تاريخ بغداد وذيوله - ط العلميه - الخطيب البغدادي - الصفحة ٢٠١
أسمعه والده من أبي الفتح بْن شاتيل وأبي السعادات بْن زريق وخمارتاش الدوشابي، وسمع من أبيه أيضًا، كتبت عنه ولا بأس به.
أَخْبَرَنَا عُقَيْلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى البرداني قال: أنبأنا خمارتاش بن عبد الله الدوشابي، أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بن العلاف، أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الحمامي، حدثنا محمد بن عبد الله الشافعي، حَدَّثَنَا أَبُو أَيُّوبَ أَحْمَدُ بْنُ بِشْرٍ الطَّيَالِسِيُّ، حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَمَّا أُصِيبَ إِخْوَانُكُمْ بِأُحُدٍ جَعَلَ اللَّهُ أَرْوَاحَهُمْ فِي أَجْوَافِ طَيْرٍ خُضْرٍ، تَرِدُ أَنْهَارَ الْجَنَّةِ، وَتَأْكُلُ ثِمَارَهَا، وَتَأْوِي إِلَى قَنَادِيلَ مِنْ ذَهَبٍ مُعَلَّقَةٍ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ، فَلَمَّا وَجَدُوا طِيبَ مَأْكَلِهِمْ وَمَشْرَبِهِمْ وَمَقِيلِهِمْ قَالُوا: مَنْ يُبَلِّغُ إِخْوَانَنَا عَنَّا أَنَّا أَحْيَاءٌ فِي الْجَنَّةِ نُرْزَقُ، لِئَلا يَنْكُلُوا عَنِ الْجِهَادِ وَلا يَزْهَدُوا فِي الْجِهَادِ؟ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: أَنَا أُبَلِّغُهُمْ عَنْكُمْ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ
[١] .
٥٠٣- عقيل، أبو طالب المقرئ:
من أصحاب أبي بكر بْن مجاهد، قرأ عليه أبو الحسن [علي] [٢] بْن عمر الحمامي، هكذا ذكره أبو علي بْن البناء ولم ينسبه، ونقلته من خطه.
٥٠٤- علوان بْن علي بْن مطارد، الأسدي، الضرير المقرئ [٣] :
شاعر، حسن الشعر، سمع منه سلمان بْن مسعود الشحام وأبو بكر المبارك بْن كامل بْن أَبِي غالب الخفاف.
قرأت عَلَى عبد الرحمن بْن عمر الواعظ عن أبي محمد سلمان بْن مسعود الشحام قَالَ: أنشدنا علوان بْن علي بْن مطارد الأسدي الضرير المقرئ لنفسه يمدح ابن
[١] انظر الحديث في: سنن أبي داود ٢٥٢٠. ومسند أحمد ١/٢٦٦. والسنن الكبرى للبيهقي ٩/١٦٣. والمستدرك ٢/٨٨، ٢٩٧. ودلائل النبوة ٣/٣٠٤. والمصنف لابن أبي شيبة ٥/٣٩٤.
[٢] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[٣] انظر: فوات الوفيات ٢/٧٩. والأعلام ٥/٥١.