الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ٦٣
الطَّبَقَةُ الأُولَى مِنَ الْفُقَهَاءِ وَالْمُحَدِّثِينَ وَالتَّابِعِينَ مِنْ أهل الْبَصْرَةِ مِنْ أَصْحَابِ عمر بن الخطاب. رضي الله عنه
[المعروفون من هذه الطبقة]
٢٩٧٥- أَبُو مَرْيَمَ الْحَنَفِيُّ.
واسمه إياس بن ضبيح بن المحرش بن عبد عمرو بن عبيد بن مالك بن المعبر بن عبد الله بْن الدول بْن حنيفة بْن لجيم بْنِ صَعْبِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ بَكْرِ بْنِ وائل. وكان من أهل اليمامة وكان من أصحاب مسيلمة وهو قتل زيد بن الخطاب بن نفيل يوم اليمامة ثم تاب وأسلم وحسن إسلامه وولي قضاء البصرة بعد عمران بن الحصين في زمن عمر بن الخطاب.
قَالَ: أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ: أَخْبَرَنَا هِشَامٌ بْنُ حَسَّانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي مَرْيَمَ الْحَنَفِيِّ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ دَخَلَ مِرْبَدًا لَهُ ثُمَّ خَرَجَ فَجَعَلَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ. قَالَ لَهُ أَبُو مَرْيَمَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّكَ خَرَجْتَ مِنَ الْخَلاءِ. فَقَالَ:
أَمُسَيْلِمَةُ أَفْتَاكَ بِهَذَا؟ قَالُوا: وَتُوُفِّيَ أَبُو مَرْيَمَ بِسَنْبِيلَ نَاحِيَةَ الأَهْوَازِ وَكَانَ قَلِيلَ الْحَدِيثِ.
٢٩٧٦- كَعْبُ بْنُ سُورِ
بْنِ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ سُلَيْمِ بن ذهل بن لقيط بن الحارث بن مالك بْن فهم بْن غنم بن دوس بْن عدثان بْن عَبْد الله بْنِ زَهْرَانَ بْنِ كَعْبِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ كَعْبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكِ بْنِ نصر من الأزد.
قَالَ: أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ عَبَّادٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ قَالَ: سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ قَالَ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَقَالَتْ: أَشْكُو إِلَيْكَ خَيْرَ أَهْلِ الدُّنْيَا إِلا رَجُلا سَبَقَهُ بِعَمَلٍ أَوْ عَمِلَ بِمِثْلِ عَمَلِهِ يَقُومُ اللَّيْلَ حَتَّى يُصْبِحَ وَيَصُومُ النَّهَارَ حَتَّى يُمْسِي. ثُمَّ تَجَلاهَا الْحَيَاءُ فَقَالَتْ: أَقِلْنِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ. فَقَالَ: جَزَاكِ اللَّهُ خَيْرًا قَدْ أَحْسَنْتِ الثَّنَاءَ قَدْ أَقَلْتُكِ. فَلَمَّا وَلَّتْ قَالَ كَعْبُ بْنُ سور: يا أمير المؤمنين لقد أبلغت
٢٩٧٥ التقريب (٢/ ٤٧٢) .