تاج التراجم في طبقات الحنفيه - ابن قطلوبغا - الصفحة ١٣٧
وقال ابن العديم سمعت ضياء الدين محمد بن خميس الحنفي يقول حضرت الشيخ الكاشاني عند موته فشرع في قراءة سورة إبراهيم حتى انتهى إلى قوله تعالى يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة فخرجت روحه عند فراغه من قوله وفي الآخرة ودفن داخل مقام إبراهيم الخليل بظاهر حلب والله أعلم.
أبو جعفر البلخي ذكر عنه في القنية في مسألة ما يضرب السلطان على الرعية مصلحة لهم يصير دينا واجبا وحقا مستحقا كالخراج وضريبة المولى على عبده وذلك أن رسول الله (ص) أمر أهل المدينة أن يردوا الكفار بثلث ثمار المدينة ثم بنصفها وكانت ملك الناس ومع ذلك قطع رأيه دونهم وأمر أصحابه بحفر الخندق حول المدينة ووضع أجر العمل على من قعد فكذا السلطان قال صاحب القنية وقال مشايخنا كلما يضرب الإمام لمصلحة لهم فالجواب هكذا ومنه جباية أجرة الحراسات من الحريق واللصوص ونصب الدروب وأبواب السكك قال وهذا يعرف ولا يعرف خوف الفتنة.