تاج التراجم في طبقات الحنفيه

تاج التراجم في طبقات الحنفيه - ابن قطلوبغا - الصفحة ١٤

بمدرسة الملك المنصور واستمر على ما هو بصدده إلى أن افترسه من الموت ليث هصور وكانت وفاته بالقاهرة عن إحدى وسبعين سنة إحدى وثلاثين وسبعمائة حادي عشر رجب قلت شرح مختصر الصدر سليمان أيضا كانت وفاته ليلة السبت في التأريخ المذكور ومولده في عاشر جمادى الأولى ستين وستمائة.
وعثمان بن علي محجن بن موسى فخر الدين أبو عمر الزيعلي الصوفي البارعي قدم القاهرة سنة خمس وسبعمائة فدرَّس وأفتى وكان مشهورا بمعرفة الفقه والنحو والفرائض شرح كتاب كنز الدقائق في عدة مجلدات فأجاد وأفاد وحرر وانتقد وصحح ما اعتمد وتوفى في رمضان سنة ثلث وأربعين وتسعمائة.