تاج التراجم في طبقات الحنفيه

تاج التراجم في طبقات الحنفيه - ابن قطلوبغا - الصفحة ٥١

وكتب النوادر عن أبي يوسف ومحمد وروى الكتب والأمالي قال الصيمري وهو من الحفاظ الثقات وقال الخطيب توفي سنة ثلث وثلثين ومائتين وله مائة سنة وثلث وستون سنة " كذا " كان مولده سنة ثلثين ومائة وروى إنه بلغ ذلك السن وهو يركب الخيل ويفض الإبكار وقال أبن معين لو كان أهل الحديث يصدقون في الحديث كما يصدق محمد بن سماعة في الرأي لكانوا فيه على نهاية وكان يصلي في كل يوم مائتي ركعة وولى القضاء للمأمون ببغداد سنة اثنتين وتسعين ومائة بعد موت يوسف بن أبي يوسف فلم يزل على القضاء إلى أن ضعف بصره فعزل وضم عمله إلى إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة ولما مات قال أين معين اليوم مات ريحانة أهل الرأي له كتاب أدب القاضي وكتاب المحاضر والسجلات وقال الصميري سبب كتابة ابن سماعة للنوادر عن محمد بن الحسن أنه رآه في النوم كأنه يثقب البر فاستعبر فقيل له هذا رجل ينطق بالحكمة فاجتهد أن لا يفوتك من لفظه شيء فبه أمسك وكتب عنه النوادر قال محمد بن عمران سمعت ابن سماعة يقول مكثت أربعين سنة لم تفتني التكبيرة الأولى مع الإمام إلا يوم ماتت فيه أمي ففاتتني صلوة واحدة في الجماعة فقمت فصليت خمسا وعشرين صلاة أريد بذلك التضعيف فغلبتني عيني فأتاني آت فقال يا محمد صليت خمسا وعشرين صلاة ولكن كيف بتأمين الملائكة