الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ٣٠٧
قال: وقال بعضهم هو كلبي. وهو صاحب معاذ. وقد لقي أبا بكر وعمر. وكان ثقة إن شاء الله.
٣٨١١- عبد الرحمن بن غنم بن سعد الأشعري.
وكان ثقة إن شاء الله. بعثه عمر بن الخطاب إلى الشام يفقه الناس. وكان قد لقي معاذ بن جبل وروى عنه. وأبوه.
٣٨١٢- غنم بن سعد.
ممن قدم مع أبي موسى الأشعري مِنَ الأَشْعَرِيِّينَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وصحب رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وقتل في بعض المغازي بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -
٣٨١٣- مالك بن يخامر الألهاني.
ويقال سكسكي. من أصحاب معاذ. رضي الله عنه. وكان ثقة إن شاء الله. وتُوُفّي فِي خلافة عَبْد الملك بْن مروان.
٣٨١٤- أوسط بن عمرو البجلي.
وهو أبو إسماعيل بن أوسط. لقي أبا بكر وروى عنه. وكان قليل الحديث.
٣٨١٥- أَبُو عَذْبَةَ الحضرمي.
قال: قدمت على عمر بن الخطاب رابع أربعة من أهل الشام ونحن حجاج. ثم حدث عنه حديثًا في أهل العراق حين قدموا عليه وهم حضور ما قال لهم.
قَالَ أَبُو الْيَمَانِ عَنْ جَرِيرِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَيْسَرَةَ عَنْ أَبِي عَذْبَةَ الْحَضْرَمِيِّ قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى عُمَرَ بن الخطاب رابع أربعة من أهل الشام وَنَحْنُ حُجَّاجٌ. فَبَيْنَا نَحْنُ عِنْدَهُ إِذْ أَتَاهُ خَبَرٌ بِأَنَّ أَهْلِ الْعِرَاقِ قَدْ حَصَبُوا إِمَامَهُمْ. وَقَدْ كَانَ عَوَّضَهُمْ إِمَامًا مَكَانَ إِمَامٍ كَانَ قَبْلَهُ فَحَصَبُوهُ. فَخَرَجَ إِلَى الصَّلاةِ مُغْضَبًا فَسَهَا فِي صَلاتِهِ. ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ فَقَالَ: مَنْ هَاهُنَا مِنْ أَهْلِ الشَّامِ؟ فَقُمْتُ أَنَا وأصحابي.
فقال: يا أهل الشَّامِ تَجَهَّزُوا لأَهْلِ الْعِرَاقِ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ بَاضَ فِيهِمْ وَفَرَّخَ. ثُمَّ قَالَ:
اللَّهُمَّ إِنَّهُمْ قَدْ أَلْبَسُوا عَلَيَّ فَأَلْبِسْ عَلَيْهِمْ. اللَّهُمَّ عَجِّلْ لَهُمُ الْغُلامَ الثَّقَفِيَّ الَّذِي يَحْكُمُ فِيهِمْ بِحُكْمِ الْجَاهِلِيَّةِ لا يَقْبَلُ مِنْ مُحْسِنِهِمْ وَلا يَتَجَاوَزُ عَنْ مُسِيئِهِمْ.
٣٨١٦- عمير بن الأسود.
سأل أبا الدرداء عن طعام أهل الكتاب. وروى عن معاذ
٣٨١١ التقريب (١/ ٤٩٤) .
٣٨١٣ التقريب (٢/ ٢٢٧) .
٣٨١٦ التقريب (٢/ ٦٥) .