٦ ص
(١٤٧)
١٢٨ ص
(١٤٨)
١٢٩ ص
(١٤٩)
١٣٠ ص
(١٥٠)
١٣٠ ص
(١٥١)
١٣١ ص
(١٥٢)
١٣١ ص
(١٥٣)
١٣٢ ص
(١٥٤)
١٣٢ ص
(١٥٥)
١٣٣ ص
(١٥٦)
١٣٣ ص
(١٥٧)
١٣٤ ص
(١٥٨)
١٣٤ ص
(١٥٩)
١٣٥ ص
(١٦٠)
١٣٦ ص
(١٦١)
١٣٧ ص
(١٦٢)
١٣٨ ص
(١٦٣)
١٣٨ ص
(١٦٤)
١٣٩ ص
(١٦٥)
١٣٩ ص
(١٦٦)
١٤٠ ص
(١٦٧)
١٤٠ ص
(١٦٨)
١٤١ ص
(١٦٩)
١٤٢ ص
(١٧٠)
١٤٢ ص
(١٧١)
١٤٣ ص
(١٧٢)
١٤٣ ص
(١٧٣)
١٤٤ ص
(١٧٤)
١٤٤ ص
(١٧٥)
١٤٤ ص
(١٧٦)
١٤٥ ص
(١٧٧)
١٤٥ ص
(١٧٨)
١٤٦ ص
(١٧٩)
١٤٦ ص
(١٨٠)
١٤٧ ص
(١٨١)
١٤٨ ص
(١٨٢)
١٤٩ ص
(١٨٣)
١٥١ ص
(١٨٤)
١٥٢ ص
(١٨٥)
١٥٢ ص
(١٨٦)
١٥٣ ص
(١٨٧)
١٥٣ ص
(١٨٨)
١٥٣ ص
(١٨٩)
١٥٤ ص
(١٩٠)
١٥٤ ص
(١٩١)
١٥٦ ص
(١٩٢)
١٥٦ ص
(١٩٣)
١٥٧ ص
(١٩٤)
١٥٨ ص
(١٩٥)
١٥٨ ص
(١٩٦)
١٥٩ ص
(١٩٧)
١٥٩ ص
(١٩٨)
١٥٩ ص
(١٩٩)
١٦١ ص
(٢٠٠)
١٦٢ ص
(٢٠١)
١٦٣ ص
(٢٠٢)
١٦٤ ص
(٢٠٣)
١٦٤ ص
(٢٠٤)
١٦٤ ص
(٢٠٥)
١٦٥ ص
(٢٠٦)
١٦٦ ص
(٢٠٧)
١٦٦ ص
(٢٠٨)
١٦٧ ص
(٢٠٩)
١٦٨ ص
(٢١٠)
١٦٨ ص
(٢١١)
١٦٩ ص
(٢١٢)
١٦٩ ص
(٢١٣)
١٧٠ ص
(٢١٤)
١٧٠ ص
(٢١٥)
١٧١ ص
(٢١٦)
١٧٢ ص
(٢١٧)
١٧٢ ص
(٢١٨)
١٧٣ ص
(٢١٩)
١٧٤ ص
(٢٢٠)
١٧٤ ص
(٢٢١)
١٧٤ ص
(٢٢٢)
١٧٦ ص
(٢٢٣)
١٧٨ ص
(٢٢٤)
١٧٩ ص
(٢٢٥)
١٧٩ ص
(٢٢٦)
١٨٠ ص
(٢٢٧)
١٨١ ص
(٢٢٨)
١٨٢ ص
(٢٢٩)
١٨٣ ص
(٢٣٠)
١٨٣ ص
(٢٣١)
١٨٤ ص
(٢٣٢)
١٨٥ ص
(٢٣٣)
١٨٦ ص
(٢٣٤)
١٨٨ ص
(٢٣٥)
١٩١ ص
(٢٣٦)
١٩٢ ص
(٢٣٧)
١٩٣ ص
(٢٣٨)
١٩٥ ص
(٢٣٩)
١٩٦ ص
(٢٤٠)
١٩٧ ص
(٢٤١)
١٩٧ ص
(٢٤٢)
١٩٧ ص
(٢٤٣)
٢٠٠ ص
(٢٤٤)
٢٠١ ص
(٢٤٥)
٢٠١ ص
(٢٤٦)
٢٠٣ ص
(٢٤٧)
٢٠٤ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص

تاريخ بغداد وذيوله - ط العلميه - الخطيب البغدادي - الصفحة ١٦٢

يعقوب، حدثنا أَبِي عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبَانُ بْنُ صَالِحٍ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ [١] عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ [٢] أَبِي لَيْلَى عَنْ كَعْبِ بْنِ [٣] عُجْرَةَ قَالَ: أَصَابَنِي هَوَامٌّ فِي رَأْسِي وَأَنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ حَتَّى تَخَوَّفْتُ عَلَى بَصَرِي، فَأَنْزَلَ اللَّهُ فِيَّ: فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ بِهِ أَذىً مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ
- الآيَةَ، فَدَعَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لِي: «احْلِقْ رَأْسَكَ وَصُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ أَوْ أَطْعِمْ سِتَّةَ مَسَاكِينَ فَرَقًا مِنْ زَبِيبٍ أَوِ انْسُكْ بِشَاةٍ»
فَحَلَقْتُ رَأْسِي ثُمَّ نَسَكْتُ [٤] .
أنبأنا أبو بكر بْن مشق ونقلته من خطه قَالَ: مات عثمان بْن مُحَمَّد بْن الحسن الدقاق في يوم الثلاثاء خامس المحرم سنة ست وثمانين وخمسمائة، وكان مولده في سنة ست وخمسمائة.
٤٥٩- عثمان بن محمد بن الحسين بن نصير المدني، أبو عمرو السقلاطوني:
من أهل دار القز، سمع الشريف أبا نصر مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن علي الزينبي وأبا مُحَمَّد رزق اللَّه بْن عبد الوهاب التميمي وأبا عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ بن طلحة النعالي وأبا المعالي ثابت بْن بندار بْن إبراهيم البقال وأبا الفضل مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن محمد العاقولي وغيرهم، وحدث باليسير، روى عنه أبو المعمر الأنصاري وشيخنا عمر بْن مُحَمَّد بْن طبرزد، وكان شيخًا صالحًا متدينًا.
أَنْبَأَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبُ قَالَ: أنبأنا عثمان بن محمد بن الحسين بن نصير المدني [٥] قراءة عليه وأنبأنا زيد بن ثابت الوراق بقراءتي عليه، حدثنا علي بن المبارك الجصاص قالا: أنبأنا ثابت بن بندار، أنبأنا الحسن بن أحمد البزاز، حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ كَامِلٍ، حدثنا أحمد بن محمد بن غالب، حدثنا دِينَارٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ كَلِمَةٌ عَظِيمَةٌ كَرِيمَةٌ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى، مَنْ قَالَهَا مُخْلِصًا اسْتَوْجَبَ الْجَنَّةَ، وَمَنْ قَالَهَا كَاذِبًا عَصَمَتْ مَالَهُ وَدَمَهُ، وَكَانَ مَصِيرُهُ إِلَى النار» [٦] .


[١] في الأصول: «عن عيينة» .
[٢] في الأصول: «عن» .
[٣] في الأصول: «عن أخيه عن» .
[٤] انظر الحديث في: المعجم الكبير ١٩/١٠٩، ١٢١.
[٥] في الأصل، (ج) : «نصر المدني» وفي (ب) : «نصر الدين» .
[٦] انظر الحديث في: كنز العمال ٢٢٧. وأمالى الشجري ١/٢٥.