وقد رووا جميعا أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: علي مع الحق والحق مع علي (١) يدور معه حيث (٢) دار، لن يفترقا حتى يردا علي الحوض (٣)، فغضبت فاطمة عليها السلام عند ذلك وانصرفت وحلفت لا تكلمه ولا صاحبه حتى تلقى أباها وتشكو إليه، فلما حضرتها الوفاة أوصت عليا أن يدفنها ليلا ولا يدع أحدا منهم يصلي عليها (٤).
وقد رووا جميعا أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: يا فاطمة إن الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك.
ورووا جميعا أنه قال: فاطمة بضعة مني، من آذاها فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذاني الله (٥).
منهاج الكرامة
(١)
مقدمة المؤسسة
٤ ص
(٢)
مقدمة المحقق
٦ ص
(٣)
الفصل الأول
٢١ ص
(٤)
الفصل الثاني
٢٤ ص
(٥)
الأول
٢٥ ص
(٦)
الوجه الثاني
٣٨ ص
(٧)
الوجه الثالث
٣٩ ص
(٨)
الرابع
٣٩ ص
(٩)
الخامس
٥٧ ص
(١٠)
السادس
٧٣ ص
(١١)
المطاعن
٨٧ ص
(١٢)
الفصل الثالث
١٠١ ص
(١٣)
المنهج الأول
١٠١ ص
(١٤)
الأول
١٠١ ص
(١٥)
الثاني
١٠٢ ص
(١٦)
الثالث
١٠٢ ص
(١٧)
الرابع
١٠٣ ص
(١٨)
الخامس
١٠٣ ص
(١٩)
المنهج الثاني
١٠٣ ص
(٢٠)
البرهان الأول
١٠٣ ص
(٢١)
البرهان الثاني
١٠٥ ص
(٢٢)
البرهان الثالث
١٠٦ ص
(٢٣)
البرهان الرابع
١٠٧ ص
(٢٤)
البرهان الخامس
١٠٨ ص
(٢٥)
البرهان السادس
١٠٩ ص
(٢٦)
البرهان السابع
١١٠ ص
(٢٧)
البرهان الثامن
١١٠ ص
(٢٨)
البرهان التاسع
١١١ ص
(٢٩)
البرهان العاشر
١١٢ ص
(٣٠)
البرهان الحادي عشر
١١٣ ص
(٣١)
البرهان الثاني عشر
١١٣ ص
(٣٢)
البرهان الثالث عشر
١١٤ ص
(٣٣)
البرهان الرابع عشر
١١٤ ص
(٣٤)
البرهان الخامس عشر
١١٥ ص
(٣٥)
البرهان السادس عشر
١١٦ ص
(٣٦)
البرهان السابع عشر
١١٧ ص
(٣٧)
البرهان الثامن عشر
١١٧ ص
(٣٨)
البرهان التاسع عشر
١١٨ ص
(٣٩)
البرهان العشرون
١١٩ ص
(٤٠)
البرهان الحادي والعشرون
١٢٠ ص
(٤١)
البرهان الثاني والعشرون
١٢١ ص
(٤٢)
البرهان الثالث والعشرون
١٢٢ ص
(٤٣)
البرهان الرابع والعشرون
١٢٣ ص
(٤٤)
البرهان الخامس والعشرون
١٢٣ ص
(٤٥)
البرهان السادس والعشرون
١٢٤ ص
(٤٦)
البرهان السابع والعشرون
١٢٥ ص
(٤٧)
البرهان الثامن والعشرون
١٢٥ ص
(٤٨)
البرهان التاسع والعشرون
١٢٦ ص
(٤٩)
البرهان الثلاثون
١٢٧ ص
(٥٠)
البرهان الحادي والثلاثون
١٢٧ ص
(٥١)
البرهان الثاني والثلاثون
١٢٨ ص
(٥٢)
البرهان الثالث والثلاثون
١٢٩ ص
(٥٣)
البرهان الرابع والثلاثون
١٣٠ ص
(٥٤)
البرهان الخامس والثلاثون
١٣٠ ص
(٥٥)
البرهان السادس والثلاثون
١٣١ ص
(٥٦)
البرهان السابع والثلاثون
١٣٢ ص
(٥٧)
البرهان الثامن والثلاثون
١٣٢ ص
(٥٨)
البرهان التاسع والثلاثون
١٣٤ ص
(٥٩)
البرهان الأربعون
١٣٤ ص
(٦٠)
المنهج الثالث
١٣٥ ص
(٦١)
الأول
١٣٥ ص
(٦٢)
الثاني
١٣٧ ص
(٦٣)
الثالث
١٣٧ ص
(٦٤)
الرابع
١٣٨ ص
(٦٥)
الخامس
١٣٨ ص
(٦٦)
السادس
١٣٩ ص
(٦٧)
السابع
١٤٠ ص
(٦٨)
الثامن
١٤١ ص
(٦٩)
التاسع
١٤٣ ص
(٧٠)
العاشر
١٤٣ ص
(٧١)
الحادي عشر
١٤٤ ص
(٧٢)
الثاني عشر
١٤٥ ص
(٧٣)
المنهج الرابع
١٤٦ ص
(٧٤)
الأول
١٤٦ ص
(٧٥)
الثاني
١٤٨ ص
(٧٦)
الثالث
١٤٩ ص
(٧٧)
الرابع
١٥٢ ص
(٧٨)
الخامس
١٥٦ ص
(٧٩)
السادس
١٥٨ ص
(٨٠)
السابع
١٥٨ ص
(٨١)
الثامن
١٥٩ ص
(٨٢)
التاسع
١٥٩ ص
(٨٣)
العاشر
١٦١ ص
(٨٤)
الحادي عشر
١٦١ ص
(٨٥)
الثاني عشر
١٦١ ص
(٨٦)
الفصل الرابع
١٦٤ ص
(٨٧)
الأول
١٦٤ ص
(٨٨)
الثاني
١٦٥ ص
(٨٩)
الثالث
١٦٥ ص
(٩٠)
الفصل الخامس
١٦٦ ص
(٩١)
الأول
١٦٦ ص
(٩٢)
الثاني
١٦٦ ص
(٩٣)
الثالث
١٦٦ ص
(٩٤)
الرابع
١٦٧ ص
(٩٥)
الخامس
١٦٧ ص
(٩٦)
السادس
١٦٧ ص
(٩٧)
السابع
١٦٧ ص
(٩٨)
الثامن
١٦٧ ص
(٩٩)
التاسع
١٦٨ ص
(١٠٠)
العاشر
١٦٨ ص
(١٠١)
الحادي عشر
١٦٨ ص
(١٠٢)
الثاني عشر
١٦٨ ص
(١٠٣)
الثالث عشر
١٦٩ ص
(١٠٤)
الرابع عشر
١٦٩ ص
(١٠٥)
الفصل السادس
١٧٠ ص
(١٠٦)
الأول
١٧٠ ص
(١٠٧)
الثاني
١٧١ ص
(١٠٨)
الثالث
١٧١ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٧ ص
٢٩ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
منهاج الكرامة - العلامة الحلي - الصفحة ٧٢ - الخامس
(١) في " ش ١ ": والحق معه.
(٢) في " ش ١ ": حيثما.
(٣) تاريخ بغداد ١٤: ٣٢١ بسنده أبي ثابت مولى أبي ذر، وفيه: علي مع الحق والحق مع علي، ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض يوم القيامة.
والمستدرك على الصحيحين ٣: ١٢٤ بسنده عن أم سلمة بلفظ: علي مع القرآن والقرآن مع علي، لن يفترقا حتى يردا علي الحوض، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
ورواه الهيثمي في مجمع الزوائد ٧: ٢٣٥ - ٢٣٦ عن سعد بن أبي وقاص، بلفظ " علي مع الحق أو الحق مع علي حيث كان "، وفي ٩: ١٣٤ عن أم سلمة بلفظ " علي مع القرآن والقرآن مع علي ".
وروى الديلمي في الفردوس ٣: ٦٤ / الحديث ٤١٧٩، والمتقي الهندي في كنز العمال ١١ / الحديث ٣٢٩١٠، عن ابن عباس مرفوعا: " علي بن أبي طالب باب حطة، من دخل منه كان مؤمنا، ومن خرج منه كان كافرا ".
وروى الخوارزمي في مناقبه: ١٠٥ عن أبي أيوب الأنصاري في حديث جاء فيه " يا عمار، إذا رأيت عليا سلك واديا، وسلك الناس واديا غير، فاسلك مع علي ودع الناس، إنه لن يدليك في ردى ولن يخرجك من الهدى " - الحديث.
(٤) صحيح البخاري ٨: ١٨٥ / كتاب الفرائض، وفيه: " فهجرته فاطمة، فلم تكلمه حتى ماتت ". ومسند أحمد ١: ٦ / الحديث ٢٦ و ١: ٩ - ١٠ / الحديث ٥٦.
(٥) صحيح البخاري ٥: ٢٦ و ٣٦ / باب مناقب فاطمة عليها السلام، ومجمع الزوائد ٩: ٢٠٣ / باب مناقب فاطمة عن المسور مخرمة بلفظ " فاطمة شجنة مني يبسطني ما يبسطها ويقبضني ما يقبضها ".
ومستدرك الحاكم ٣: ١٥٤ عن علي (رض) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لفاطمة: إن الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك. وفي مسند أحمد ٤: ٥ / الحديث ١٥٦٩١ عن عبد الله بن الزبير، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بلفظ: " إنها فاطمة، بضعة مني، يؤذيني ما آذاها وينصبني ما أنصبها ".
وفي ٤: ٣٢٣ / الحديث ١٨٤٢٨ عن المسور بن المخرمة، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بلفظ " فاطمة مضغة مني يقبضني ما قبضها، ويبسطني ما بسطها - الحديث. وانظر: كنز العمال ١٢ / الحديثان ٣٤٢٢٢، و ٣٤٢٢٣ وانظر مصادر حديث " يا فاطمة إن الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك " في الغدير ٣: ١٨١.
(٢) في " ش ١ ": حيثما.
(٣) تاريخ بغداد ١٤: ٣٢١ بسنده أبي ثابت مولى أبي ذر، وفيه: علي مع الحق والحق مع علي، ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض يوم القيامة.
والمستدرك على الصحيحين ٣: ١٢٤ بسنده عن أم سلمة بلفظ: علي مع القرآن والقرآن مع علي، لن يفترقا حتى يردا علي الحوض، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
ورواه الهيثمي في مجمع الزوائد ٧: ٢٣٥ - ٢٣٦ عن سعد بن أبي وقاص، بلفظ " علي مع الحق أو الحق مع علي حيث كان "، وفي ٩: ١٣٤ عن أم سلمة بلفظ " علي مع القرآن والقرآن مع علي ".
وروى الديلمي في الفردوس ٣: ٦٤ / الحديث ٤١٧٩، والمتقي الهندي في كنز العمال ١١ / الحديث ٣٢٩١٠، عن ابن عباس مرفوعا: " علي بن أبي طالب باب حطة، من دخل منه كان مؤمنا، ومن خرج منه كان كافرا ".
وروى الخوارزمي في مناقبه: ١٠٥ عن أبي أيوب الأنصاري في حديث جاء فيه " يا عمار، إذا رأيت عليا سلك واديا، وسلك الناس واديا غير، فاسلك مع علي ودع الناس، إنه لن يدليك في ردى ولن يخرجك من الهدى " - الحديث.
(٤) صحيح البخاري ٨: ١٨٥ / كتاب الفرائض، وفيه: " فهجرته فاطمة، فلم تكلمه حتى ماتت ". ومسند أحمد ١: ٦ / الحديث ٢٦ و ١: ٩ - ١٠ / الحديث ٥٦.
(٥) صحيح البخاري ٥: ٢٦ و ٣٦ / باب مناقب فاطمة عليها السلام، ومجمع الزوائد ٩: ٢٠٣ / باب مناقب فاطمة عن المسور مخرمة بلفظ " فاطمة شجنة مني يبسطني ما يبسطها ويقبضني ما يقبضها ".
ومستدرك الحاكم ٣: ١٥٤ عن علي (رض) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لفاطمة: إن الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك. وفي مسند أحمد ٤: ٥ / الحديث ١٥٦٩١ عن عبد الله بن الزبير، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بلفظ: " إنها فاطمة، بضعة مني، يؤذيني ما آذاها وينصبني ما أنصبها ".
وفي ٤: ٣٢٣ / الحديث ١٨٤٢٨ عن المسور بن المخرمة، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بلفظ " فاطمة مضغة مني يقبضني ما قبضها، ويبسطني ما بسطها - الحديث. وانظر: كنز العمال ١٢ / الحديثان ٣٤٢٢٢، و ٣٤٢٢٣ وانظر مصادر حديث " يا فاطمة إن الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك " في الغدير ٣: ١٨١.
(٧٢)