الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ٣٤٠
مولى أبي جعفر المنصور أمير المؤمنين. من أهل بغداد. فتحول إلى المصيصة بعياله فنزلها سنين كثيرة. ثم رجع إلى بغداد فمات بها سنة ست ومائتين في خلافة عبد الله ابن هارون. وكان ثقة كثير الحديث عن ابن جريج وغيره. وقد كان تغير حين قدم بغداد فمات على ذلك.
٣٩٩٣- محمد بن يوسف الفريابي.
ويكنى أبا عبد الله. وهو صاحب سفيان الثوري. رحمه الله.
٣٩٩٤- الحنيني المدني.
واسمه إسحاق بن إبراهيم.
٣٩٩٥- آدم بن أبي إياس.
ويكنى أبا الحسن. وكان من أبناء أهل خراسان من أهل مرو الروذ. طلب الحديث ببغداد وسمع من شعبة سماعا كثيرا صحيحًا. ثم انتقل فنزل عسقلان فلم يزل هناك حتى مات بها في جُمَادى الآخرة سنة عشرين ومائتين في خلافة أبي إسحاق بن هارون وهو ابن ثمان وثمانين سنة. وكان قصيرًا وكان وراقًا.
٣٩٩٦- الْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ.
قَالَ: سَمِعْتُ مُوسَى بْنَ دَاوُدَ يَقُولُ: أَفْلَسَ الْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ فِي طَلَبِ الْحَدِيثِ مَرَّتَيْنِ. وَكَانَ مِنْ أهل بَغْدَادَ تَحَوَّلَ فَنَزَلَ أَنْطَاكِيَّةَ حَتَّى مَاتَ بِهَا. وَكَانَ ثِقَةً.
٣٩٩٧- علي بن بكار البصري.
ويكنى أبا الحسن. وكان عالمًا فقيهًا. تُوُفّي بالمصيصة سنة ثمان ومائتين في خلافة عبد الله بن هارون.
٣٩٩٨- حارث بن عطية البصري.
ويكنى أبا عبد الله. تُوُفّي في المصيصة سنة تسع وتسعين ومائة في خلافة المأمون و. كان عالمًا.
٣٩٩٩- خلف بن تميم الكوفي.
وكان عالمًا. تُوُفّي بالمصيصة سنة ثلاث عشرة ومائتين في خلافة عبد الله بن هارون.
٤٠٠٠- محمد بن عيينة الفزاري.
ويكنى أبا عبد الله. وكان عالما. توفي بالمصيصة سنة سبع عشرة ومائتين في خلافة عبد الله بن هارون.
٣٩٩٥ التقريب (١/ ٣٠) .
٣٩٩٧ التقريب (٢/ ٣٢) .
٣٩٩٩ التقريب (١/ ٢٢٥) .
٤٠٠٠ التقريب (٢/ ١٩٩) .